(حكومة علاوي) بين (احتكار التبعية الايرانية).. مقابل استحقاقات (السنة والكرد والشيعة العرب)

بسم الله الرحمن الرحيم

المعلومات التي تصدر عن (ازمة تشكيل حكومة محمد توفيق علاوي).. تواجه اجتماع يقال ان من يديره هو رئيس مجلس النواب (الحلبوسي) يهدف لافشال حكومة علاوي وعدم تمريرها بالاسلوب الذي تريده (طهران وبيروت).. على حساب ما تسميه القوى السياسية (بالاستحقاقات السياسية للعملية الانتخابية).. (رغم ان الحلبوسي جاء اصلا كرئيس مجلس النواب.. بصفقة ايرانية.. كشفها امام جمعة طهران بان ايران انتصرت على امريكا 3 مقابل صفر) كاشارة (للرئاسات الثلاث).. التي وصلت بجسر ايراني..

وكما اشار احد المطلعين (بان محمد علاوي رجل اعمال.. ويعلم ان الساسة في العراق.. عبارة عن عبيد للمال والسلاح لذا سيحاول تمرير كابينته من خلال شراء ذممهم الرخيصة).. بالتزامن معها يستمر استهداف المتظاهرين الشيعة العرب بوسط وجنوب لاخناعهم..

مما يتبين بان (ثورة تشرين) تواجه مخاطر كبيرة..ويحفر الطريق امامها لعرقلتها وحرف مسارها

فهدف التظاهرات ليس ان تكون طرف بتشكيل اي حكومات.. بل تكنس الطبقة السياسية الحالية من جذورها.. وكذلك هدف التظاهرات ليس (الاعتماد على كتل سياسية وشخصيات فيها.. لتصفية حسابات مع كتل سياسية وشخصيات اخرى بالعملية السياسية البائسة الحالية). . فالمراهنة على قوى سياسية وشخصيات هو (الاستهانة بالتضحيات واستخفاف بسيل الدماء التي سفكت بالتظاهرات.. وبالجراح التي سقطت بعشرات الالاف.)..

فعلى انتفاضة تشرين ان تنضج:

بان تدرك بان (التظاهرات موقعها الجغرافي وسط وجنوب الرافدين) اي (الشيعة العرب).. مقابل (مكوني سني ومكون كوردي) لم يتظاهرون.. وبنفس الوقت يريدون استحقاقاتهما المكوناتيه.. (فمن تمثلون انتم يا ايه المتظاهرين الشيعة العرب) بوسط وجنوب الرافدين؟؟ مقابل الكوردي والسني العربي والتبعية الايرانية الحاكمة؟ لماذا لا تتبنون مشروعا وقضية تنطلق من مصالح وهموم شعب وسط وجنوب الرافدين.. وحقهم بالحياة والاستقلال.. واقصد الشيعة العرب..

علما نقصد بالتبعية الايرانية:

(الاحزاب الاسلامية ومليشياتها التي تجهر بولاءها لايران وتبايع حاكم ايران خامنئي علنا وهو القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني، وعوائل اصولها هندية وايرانية وافغانية ولبنانية .. الخ.. كال الصدر وال الحكيم وال بحر العلوم وال علاوي وال الجلبي.. الخ).. ليس لها اي امتداد قبلي او عشائري لعشائر وسط وجنوب ارض الرافدين (الشيعة العرب)..

ويذكر بان الاقلية الصدرية والاقلية الولائية من حكمت العراق ومحافظات الشيعة العرب فسادا وفشلا وعمالة لايران ، لتترك المحافظات الشيعية الافقر بالعراق.. علما بانتخابات 2018 قاطع معظم الشيعة العرب بوسط وجنوب الانتخابات باكثر من 90% ليثبت بان الصدريين والولائية اقلية ولكن تحتكر السلاح بمليشياتها، والسلطة.. والمال الذي سرقته بمئات المليارات..وتخدع الناس بالعمائم الموبوءة..

ويذكر بان (الاكراد والسنة) لا يبالون باي رئيس وزراء حتى لو تغير النظام ولكن استحقاقاتهما

ليبقى الشيعة العرب ايتام القيادة والمشروع والقضية.. ليستمر تهميشهم.. فالشيعي العربي.. اشتكى من البعثي.. ومن حكم السنة.. قبل 2003. واشتكى من هيمنة الايراني والاحزاب الاسلامية ومليشياتها الموالية لطهران الفاسدة بحكم العراق.. بعد 2003. .واشتكى من ارهاب الجماعات السنية المسلحة.. ويعيش الخوف من عودة حكم السنة والبعث بقدر خوفه من بقاء هذه الطغمة السياسية الفاسدة الحالية. . بالمحصلة.. حدد ازمته التاريخية.

(فلماذا الشيعي العربي لا يبحث عن الحل بعيدا عن اسباب ازماتك)..فلماذا لا يسعى لقيام دولة او كيان فدرالي لك بوسط وجنوب ارض الرافدين من الفاو لسامراءمع بادية كربلاء النخيب وديالى (ماذا ينتظر الشيعي العربي ليفعل ذلك) ان يباد اخر طفل شيعي عربي بالعراق الواحد المركزي المازوم..

ونسال كيف يريد من يريد.. اصلاح مؤسسات الدولة بطرق قانونية بنظام سياسي فاسد اصلا

لا يحترم القانون ولا يفعل القوانين.. (تخيلوا.. يتم العفو عن الفاسدين.. ثم بعد ذلك يخرج البرلمان بالسماح من عليهم ملفات فساد بالمشاركة بالانتخابات والوصول مجددا للبرلمان والحكومة)؟؟ كما فعل النظام السياسي طوال 16 سنة الماضية.. وليس هذا فحسب.. الاسلاميين سرقوا اموال اهل العراق وعاثوا بالارض فسادا.. وقتلا بالمتظاهرين وملئوا العراق فقرا وبعد ذلك ينتقدون دولا وشعوب مرفهة مستقرة امنه كدول الخليج.. لنسال.. اليس المنطق ان تجعلون العراق بالمستوى العمراني والرفاهية بالسعودية ثم انتقدوها يا شيعة ماما طهران بالعراق..

ونقول (للصدريين). .

(لا امريكا ولا اسرائيل ولا الكفرة ..مشغولين بالصدر .. ) (لا بحياته ولا بعد مماته) للعلم فقط

فمن هو الصدر اصلا حتى تنشغل به اسرائيل او امريكا او دول الكفر كاليابان دول ناهضة صناعيا وتكنولوجيا.. ودولها مرفهة بكل المجالات.. وهي مصدر اشعاع علمي للعالم اجمع .. بالصحة والتعليم والتطور..

وللشيعة العرب (عيب ان تقولون ان . .السستاني .. حرك بنا الغيرة)؟؟

للشيعة العرب.. من العيب ان تقولون (ان السستاني) وهو اجنبي عن العراق وشيعته العرب.. ايراني الاصل والجنسية .. والولادة.. (حركه بينه الغيرة)؟؟ هل انتم عديمي الغيرة وتحتاجون لعجمي يحرك لكم الغيرة وكل واحد من عشائرنا عكاله وياشماغه هيبة.. ثم ان الغيرة غريزة تلقائية في الانسان الطبيعي.. السوي.. فعجيب وغريب ان نجد (تطبلون للغيرة على لعبة الطوبه لو قالت الغيرة لو تكلمت الغيرة بالاغاني و الاشعار).. اقول لكم (ان الشريفة لا تحتاج ان تقول هي شريفة.. لان فعلها وعملها وكل شيء فيها يؤكد ذلك).. اما (فاقد الشيء تجده يردد ويخبص الدنيا بكلام عن الشرف).. (لانه اصلا ليس له شرف).. مثلا.. وحشى الشيعة العرب ان يكونون الا اهل غيرة ولا يحتاجون لعجمي لو طوبة حتى يثبتون للعام ان لديهم غيرة.

وتظاهرات تشرين وانتفاضتها التي تفجرت منذ 2019.. لحد الان 2020.. التي خرجت بدون انتظار فتوى ولا وراءها عمامه.. تؤكد الغيرة عند الشيعة العرب. .واثبتت بان المرجعيات العجمية واللبنانية تخدر المجتمع الشيعي العربي بما يخدم مصالح ايران القومية العليا ومصالح عائلية وحزبية ومالية مشبوهة..

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close