معركة إدلب معركة روسية لتصفية الدواعش القوقازيين،

نعيم الهاشمي الخفاجي
نحن بعالم تحكمه المصالح، وعبر تاريخ الشرق الأوسط دائما القوى العظمى قبل الإسلام وليومنا هذا تتحكم بالقرار السياسي، بل وينصبون حكام وخلفاء، خضع العرب للمحتلين لفترات طويلة بل حتى نسوا حقهم في حكم انفسهم، وخاصة بظل الحكم التركي العثماني ما عدى أهل اليمن الشيعة الزيدية حكموا انفسهم بدولة استمرت تسعمائة عام سقطت عام ١٩٦٣، الانكيليز والفرنسيين وخلفهم الامريكان هم أسقطوا الدولة العثمانية وقسموا المنطقة العربية إلى أكثر من عشرين دولة، الدول العربية قادتهم يهبون الثروات لاسيادهم ويشعلون الحروب للانتقام من شعوب وحكومات عربية ترفض القبول بالذل والعبودية، تم تدمير سوريا والعراق لأسباب مذهبية ودينية بفتاوي وهابية وفي تمويل عربي، تم جمع ارهابيين وهابية من ١٠٠دولة لتدمير العراق وسوريا، يوجد الآن ١٥٠٠٠ إرهابي وهابي من جمهوريات روسيا ومن الشيشان والقوقاز، إردوغان بعد هزيمة الإرهاب الممول خليجيا هو من استفاد في احتلال الشمال السوري، ودعم الارهابيين وارسلهم الى ليبيا للقتال نيابة عن الجيش التركي، دول العالم رفضت استقبال مواطنيهم الارهابيين، اتفق إردوغان وبوتين على تصفية الارهابيين القوقازيين في إدلب مقابل روسيا تدعم قرار في مجلس الامن لصالح أنصار اردوغان، المعركة في إدلب معركة روسية واردوغان نفسه صرح قال هجوم القوات السورية تم بدعم روسي، تناقلت القنوات الإعلامية بيان المتحدثة في اسم وزارة الدفاع في جمهورية روسيا اليوم (الأربعاء) إن وجود قوات ومدرعات تركية في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا، يجعل الوضع أسوأ بكثير، وكذلك نقل الأسلحة والذخيرة عبر الحدود السورية – التركية.
بيان وزارة الدفاع الروسية جاء بعد أن قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الجيش التركي سيضرب قوات لسورية المدعومة من روسيا جواً أو براً في أي مكان بسوريا إذا تعرض أي جندي تركي آخر لأذى مع تقدم قوات الجيش العربي السوري لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب.

وتضمن بيان الوزارة: «نحن على قناعة بأنه بوسع روسيا وتركيا إكمال المهمة في سوريا بنجاح وذلك بتجنب القرارات المتسرعة وغير المنسقة»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
أيضا نفت وزارة الدفاع الروسية وجود تدفق كبير للاجئين خارج منطقة وقف التصعيد في إدلب في اتجاه تركيا بل البيان قال «ان معظم المدنيين في إدلب يغادرون بأمان المناطق المضطربة ويلجأون لمناطق تخضع لسيطرة الجيش السوري».

وكان الكرملين قد ذكر في وقت سابق اليوم، أن تركيا لا تلتزم بالاتفاقات التي أبرمتها مع روسيا «لتحييد» المتشددين في إدلب، وأن الهجمات على القوات السورية والروسية مستمرة في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موسكو لا تزال ملتزمة بالاتفاقات مع أنقرة، لكنها تعتبر أن الهجمات في إدلب غير مقبولة وتتنافى مع الاتفاق مع أنقرة، حسبما نقل تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

وتركّز الهجوم السوري الروسي على ريف إدلب الجنوبي ثم ريف حلب الغربي المجاور؛ حيث يمر طريق «إم 5» الدولي الذي يصل مدينة حلب بالعاصمة دمشق، ويعبر مدناً رئيسية عدة من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن، اليوم القوات السورية أكملت فتح الطريق مابين حلب ودمشق لأول مرة منذ سبع سنوات وسيطرة المجاميع الارهابية على الطريق بعد احتلالها لمئات المدن والقرى في أرياف حلب وإدلب وحماه منذ 2012، العام الذي بدأت فيه الهجمة الارهابية العالمية ضد الدولة السورية من خلال مئات الفصائل المسلحة التكفيرية في اسم قوات المعارضة السورية، تهديدات إردوغان مسرحية بكل الاحوال إدلب تكون المقبرة للتخلص من العصابات الداعشية القاعدية الوهابية لإنهاء ملفهم لأن دول العالم ترفض استقبال مواطنيها الارهابيين خوفا على مجتمعاتهم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here