الشباب بين الحقوق والواجبات

يوسف السعدي

من أهم الأمور التي تهتم أن تكون عليها المجتمعات كصفة طاغية عليها، هي أن تكون مجتمعات شابه، وذلك لأنهم الطاقة والحيوية والتجديد، ولعلمهم أن تطوير البلدان والمجتمعات ومواكبتهم لدول الكبرى لا يتم ألا عن طريق الشباب، لأنهم الأكثر قابلية على التكيف واستقبال المتغيرات والعلوم الجديدة.

لذلك تعمل هذه البلدان على توفير للشباب كل الأجواء التي تساعدهم على بناء أنفسهم وشخصياتهم البناء الصحيح, الذي يمكنهم من أن يكونوا فاعلين في مجتمعاتهم ومؤثرين في عملية بناء وتطوير بلدانهم, وإعطائهم الفرصة من اجل أن يثبتوا إمكانياتهم وقدراتهم وانه بمقدورهم النجاح, وإعطائهم المساحة الكافية للعمل وتطبيق رؤيتهم التي تتطابق مع الوقت الحاضر والتطور الحاصل به, وعدم وضع العراقيل أمام حصولهم على استحقاقهم لأنهم سوف ينجحون, ويثبتون فشل من كان قبلهم لأنه لم يواكب التطور, وان عملية أعتاء الفرصة يقوم بها الأسرة, المجتمع, والمؤسسات الحكومية, ومن أهم واجباتنا اتجاه الشباب هو التوجيه والنصح والإرشاد لهم لكي لا يقعوا في أخطاء تكون سبب في ندمهم مستقبلا.

ما على الشباب التفات له هو اختصار الزمن في بناء شخصياتهم من خلال الاطلاع على خبرات الاخرين وتجنبهم الكثير من الصعاب في طريقهم للنجاح، وتستمر ما كسب من وقت في مزيد من تطوير الذات للتميز

ان هذا التطور ومواكبة الحداثة يحقق عظيم الاثر في المجتمع إذا ما كان موافق للمجتمع وما به من قيم ومبادئ

على الشباب استغلال فترة الشباب وما تتميز به من قوة ذهنية وعضلية وطاقة وحماس من اجل صنع دواتهم، وصنع أمور كبيرة تجعل الآخرين يشيرون لهم بالبنان، وعدم الركون إلى الكسل، بل يجب عليهم تجهيز أنفسهم بكل الأمور التي تمكنهم من أثبات جدارتهم عندما تتاح لهم الفرصة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close