السلطات التركية تعتقل ذباح داعش ابو تقي الشامي،

نعيم الهاشمي الخفاجي
للاسف مصالح الدول تقتضي تدمير وذبح شعوب مجاورة لكسب مكتسبات سياسية واقتصادية، داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام وطالبان وجيش الراشدين……الخ من التنظيمات الإرهابية لم يأتون إلينا من كوكب آخر غير كوكبنا هذا، بل هم ينتمون للمدرسة الخليجية البترولية الدينية المعروفة في الوهابية والتي ترفع شعار السفلية اتباع السلف؟ اي سلف؟ اكيد أفعالهم تتبع سلفهم الطالح معاوية بن أبي سفيان وبشهادة الشيخ السعودي الوهابي حسن بن فرحان المالكي قال الوهابية ليسوا خوارج وإنما يتبعون سنة معاوية بن أبي سفيان فهم سفيانيون، وافعالهم وجرائمهم على الأرض تثبت صحة اقوال الفيلسوف الإمام علي بن أبي طالب ع والذي تنبؤ لجرائم هؤلاء الحثالات المجرمة القتلة الذباحين السفيانيين، إردوغان حسب تنبوئات الفيلسوف الإمام علي بن أبي طالب ع من الداعمين للسفيانيين الموقف الترامبي الغربي الفيلسوف الإمام علي ع وصفه وصف دقيق واسماهم في (الأعور الدجال) والعالم شاهد في حملة ترمب الانتخابية قال إدارة أوباما هي التي صنعت داعش أيضا الوزيرة هيلاري كلينتون اعترفت بمذكراتها بدعم وصناعة داعش في سوريا والعراق بفتاوي وأموال خليجية، أمس أعلنت وسائل الإعلام خبر اعتقال السلطات التركية للذباح الداعشي حيث أعلنت السلطان التركية أن قوات مكافحة الإرهاب في ولاية بورصة غرب التركية ألقت القبض على أحد السوريين من المسؤولين الكبار السابقين في «تنظيم داعش» الإرهابي إلى جانب 3 آخرين عملوا في مهام تنفيذ الإعدامات والاستخبارات في التنظيم.

وقالت مصادر أمنية تركية أمس (الثلاثاء) إن قوات مكافحة الإرهاب في بورصة تمكنت من القبض على المسؤول السابق في التنظيم الإرهابي، ويدعى «أبو تقي الشامي» البالغ من العمر 50 عاما، في أحد مواقع البناء حيث كان يعمل منذ هروبه إلى تركيا في تركيب وتصليح وصلات الغاز الطبيعي.

ونشرت وسائل إعلام تركية أمس مقطع فيديو يظهر فيه الشامي حليق الذقن، ويرتدي زي عمل مغطى بالجص، ويعتمر قبعة سوداء، بينما جرى اقتياده من جانب اثنين من عناصر الشرطة التركية لدى القبض عليه أول من أمس.

وقالت مصادر التحقيقات إن الإرهابي السوري الذي قبض عليه أول من أمس بعد تعقبه لفترة طويلة، عمل جلادا ومنفذا للإعدامات في «داعش» وكان مسؤولا كبيرا في صفوف التنظيم في منطقة دير الزور في شرق سوريا.

كان «أبو تقي الشامي»، ظهر في فيديو قديم نشر قبل سنوات على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يعدم مدنياً بإطلاق رصاصة في مؤخرة رأسه. وكانت حينها لحيته طويلة وكثيفة. وأتاح القبض على الشامي لأجهزة الأمن التركية معلومات قادت إلى القبض على 3 آخرين في بورصة أمس (الثلاثاء) ممن قاتلوا في صفوف التنظيم. واثنان منهم عملا في تنفيذ الإعدامات والثالث كان ضمن استخبارات «تنظيم داعش» الإرهابي.
تركيا فتحت حدودها لدخول عشرات آلاف الارهابيين لسوريا والعراق، وفي عام ٢٠١٥ و ٢٠١٦ تعرضت تركيا لهجمات إرهابية تم اتهام الدواعش بها والحقيقة إردوغان كان ولازال لاعب جيد بدعم الدواعش بقضية تسليم الموصل لداعش القنصلية التركية لم يدخلوها وقاموا في استضافة القنصل التركي وكل المتواجدين في القنصلية واخذوهن في جولة سياحية لتفقد مناطق دولة داعش لمدة ١٤ يوم وتم ادخالهم لتركيا عبر بوابة باب الهوى السورية في حدود شمال سوريا شمال محافظة حلب، إردوغان اعتقل الشامي للضحك على عقول السذج لولا إردوغان لما استمر وجود العصابات التكفيرية في الشمال السوري، بعد هزيمة جبهة النصرة والتي هي فرع من داعش والقاعدة في شمال حلب شاهدنا تدخل الجيش التركي لكي يقوم بحماية العصابات الإرهابية التكفيرية، الإرهاب في سوريا والعراق موجه اقليميا ودولية لتنفيذ مكاسب سياسية ومذهبية، اردوغان يلعب يمينا وشمالا، دعم الارهابيين اردوغان بشكل مباشر وترمب بارك له وفي نفس الوقت اتصل اردوغان مع بوتين لتنسيق عملية التخلص من الارهابيين القوقازين، اليوم المدفعية التركية دعمت هجوم
الاف الارهابيين في جبهة النيرب في ادلب الطيران الروسي سحق الارهابيين، المدفعية التركية قصفت الجيش السوري تسببت في جرح 4 جنود الطيران الروسي قصف مرابض المدفعية التركية وقتل جنديان تركيان، نحن بساحة تدور بها مسرحيات وافلام كوميديا محترفة لتقمص ادوار، اردوغان يضحي بعدد من جنوده ليغطي عملية تعاونه في التخلص من الارهابيين الاجانب وعلى راسهم القوقازيين وايضا يظهر اردوغان امام التنظيمات الاخوانية والارهابية انه نصيرهم، نحن في وقت الخلاص من الارهابيين الاجانب في سوريا وقتلهم بطريقة محترفة، السياسة قذرة تفقر للاخلاق والقيم.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close