مظاهرة نسوة مدينة الصدر سحبت البساط من مظاهرات المتاجرين بالشرف والقيم،

نعيم الهاشمي الخفاجي
عشنا في أسوء فترة زمنية شهدنا حقبة حكم البعث الساقط وشاهدنا ورأينا البطش الذي تعرض إليه أبناء شيعة العراق وكورده، رأينا منع المواكب الحسينية والتضيق على مرجعيات الشيعة، شاهدنا عمليات تهجير طائفي مورست بحق آلاف العوائل الشيعية الكريمة ومنذ عام ١٩٧٢ طالت عوائل كردية فيلية من مدينتي قضاء الحي، عاصرنا حروب الشمال مع الأكراد ورأينا كيف تم احضار آلاف العوائل الكوردية من الشمال ووضعهم في مناطق إقامة جبرية واحد المواقع كان أيضا في قضاء الحي في منطقة بستان خالي المرحوم عكار ناصر عكاف الكناني ابو شاكر، كنت اذهب للمدرسة في ثانوية الحي وأشاهد شرطة يحيطون في أطفال ونساء أكراد كمجرمين ويحاولون يسلمون علينا ونحن نخاف منهم بسبب وجود الشرطة حولهم وظننت أنهم مجرمين ورحم الله والدي قال لي ابني هؤلاء مظلومين وناس طيبين لاتخاف منهم وسلم عليهم، مضاف لعمليات سحق الشيوعيين وحزب الدعوة وتهجير اكثر من ربع مليون عربي وكوردي فيلي عراقي شيعي الى ايران عام 1980 لاسباب طائفية، البعثيين اقذر خلق الله يتاجرون بشرف النساء لتحقيق مآربهم، يوم أمس استغلت وسائل إعلام فلول البعث توريط شابات طالبات بالجامعة للمجيء لساحة التظاهر وتم الترويج أن يوم غد الجمعة سوف تخرج مظاهرات مليونية نسائية وللاسف الكثير طبل لهؤلاء المرتزقة البعثيين الموتورين، اليوم تابعنا أحداث الجمعة، خطيب صلاة الجمعة استنكر أساليب السقوط الأخلاقي والقيمي، بعد الصلاة خرجت نسوة مدينة الصدر وفي إعداد هائلة بمظاهرات تندد بالسقوط الأخلاقي وتثني على المرجعية الدينية المتمثلة بالسيد السيستاني وبالسيد الزعيم مقتدى الصدر، وتبين للجميع أن حثالات البعث لا يملكون رصيد شعبي بل قرأنا منشورات لسيدة بعثية من مدينة رواه تدعوا كل شاب غير متزوج للحضور للمشاركة في المظاهرات النسوية

عرض نسوي نور الراوي
(معنا للاختلاط ، معا لرفع صوت المراة، احنه مو عوره عسى عيونك يجيها العور ونخلص منك الخميس الساعة ١٢ الظهر المامرتبط خلي يجي والمامتزوج خلي يجي، تعالو اختارو احسن نسوان بالعالم نسوان عراقيات حلوات ثائرات أعظم نساء بالدنيا بنات عمرها خسارة اللي ماتحضر)
أيضا صحف الوهابية حاولت تضخيم الأحداث واتبعت اسلوب الكذب والتدليس

حيث وصفت دخول مجموعة من الطالبات ومعهن مجموعة من بنات ورفيقات منال يونس الألوسي من منطقة الاعظمية في القول (

خرج المئات من العراقيات في شوارع العاصمة بغداد أمس، متحديات السلطات التي قلن إنها أرادت تحجيم مشاركتهن في الحراك، ورافعات رايات تؤكد «دور المرأة في الاحتجاجات»، كما رفضن تحول بلادهن إلى «إيران ثانية».)
وللانصاف سيد مقتدى الصدر وتياره هم من تصدوا للحثالات البعثية المنحرفة وحال دخول المظاهرة المشبوهة اصدر السيد مقتدى الصدر بيان لانصاره ولكل عراقي شريف حيث خاطبهم قائلاً (إنّه ملزم بـ«عدم جعل العراق قندهار للتشدد، ولا شيكاغو للتحرر والانفلات»)

ورغم نشر قنوات البعث لمظاهرة النساء الائي تتسللن اليهن أنصار الرفيقة منال يونس ، مرددات شعارات تدافع عن دورهن البعثي والطائفي وهتفن بشعار فلول البعث والمتحالفين معهم من حثالات الحقد : «شلع قلع والذي قالها من ضمنهم»، في إشارة إلى السيد مقتدى الصدر، وهذا الكلام نقلته ـ«وكالة الصحافة الفرنسية» لاصفاء عليه نوع من المصداقية، مظاهرات نسوة مدينة الصدر كانت بحق مفخرة لكل عراقي شريف يبغض فلول البعث وأدوات وأحذية المحتلين المتخفين خلف شعارات الوطنية، واقول للذين تحركهم الاجندات الدولية اعلموا لولا سيد مقتدى الصدر لما وصل المالكي للكرسي وللاسف غدر به وقتل من انصاره مئات الفقراء كان يمكن تفادي ذلك وبسهولة، من سيد مقتدى الصدر وصل الثرثار حيدر العبادي للكرسي، وعبر قائمة سائرون حصل الديمقراطيون على مقاعد في اصوات التيار الصدري والنتيجة وقفوا ضده وفق نظريتهم نظرية الديالتيك، وعبر سيد مقتدى وصل عادل عبدالمهدي، وعبر التيار الصدري خرجت التظاهرات ومن خلال التيار الصدري تم تعرية العملاء من شراذم البعثيين، يبقى السيد الصدر رقم مهم في المعادلة السياسية الشيعية العراقية، قد بعض اصحاب النظرة العوراء يقول ان نعيم عاتي يتقرب للسيد الصدر؟ اقسم بالله لم اتقرب الى اي مخلوق وانما ضميري يملي علينا قول الحقيقة المرة التي يرفضها اصحاب المصالح الحزبية الضيقة، بوركتك يا سيد مقتدى الصدر مرت جمعة اليوم وتبين حجم فلول البعث ومعسكرهم المهزوم، مظاهرات نسوة مدينة الصدر ترفع رؤوس كل مواطن شريف من ضحايا فلول البعث الانجاس.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close