بماذا نسمي حكومة تقتل أبناء شعبها ببنادق الصيد؟

بقلم: البروفسور الدكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

الذين يقتلون الشعب ببنادق تستخدم لصيد الحيوانات والطيور ماهي الكلمات التي يمكن ان تصفهم؟ مستهترون؟ ليس كافياً! مجرمون و عتاة؟ لا يكفيهم ذلك بل اتعس واشطن واقذر وادنى! الشياطين تتشرف منهم.

حكومة وقوات شغب وميليشيات عميلة تشترك بقتل العراقيين ببنادق الصيد بعد القناصين الفرس وقنابل الغاز الإيرانية والسيوف والسكاكين والبنادق ذات الرصاص الحي والرمانات اليدوية ناهيك عن الاغتيالات بالكواتم والاعتقالات والاهانات اللفظية والجسدية والترويع والاخافة والتهديد.

أي حكومة هذه الضالعة بقتل الشعب بشكل يومي؟ انهم مجرمو حروب وعصابات من قطاع الطرق واللصوص وتجار المخدرات وبالتأكيد هم ارهابيون حسب جميع التصنيفات العالمية. هذا هو عين الإرهاب. الذي تقوم به عصابات السلطة في المنطقة الخضراء هو إرهاب لا يوجد اقذر واتسع واشر منه.

القتل والترويع الذي جرى ويجري في العراق منذ تشرين عام ٢٠١٩ ولحد الان هو جرائم حسب القوانين الدولية والمحلية وحسب كافة الأديان والمذاهب الإسلامية. ويتحمل مسؤولية ذلك الذين يصدرون الأوامر ويعطون الفتاوي بذلك بدءا من علي خامنئي وحتى المرتزق الذي يأتمر بأوامر اسياده فينفذ القتل … هؤلاء سوف يحاسبون على كل قطرة دم اريقت في الدنيا والاخرة وسيحاسبهم الله ويأتيهم من حيث لا يحتسبون فبشراهم بالقتل ولو بعد حين. سرقوا وافسدوا باسم الدين واليوم يقتلون باسم الدين فهم اذن الد أعداء الدين لانهم قاموا بتشويهه واستخدموه لتمرير فسادهم وسلطتهم مما جعل الناس لا تكرههم فحسب بل تكره دينهم ولكن الدين الحق منهم براء …..

الإرهاب لادين له وهؤلاء ارهابيون لا اخلاق ولا ضمير ولادين لهم وهم افسد من عليها

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close