نجاح العراق في نجاح حكومة محمد علاوي

لا شك ان العراق يمر في مرحلة حرجة جدا وعلى شفا هاوية اما البقاء والاستمرار في الحياة او الفناء والتلاشي اما انتصار أعداء العراق والعراقيين أعداء الحياة والانسان ال سعود وكلابهم داعش القاعدة وعبيد وجحوش الطاغية صدام وزمرته الفاسدة او انتصار العراقيين الاحرار محبي الحياة والانسان

فهذا الصراع لم يبدأ الآن بل بدأ منذ أكثر من 1400 عام بين الفئة الباغية الظلامية الارهابية عدوة الحياة والانسان والتي هدفها ومهمتها تدمير الحياة وذبح الانسان

بقيادة المنافق الفاسد معاوية وبين الفئة الاسلامية الانسانية الحضارية المحبة للحياة والانسان والتي هدفها ومهمتها بناء حياة حرة وانسان حر بقبادة الانسان الحر الامام علي

فكان الفاسد المنافق معاوية يكره العراق والعراقيين لهذا بدأ بخطة وحشية أجرامية لأزالة العراق وأبادة العراقيين ابادة كاملة لا تذر ولا تبقي حيث أوصى عبيده ومنافقيه التي تقول ( لا يستقر لكم الامر الا اذا ذبحتم 9 من كل 10 من العراقيين وما يتبقى منهم أجعلوهم عبيدا وجواري ) ومن ذلك الوقت وعبيده وأتباعه يسعون لتحقيق هذا الهدف وتنفيذ هذه المهمة وكان العداء للعراق والعراقيين من قبل دواع شال سفيان التي اسسها المنافق الفاسد معاوية يتوارث من جيل الى جيل حتى ال سعود وجراثيمهم المدمرة المهلكة القاعدة داعش

وهكذا استمر العراقيون الأحرار محبي الحياة والانسان في مواجهة أعداء الحياة والانسان حتى عصرنا بحجة ان ابن ابي طالب علمهم الجرأة على السلطان والجرأة على السلطان في نظر معاوية في دين معاوية ال سفيان الذي هو دين ال سعود كفر وخروج على الملة لان الخروج على السلطان لان انتقاد السلطان معارضة السلطان جريمة فالسلطان رب منزه يجب الخضوع عليه مهما كانت جرائمه وموبقاته ومفاسده حتى وان جلد ظهرك واغتصب عرضك ونهب مالك وهتك حرمتك

هذا هو الفرق بين صرخة العراقيين وصرخة أعدائهم

العراقي يصرخ كونوا أحرارا في دنياكم ال سفيان وال سعود يصرخون كونوا عبيدا لنا

العراقي يصرخ لا تكن عبدا لغيرك ال سفيان وال سعود يصرخون كونوا عبيدا لنا والا لا حياة لكم

العراقي يصرح من لم يتصدى لحاكم ظالم فاجر كان مشاركا معه ومساهما في ظلمه وفجورا

هذه هي الأسباب التي دفعت ال سفيان بقيادة معاوية قبل 1400 سنة الي أعلان الحرب على العراق والعراقيين وهي نفسها التي دفعت ال سعود الى انجاز المهمة التي حاول معاوية انجازها الا انه عجز والتي أخذ ال سعود على عاتقهم تحقيق وصية معاوية وهي ذبح 9 من كل 10 من العراقيين وما تبقى منهم جعلهم عبيد وجواري

وكلنا نعرف منذ تأسيس دولة ال سعود أعلنت الحرب على العراق والعراقيين فقامت بهجمات مستمرة على مراقد اهل بيت الرسالة حيث ذبحت أكثر من 5000 عراقي بين رضيع ورجل وأمرأة في صحن مرقد الحسين لا ذنب لهم سوى أنهم أحرار ويحبون الأحرار سوى أنهم يحبون الله ورسوله واستمرت هذه الهجمات حتى يومنا واستمرت هجمات الحرب بطرق مختلفة ووسائل متنوعة خاصة بعد تحرير العراق بعد قبر الطاغية المقبور صدام وزمرته الاموية الذي حاول تجديد بيعة العبودية التي فرضها الطاغية معاوية على العرب والمسلمين بقوة الحديد والنار كما يفرضها الآن ال سعود على ابناء الجزيرة الاحرار أبناء المهاجرين والأنصار

وهكذا كان العراق اول بلد عربي واسلامي يرفض بيعة العبودية وينطلق حر ولاول مرة يشعر العراقيون أنهم أحرار انهم بشر انهم عراقيون طبعا هذا الانتصار الكبير للعراقيين والعرب والمسلمين لا يرضي ال سعود بل يغضبهم ويغضب كل كلابها وأبواقها المأجورة وكل أعداء الحياة والانسان

لهذا قرر ال سعود منع العراقيين من السير في طريق القيم الانسانية في الحرية والديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية في حكم الشعب في حكم القانون والدستور والموسسات الدستورية والقانونية لان نجاح العراق في هذا الطريق يعني نهاية حكم ال سعود وكل العبيد والعبودية في المنطقة والعالم

لهذا نرى نيران الحرب يزداد سعيرها بين ال سعود وكلابهم الوهابية القاعدة داعش أعداء الحياة والانسان وبين العراقيين الأحرار محبي الحياة والانسان

بين العراقيين الأحرار الذين يريدون بناء الحياة وبين العبيد الذين يريدون تدمير الحياة

على العراقيين الأحرار ان يدركوا ان نصرهم بنجاح حكومة محمد علاوي وهذه حقيقة أدركها أعداء العراق والعراقيين ال سعود وكلابهم ودواعش السياسة وعبيد وخدم صدام لهذا يسعون بقوة ونشاط من اجل أفشالها

والويل للعراقيين الأحرار اذا تمكنوا هؤلاء العبيد من تحقيق ذلك يومها يتمكن ال سعود وكل أعداء العراق من تحقيق وصية الفاسد المنافق معاوية

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close