تعقيب على مقال رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي:

بقلم : الفيلسوف الكوني / عزيز الخزرجي

و قد نشر على صفحته في الفيسبوك:

بعد السلام و الأحترام و التقدير لشخصكم و سعيكم لخدمة العراق .. لكن دون جدوى وسط الجهل المركب بل المسدس الذي طوق الجميع .. خصوصا بعد إتفاق الشيعة قبل السنة لدفعك إلى الأستقالة .. لأنهم لا يرون سوى أرنبة أنوفهم للأسف .. و يعتبر كل منهم نفسه علّامة الدهر بينما تأريخه لم يخلف سوى آلجهل و الفساد و الرشوة و لقمة الحرام و كتابة التقارير على الناس!

كان بودي أن أكتب موضوعاً منفصلا عن ما تفضلت به في المقال أعلاه(المقال منشور على صفحة رئيس الوزراء) .. لكن وجود قضايا أهمّ لا بد من إنهائها .. ولكوني فصلت البيان سابقاً عنه؛ قد حالت دون تكرار ذلك, و سأختصر ألبيان بهذا الشأن كتعقيب و ختام .. و أسأله تعالى أن أكون مخطئاً بتقريري و تقديري التالي:

[مثلما تفضلت إمكانية فشل الحكومة و دخول البلاد في فوضى لم يسبق لها مثيل .. هو أمر متوقع جداً لعدم أهلية الأخ علاوي لهذا المنصب .. بل قبله القوى المتنفذة الرئيسية بسبب الأمية الفكرية التي تتشعب منها ؛ الأمية الأجتماعية و السياسية و العسكرية و التربوية وووووو غيرها ناهيك عن لقمة الحرام التي ملئت البطون و أتعجب كيف إن أخي و صديقي هادي العامري و مستشاريه … و كذا السيد مقتدى … و مستشاريه رشحوا السيد علاوي رئيسا للوزراء و أيده رئيس الجمهورية الذي لا يملك حتى نظرية لإدارة حزبه الأتحادي ناهيك عن فلسفة متكاملة الأبعاد لأدارة البلاد .. و لعله لا يعرف حتى تعريف الفلسفة, و تلك كانت و ما زالت مشكلة العراق الأساسية!

بإختصار شديد : الفوضى و التدمير و التظاهر و النهب و الفساد سيتفاقم بسبب الظلم الذي له ذنوب كثيرة و متشعبة و طويلة خصوصا تلك المنبعثة من المسؤول صغيرا كان أو كبيراً, لأن المسؤول حين ينطق بحرف .. أكرّر بحرف لا بكلمة فقط يكون قانوناً يطبقه الملايين تلو الملايين و له تبعات عظيمة و خسائر كبرى خصوصا إذا لم يكن يوافق الفلسفة الكونية, و تبعاتها ستستمر لعشرات السنيين و ربما لقرون, و هذا الامر لا و لم يدركه أي مسؤول عراقي .. لهذا نرى أن العراق ألأغنى بلد في العالم يعيش الفقر و الدمار و الموت و الفساد و الظلم!

ألحل ألصعب المستصعب .. و ربما المستحيل بعد خراب البلاد و العباد بأيدي طلاب السلطة .. و بكلمة واحدة ..هو:

إرجع يا أخي إن إستطعت .. و إستلم الحكم طبقا لمبادئ آلفلسفة الكونية .. حتى لو كان بآلقوة لتصلح الأمور بالأعتماد على الله و الولاية .. نعم (ألولاية) المفقودة في إسلام العراق تماماً بتطبيقاتها لجهل الناس و المُدّعين بمكانة فلسفتها كأصل ليس في العراق فقط .. بل في كل هذا الوجود .. و إعلموا و ليعلم الجميع, بأنّ الأصحاب المتحاصصين شمالا و غرباً و حتى جنوباً سوف لن يرضوا بأيّ رئيس منكم عمداً بغض النظر كونه كفوءاً أو لا لتمرير المؤآمرة, و كما نبهت عنها قبل أربعة أشهر تقريباً لكن لا أحد وعى ما بيّناه, و ما خفي أعظم ولا حول ولا قوة إلا بآلله العلي العظيم.]

ألفيلسوف الكوني/ عزيز الخزرجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close