سعاد ….

عبد الستار ياره الفلاح

===============

سعاد

اربعون يوما قضت في اقبيه روحي

حزن من ايقونه الحياه

ترافقها، اغنيات العشق

شوقا ليوم مشرق

للوليد الذي احتضر منذ زمن

حيث سكتت قيثاره العازف الموهوب،

معها ، سكتت قصص روتها جدتنا

يوما كنا صغارا

تواقون الى اللعب

قصص مازالت ترن في مسامعنا.

جدتنا , بصوتها الخافت, حنينا

تنظر في محياها, الزمن الماضي

و رؤياها الى زمن جديد, فاصلا بين مسافات العمر

تفصل بيننا

لم نفهم , في الاول, معان الحياه.

تسرد لنا قصصا ,لاننا كنا صغارا

لا نحمل صبرا لاغناء تجربه جدتي

لا صبرلنا لشوقنا الى اللعب مع الاطفال الاخرين

كنا نريد كشف الحياه من تجربه اخرى

لم نملك منها شيئا.

نصنع لعب من الخرق

لم يبقى منها في هذا العمر الا الذكريات.

جدتنا لم تحكي كثيرا

تجلس على الارض في غرفتها

تلك في زاويه البيت،

لم نسمع صوتها عاليا

كما انتي صرتي دائما،

صغيرة في قامتها،و قلبها كبير،فاصل

بين الزمن الماضي و ذلك الحاضر الجميل

بين الزمن القادم يوما ما

زمن الاخرين من الناس حولها.

سعاد

صغارا كنا، نسمع معا، انسانا و حكاياته

نعشقها شغفا، كشوقنا التواق الى قصص الغربه.

اليوم نسرد حكايات. لناس لا تسمع الا اصواتها

لا تسرد الا حكاياتها

انه الزمن الجديد

حبيبتي سنلتقي يوما و نسرد حكاياتنا

نعيد قصص جدتنا، لنعيش طفولتنا

الى لقاء اخر

الى رحمه الله

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close