يومكم قريب أيها الجبناء

بقلم: البروفسور الدكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

وتستمر الأحزاب الفاسدة في العراق بكل صلافة وعدم اهتمام للشعب ومطالبه وبدون حياء يصرون على القتل والقمع والعمالة للفرس المجوس. انتم أيها البغاة القابعون في المنطقة الخضراء كلكم دون استثناء لم تنجب الشياطين أسوأ منكم بل وان الشياطين يخجلون من افعالكم. أيها المجرمون العتاة … اكثر من أربعة اشهر وانتم تقتلون بايدي كلاب الفرس القذرة خيرة شباب العراق … اوغلتم بالفساد وبالقتل وبالارهاب بكل اصنافها … دمرتم البلاد واهلكتم الحرث والنسل …. لا اخلاق لكم ولاشرف ولاكرامة ولا عزة ولاضمير مصابون بالامراض النفسية والفكرية ومتخلفون ومتعفنون … ما انتم الا انجس العملاء في الأرض … لايوجد لغة دنيئة بكلماتها في العالم لوصفكم فالشيطان يستنكف ان يكون منكم ….. أيها البغاة تقتلون شعبا اعزلاً من اجل المجرم المنحط الدكتاتور السافل القاتل الغاسل وجهه بالدم خامنئي المستهتر …. غدا سوف يقتص منكم الشعب أيها المجرمون أيها السفلة أيها الشياطين انتم وكلابكم الكذابين

جئتم باسم الدين والدين منكم براء فانتم دنستم الدين بافعالكم … وما انتم الا لصوص ومصاصي دماء تبرقعتم بالدين ونسبتم تخلفكم العقلي والفكري اليه …. اعلموا ان الشعب اصبح يقيء عندما يرى وجوهكم … انتم اشباه الرجال ارعبتكم نساء العراق فطعنتموهن بالسكاكين أيها الانذال …. تطعنون امرأة بالسكاكين لانها تطالب بحقوق وطن؟! هل خلق الله أسوأ منكم؟ نشك في ذلك! أيها الشياطين الصامته والناطقة والناعقة والنابحة والموسوسة ابشروا بنار الجحيم تغلي بها بطونكم وليس لكم فيها الا الصديد والشراب من غسلين…. يكاد المرأ لايصدق …. انتم نجس فارسي دنس ارض العراق فاحاله الى ركام ودمار وتشريد وإرهاب …. انتم عين الإرهاب وبؤرة الشر ونفث الشيطان

لاغرابة بافعالكم أيها المستهترون … اوغلوا دمارا وقمعا وقتلا لانكم كما فعلتم ذلك قربت نهايتكم وزاد حسابكم العسير أيها العملاء للفرس الاوباش. وانت يا محمد توفيق علاوي الم تسمع بمطالب المتظاهرين الثوار حينما وضعوا شروطا لمن يتصدى للحكومة وجميع هذه النقاط لاتنطبق عليك وانت محكوم بالسجن بقضايا فساد وسرقات فلماذا قبلت بتنصيبك من قبل العميل الفارسي هادي العامري والعميل الفارسي مقتدى الصدر. هم يريدون ان يحركوك كيفما يشاءون وسوف يلعنك الله واللاعنون عما قريب أيها الفاسد الاخر.

يومكم قريب أيها الجبناء يا اتباع يزيد وبن زياد . ….

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close