داعش انتشر في أفريقيا لوجود حاضنة وهابية له،

نعيم الهاشمي الخفاجي
داعش القاعدة بكو حرام طالبان أفغانستان طالبان باكستان أنصار الصحابة النصرة فيلق عمر الهجرة والجهاد ………..الخ من أسماء التنظيمات التكفيرية جميعها نابعة من الفكر الوهابي، لولا وجود أنصار للوهابية بالدول التي تنشط بها الحركات الوهابية لما وجدت تلك التنظيمات الاجرامية، أصل الإرهاب ليس بالأشخاص وإنما بالفكر، كتبت مواقع بحثية عن ظاهرة تنامي الإرهاب الداعشي في غرب القارة الافريقية، هذه العصابات لم تنشط في أماكن ذات غالبيات وثنية أو مسيحية وإنما ضمن الاكثريات الإسلامية السنية التي تم توهيبها بفضل تبني دول الخليج الغنية بنشر الوهابية من خلال مؤسسات وسفارات وقنصليات البلدان الخليجية الغنية والتي تتبنى نشر الوهابية، كتبت مواقع بحثية
ابحاث عن سبب زيادة نشاط داعش في غرب أفريقيا وعزت السبب بسبب هزائم داعش في سوريا والعراق وعدد من الدول، وقالوا دفع تنظيم داعش الإرهابي عناصره وخلاياه لتنفيذ عمليات في غرب أفريقيا، أملاً في «إثبات الوجود» وتأكيد استمرار مشروع التنظيم. ضربات التنظيم «الخاطفة» التي شهدتها بوركينا فاسو ومالي والنيجر، ونيجيريا أخيراً، دفعت لتساؤلات تتعلق بأهداف توجه «داعش» نحو غرب أفريقيا الآن، وخطة نشاطه خلال الفترة المقبلة.
وحسب زعم متخصصون في الحركات الأصولية أكدوا أن «التنظيم يهدف من نشاطه في غرب القارة السمراء إلى تفريغ القدرات القتالية لعناصره، والحفاظ على رأس ماله الرمزي، وتأكيد الوجود في المشهد، والحفاظ على حجم البيعات الصغيرة التي حصل عليها في السابق».
هذا الكلام به صحة حول التمويل اما كوجود التنظيمات الإرهابية التكفيرية فهي موجودة اصلا، نعم الانتصارات التي حققها العراقيين بالعراق والسوريون والروس والايرانيبن ضد الدواعش والتنظيمات التكفيرية جعلت رؤوس الإرهاب يهربون إلى أفريقيا عبر تركيا وهناك يجدون الحاضنة وواجبهم يكون القيادة فقط، إردوغان نقل خمسة آلاف إرهابي تكفيري من سوريا الى ليبيا بالعلن وإضعاف هذا العدد بالسر، سقوط القذافي ترك مخازن كبيرة للأسلحة مضاف وجود آلاف المتخصصين الليبين في مجال التصنيع العسكري ومهندسين وفنيين جزء كبير منهم أصبح ذو عقيدة وهابية فمن السهولة يصبح داعشي أو من بوكو حرام ……الخ

والمعروف أن «ولاية غرب أفريقيا» في «داعش» انشقت عن جماعة «بوكو حرام» في عام 2016، وأصبحت الجماعة المتشددة المهيمنة في تلك المنطقة.
عمليات «داعش» باتت بشكل يومي في الأشهر الماضية بتوسيع نطاق نشاطه الإرهابي في القارة الأفريقية، وخاصة في الدول التي تعاني من مشكلات أمنية واقتصادية واجتماعية، البلدان المضطربة امنيا ارض خصبة لداعش بل المفكر السني عدنان ابراهيم قال شباب السنة في البلدان القوية ناس مسالمون ما ان تقع اضطرابات ويحدث ضعف امني يصبح شبابنا المسالمون مجرمون وذباحون قتلة، طبعا بسبب الفكر الوهابي الذي هيمن على المذاهب السنية،هزيمة الارهابيين التكفيريبن من العراق وسوريا هاجر قادة المجاميع الارهابية الذهاب صوب أفريقيا حيث يتم استقبالهم وتسليمهم الامارة وينكحون مثنى وثلاث أرباع من الفتيات ويعيثون في الأرض قتلا وذبحا ولا يمكن إيقاف الإرهاب بدون حذف فتاوي ابن تيمية وابن عبدالوهاب التكفيرية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close