نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ليلة البارحة الثلاثاء فيديو يكشف …

نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ليلة البارحة الثلاثاء 10/ 02/ 2020 فيديو يكشف عن اعترافات الجاسوس الإيراني الأصل “روح الله زم .

ضد وطنه وأبناء جلدته ودول مجاورة أخرى.

اعتقل الحرس الثوري الإيراني الصحفي روح الله زم، مدير موقع “آمد نيوز” المعارض الذي لعب دورا كبيرا في تغطية الاحتجاجات الشعبية خلال الأعوام الماضية.

بث التلفزيون الرسمي الإيراني، مساء اليوم الثلاثاء، صور واعترافات المعارض روح الله زم، بعد إعلان اعتقاله من قبل الحرس الثوري قبل عدة أشهر ماضية.

* * * * * * * * * * * *

مقال خاص: إلى الأخوة والأخوات الأعزاء المشرفين على موقع صوت العراق الإخبارية المحترمة تحيه ملؤها الحب والإخلاص لكم جميعاً،

* * * * * * * * * * * *

تقرير إخباري : الإعلامي محمد الكوفي الحداد العبودي – أبو حاسم.

* * * * * * * * * * * *

ذكرت وسائل إعلام إيران أن محكمة الثورة في طهران بدأت ، جلسات محاكمة الصحافي روح الله زم، مدير موقع “آمد نيوز” المعارض، الذي وقع في يد العدالة الحرس الثوري، أثناء رحلة من باريس إلى بغداد، في أكتوبر الماضي.

وكان المتحدث باسم القضاء الإيراني غلام حسين إسماعيلي، قد أعلن قبل أيام أن 5 أشخاص آخرين تم اعتقالهم فيما يتعلق بقضية روح الله زم، وستتم محاكمتهم قريبا.

وقال اسماعيلي أن “أشخاصا کثيرين متورطين في هذا الملف، وقد راجع بعضهم القضاء ليعلن عن ندمه، کما أن التحقيقات مستمرة في القضية”.

أعلن التلفزيون، إن الصحافي روح الله زم، وقع في قبضة الحرس الثوري وأنه عميل للاستخبارات الفرنسية، وأُوقف في عملية معقدة. وفي الشريط بدا زم جالساً على كرسي إلى جانب علمي إيران والحرس الثوري، وقال إنه نادم على مناهضته للثورة، وعلى تعاونه مع دول ضد إيران”.

من هو روح الله زم؟

روح الله زم، إيراني ولد بطهران في 1973، والده رجل الدين الإصلاحي محمد علي زم، الذي تولى مناصب في الحكومة الإيرانية بين 1980 و1990.

وفي 2009 عندما اندلعت الاحتجاجات أثناء الانتخابات الرئاسية الإيرانية، أبدى معارضته للنظام، وقررت السلطات سجنه لبعض الوقت.

انشق روح الله عن النظام، وهرب إلى فرنسا أين طلب اللجوء السياسي واستقر في العاصمة باريس، ومن هناك ثابر على نشاطه الإعلامي، خاصةً عبر موقعه الإلكتروني “آمد نيوز”، على تطبيق “تلغرام” التي تتهمها السلطات الإيرانية بلعب دور أساسي في موجة الاحتجاجات التي هزت إيران في ديسمبر (كانون الأول) 2017.

وحرص روح الله، عبر موقعه الذي يتابعه أكثر من 1.4 مليون شخص، على نشر أشرطة فيديو وأخبار عن الاحتجاجات، كما نشر وثائق تكشف فساد المسؤولين الإيرانيين، ما أزعج الحكومة الإيرانية كثيراً ليصنفه على أنه صحافي “مارق ومناهض للثورة”.

ضغوط النظام

أغلقت “تلغرام” الموقع بعد ضغط من الحكومة الإيرانية، وفي مارس (آذار) 2019، بث التلفزيون الحكومي الإيراني فيلماً وثائقياً يبين الأساليب التي تتبعها منظمات أجهزة الاستخبارات الإيرانية لمراقبة نشاط زم عن كثب.

وكان لروح الله حساب مؤثر على تويتر يتابعه الملايين، وطالبت السلطات الإيرانية أيضاً بإقفاله، فاستجابت منصة تويتر وأقفلته.

ولم يحدد الحرس الثوري الإيراني، الذي اعترف بأن جهازه الاستخباراتي أوقف زم، مكان أو تاريخ توقيفه، وسط روايات مختلفة عن سقوطه في قبضة الحكومة.

وقالت زوجة الصحافي زم، مهسا رازاني، في تصريح لموقع “ايران واير” الإخباري، إن زوجها سافر من باريس إلى بغداد مساء الجمعة عبر الخطوط الأردنية، وتوقف في عمان قبل الوصول إلى العاصمة العراقية، فجر السبت.

وأوضحت أنه “منذ وصوله إلى بغداد لم يجب على مكالماتي، إلى أن اتصل بي فجر الأحد وتحدث معي بأسلوب مختلف، وقال إنه بخير، بعدها اطلعت على خبر إلقاء القبض عليه من وسائل الإعلام الإيرانية”.

استدراج زم

ونقل التقرير عن مدير المركز ألأهوازي للدراسات، حسن راضي، أن الرواية الأقرب إلى الحقيقة ونقلها زميل مقرب منه في فرنسا، هي أن روح الله استُدرج من فرنسا إلى العراق، عبر زميلته في العمل، التركية شيرين نجافي.

وكانت شيرين نجافي التي تعمل في الموقع، تتعاون في الوقت نفسه مع الاستخبارات الإيرانية، وحافظت على تواصل دائم مع روح الله حتى كسبت ثقته.

استخبارات الحرس الثوري قالت إن روح الله زم كان يدير قناة آمد نيوز بتوجيه من المخابرات الفرنسية ودعم المخابرات الأمريكية والإسرائيلية

كلمات دالة إيران جاسوس تجسس أمريكا الموساد فرنسا

بعيداً عن المواجهات والتهديدات المباشرة التي تشهدها منطقة الخليج بين إيران وقوى غربية على رأسها الولايات المتحدة، تدور في الخلفية حرباً خفية من نوع آخر، وقودها العملاء والجواسيس.

الحرس الثوري الإيراني يعلن قبل اشهرعن إحباط محاولة لاغتيال الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس

وقالت استخبارات الحرس الثوري إن “روح الله زم كان يدير قناة “آمد نيوز” بتوجيه من المخابرات الفرنسية ودعم المخابرات الأمريكية والإسرائيلية”.

وأضافت: “المشار إليه قد وقع في قبضة أبناء الشعب الإيراني في استخبارات الحرس الثوري رغم أنه كان موجها من قبل جهاز الاستخبارات الفرنسي ويتلقى الدعم من أجهزة استخبارات أمريكا والكيان الصهيوني وعلى صلة بأجهزة استخبارات أخرى وكان يحظى بالحماية على مدار الساعة بصورة خفية وعلنية وفي أطر مختلفة ومتعددة الحلقات”.

وأشار البيان إلى أنه سيتم لاحقا الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول هذه العمليات الكبرى التي تكشف عن فشل وهزيمة أجهزة الاستخبارات المعادية أمام قوة استخبارات الحرس الثوري.

وتعتبر قناة “آمد نيوز”على تليغرام من أكثر القنوات متابعة في إيران وكانت تحث الناس على التظاهر والاحتجاج ضد الجمهورية الإسلامية، ونشرت دروسا في صناعة القنابل اليدوية ومواجهة رجال الأمن في مظاهرات مطلع عام 2018 التي عمت مناطق واسعة في إيران.

ونشرت قناة “آمد نيوز” بيانا أكدت فيه اعتقال مديرها معتبرة ذلك هزيمة لأجهزة الاستخبارات الأمريكية والأوروبية.

وشكرت القناة الحرس الثوري على اعتقال المدير فيما بدا أنه سيطرة لاستخبارات الحرس الثوري على البيانات السرية للقناة.

وجاء في التقرير “فاجأ التلفزيون الإيراني مشاهديه، مساء الثلاثاء، بعرض شريط مسجل لمعارض إيراني معصوب العينين ومكبل اليدين. وقال التلفزيون، إن الصحافي روح الله زم، وقع في قبضة الحرس الثوري وأنه عميل للاستخبارات الفرنسية، وأُوقف في عملية معقدة. وفي الشريط بدا زم جالساً على كرسي إلى جانب علمي إيران والحرس الثوري، وقال إنه نادم على مناهضته للثورة، وعلى تعاونه مع دول ضد إيران”.

من هو روح الله زم؟

روح الله زم، إيراني ولد بطهران في 1973، والده رجل الدين الإصلاحي محمد علي زم، الذي تولى مناصب في الحكومة الإيرانية بين 1980 و1990.

وفي 2009 عندما اندلعت الاحتجاجات أثناء الانتخابات الرئاسية الإيرانية، أبدى معارضته للنظام، وقررت السلطات سجنه لبعض الوقت.

انشق روح الله عن النظام، وهرب إلى فرنسا أين طلب اللجوء السياسي واستقر في العاصمة باريس، ومن هناك ثابر على نشاطه الإعلامي، خاصةً عبر موقعه الإلكتروني “آمد نيوز”، على تطبيق “تلغرام” التي تتهمها السلطات الإيرانية بلعب دور أساسي في موجة الاحتجاجات التي هزت إيران في ديسمبر (كانون الأول) 2017.

وحرص روح الله، عبر موقعه الذي يتابعه أكثر من 1.4 مليون شخص، على نشر أشرطة فيديو وأخبار عن الاحتجاجات، كما نشر وثائق تكشف فساد المسؤولين الإيرانيين، ما أزعج النظام الإيراني كثيراً ليصنفه على أنه صحافي “مارق ومناهض للثورة”.

ضغوط النظام

أغلقت “تلغرام” الموقع بعد ضغط من الحكومة الإيرانية، وفي مارس (آذار) 2019، بث التلفزيون الحكومي الإيراني فيلماً وثائقياً يبين الأساليب التي تتبعها منظمات أجهزة الاستخبارات الإيرانية لمراقبة نشاط زم عن كثب.

وكان لروح الله حساب مؤثر على تويتر يتابعه الملايين، وطالبت السلطات الإيرانية أيضاً بإقفاله، فاستجابت منصة تويتر وأقفلته.

ولم يحدد الحرس الثوري الإيراني، الذي اعترف بأن جهازه الاستخباراتي أوقف زم، مكان أو تاريخ توقيفه، وسط روايات مختلفة عن سقوطه في قبضة النظام.

نفي السيستاني

وأشار التقرير إلى نفي مسؤول كبير في مكتب المرجع الشيعي في العراق علي السيستاني، الأربعاء، ما نقلته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عن استدراج روح الله زم إلى النجف في العراق ليلتقي السيستاني، قبل أن تعتقله السلطات الإيرانية.

وقال أيضاً: “لم يكن للصحافي زم أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع مكتب السيستاني، وليست لدينا معلومات عن زيارته أو وصوله إلى العراق”.

وكانت صحيفة “لوفيغارو” قالت في تقرير لجورج مالبرونو، الثلاثاء، إن “استخبارات الحرس الثوري الإيراني قبضت على الصحافي البارز والمعارض روح الله زم في النجف، مقر إقامة السيستاني ونقلته إلى إيران”، كاشفةً أن “شابة في باريس شجعت زم على اللقاء بآية الله السيستاني، ومهدت له السفر إلى العراق، عبر الأردن، وأن الحكومة الفرنسية لم تمنعه من مغادرة باريس لتسهيل اعتقاله من قبل الإيرانيين”.

وتجزم الصحيفة الفرنسية بأن “باريس تؤكد أن المعارض الإيراني روح الله زم، تحول في الأيام الأخيرة إلى العراق”.

وقالت زوجة الصحافي زم، مهسا رازاني، في تصريح لموقع “ايران واير” الإخباري، إن زوجها سافر من باريس إلى بغداد مساء الجمعة عبر الخطوط الأردنية، وتوقف في عمان قبل الوصول إلى العاصمة العراقية، فجر السبت.

وأوضحت أنه “منذ وصوله إلى بغداد لم يجب على مكالماتي، إلى أن اتصل بي فجر الأحد وتحدث معي بأسلوب مختلف، وقال إنه بخير، بعدها اطلعت على خبر إلقاء القبض عليه من وسائل الإعلام الإيرانية”.

استدراج زم

ونقل التقرير عن مدير المركز الأحوازي للدراسات، حسن راضي، أن الرواية الأقرب إلى الحقيقة ونقلها زميل مقرب منه في فرنسا، هي أن روح الله استُدرج من فرنسا إلى العراق، عبر زميلته في العمل، التركية شيرين نجافي.

وكانت شيرين نجافي التي تعمل في الموقع، تتعاون في الوقت نفسه مع الاستخبارات الإيرانية، وحافظت على تواصل دائم مع روح الله حتى كسبت ثقته.

ويضيف راضي، أن شيرين هي من أقنعه بإجراء حوار مع السيستاني في العراق، رغم معارضة مقربين منه.

من جهتها، رفضت الاستخبارات الفرنسية فكرة سفره إلى العراق، ونصحته بالتخلي عنها لخطورتها على سلامته، لكنه تشبث بالذهاب، حسب ما يؤكد المصدر نفسه، وبعدها سافر إلى الأردن، ومنه دخل مدينة النجف العراقية، ليجد نفسه في قبضة رجال الاستخبارات الإيرانية، الذين نقلوه إلى طهران.

صفقة سرية

وذكر التقرير رواية ثانية لظهوره المفاجئ في قبضة الحرس الثوري الإيراني معصوب العينين، تتلخص وفق راضي، في أن الأمر كان نتيجة صفقة بين النظام الإيراني والاستخبارات الفرنسية.

وتشمل الصفقة تعاوناً بين فرنسا وإيران، للإفراج عن الباحثة التي تعتقلها إيران، فريبا عادلخواه، التي طالبت فرنسا أكثر من مرة بتحريرها، فيما ألحت إيران على الفرنسيين في المقابل لتسليمها المعارض المزعج.

تواطؤ والد زم

أما الرواية الثالثة، فكشف تفاصيلها الصحافي الإيراني المعارض والمقيم في واشنطن علي جوانمردي، والذي قال إن ميليشيا الحرس الثوري اختطفته من العراق، بعد أن استدرجته عبر والده رجل الدين الإيراني المقيم في النجف، محمد علي زم.

وأضاف أن زم اعتقد أنه يزور عائلته في النجف بالعراق، لكن والده كان متواطئاً مع استخبارات الحرس الثوري التي اعتقلته بمجرد وصوله ونقلته إلى إيران.

كان جالسا على كرسي إلى جانب علمي إيران والحرس الثوري، الجيش الايديولوجي للجمهورية الإسلامية، ولم يكن حينها مكبل اليدين.

ويعرّف عن نفسه بأنه روح الله زم، “مؤسس آمدنوز ميديا” وهي قناة على تطبيق “تلغرام” تتهمها السلطات الإيرانية بأنها لعبت دوراً أساسياً في موجة الاحتجاجات التي هزّت إيران في ديسمبر 2017.

ينظر بشكل مباشر إلى عدسة الكاميرا، ويدعو إلى “عدم الوثوق بدول تُثبت أن ليست لديها علاقة جيدة بإيران، على غرار الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية وتركيا”. واعتذر “من مجمل النظام” السياسي الإيراني.

ويقول بعدها إنه نادم “على ما حصل خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، ويضيف “وفي ما يخصّ الوثوق بحكومات، خصوصاً الحكومة الفرنسية، كنت مخطئاً.

ولم يحدّد الحرس الثوري لا مكان أو لا تاريخ توقيف زم الذي كان يعيش في فرنسا في السنوات الأخيرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[email protected]،

الكاتب و الإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الحداد العبودي – أبو جاســـــــم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close