الخيول أكثر كرامة ممن يحن لعصر عبودية البعث،

نعيم الهاشمي الخفاجي
عاصرنا زمن البعث الساقط وكان بحق عصر عبودية بشكل خاص للشيعة والاكراد العراقيين وبالذات إن كان كوردي فيلي فهو مغضوب عليه يجمع خصلتين يستحق على اثرهما الاعدام والقتل وهي المذهب الشيعي والقومية الكوردية، رحم الله أجدادنا كانوا يهتمون بالخيول العربية وكل فرس معروف نسبها وأصلها بل من المؤسف اهتمام العرب بالخيول فوق بعض البشر الذين دخلوا بتحالفات قبلية اقتضتها ظروف المعيشة بحيث حملوا لقب لأب وجد غير شرعي، العرب كانوا يميزون بين الخيول الأصيلة والغير أصيلة من خلال وضع الخيول في اسطبل ويتركون الخيول بدون علف(طعام) بحيث يتعرض قطيع الخيول للجوع الشديد يحضرون العلف يضعوه أمام الخيول الجائعة ويتم ضرب الخيول بالسياط ويفتحون باب الاسطبل لخروج الخيول لأكل الطعام العلف، الفرس الأصيلة لم تتناول الطعام ابدا ويظهر عليها علامة الحزن والألم واما الخيول الغير الأصيلة فتتسارع للهرولة لأكل العلف، عندها يقومون بعزل الخيول الأصيلة عن الخيول الغير اصيلة، في السجون التي انا سجنت بها في …….. العسكر المتخلفون يسيئون لنا تجد الإنسان الشريف الاصيل ينام بدون أكل وحزين على عكس الإنسان السفيه تجده مهتم بالأكل فقط، عصر البعث عصر ذل وقهر لكل شخص عنده كرامة، للاسف دائما نقرء منشورات والله بزمن صدام كان يعطينا الحصة الشهرية كاملة اقول لهذا وأمثاله بعصر صدام الجرذ هل كنت تجرء أن تقول لا لأقل عنصر بعثي حقير بمنطقتك؟ بعصر صدام أبسط الأشياء هل كنت في استطاعتك وضع دش أو صحن بث فضائي لو يحركون جد اجدادكم البعثية، بزمن صدام الجرذ هل تستطيع تستخدم الانترنت، بك حظ رافض الوضع الحالي انتقد لأجل الافضل، انا شخصيا ناضلت واضطريت لترك بلدي منذ ثلاثين عاما ولم اقبض ولا دينار واحد ورأيت سفهاء وجهلة ومنحطين سلموهم مناصب واعطوهم رتب هل أنا اقبل بعهد صدام بسبب أخطاء هؤلاء الساسة السذج؟ أكتب يا عزيزي لكن أكتب الأفضل والاحسن ولاتحن لعصر العبودية، حتى الخيول الأصيلة لديها كرامة وعزة نفس من الكثير من المخلوقات البشرية المتواجدة من حولنا.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close