ومضات خاطفة : هل فيروس كورونا ” المقدس ” الإيراني قريبا في العراق ؟!..

بقلم مهدي قاسم

وفقا للأخبار الواردة من إيران تفيد بأنه أكثر من 25
شخصا من مواطنين إيرانيين مصابين بمرض فيروس كورونا ، وربما العدد سيكون في ارتفاع دائم ( مع تمنياتنا لهم وغيرهم من المصابين في العالم بالشفاء العاجل ) نقول حتى الآن ليس من ثمة شيء غريب و استثنائي في هذا الأمر ،لأن هذا الفيروس أخذ يبرز في بلدان عديدة ذات صلة
والتماس بالوضع الصيني ، غير أن المثير والمقلق هو موافقة وزير الداخلية العراقي بإلغاء الفيزا أمام الزوار الإيرانيين إلى العراق وبأعداد كبيرة جدا ، مما يخلق عند الكثير من العراقيين مخاوف محقة ومشروعة من احتمال وصول هذا الفيروس إلى العراق بواسطة أو من خلال
هؤلاء الزوار ، و هذه المخاوف تنطلق ليس من الوضع العراقي ” المخربط ” أصلا ، إنما من عدم وجود أية استعدادات وإجراءات وقائية مسبقة من قبل السلطات العراقية المعنية بالأمر لمواجهة احتمال وصول هذا المرض المعدي والخطير إلى العراق ، سيما إذا وصل هذا المرض ــ نرجو
عدم حدوث ذلك ــ إلى العراق وفي وسط كل هذه الأجواء والبيئة الوسخة والملوثة الموبوءة ، و خاصة على صعيد قلة الوعي الصحي وعدم الاهتمام بالنظافة الكاملة والضرورية في الأحياء الشعبية المكتظة حيث الأطفال الصغار يلعبون في الشوارع الفرعية بين أكوام النفايات المتراكمة
و أسراب الذباب والبرك الآسنة بمياه قذرة ، فكل ذلك سيكون مرتعا خاليا لفيروس كورونا و ربما على نطاق واسع بين الناس لتحصد آلافا من أرواح المواطنين ..

بطبيعة الحال نحن على بينة من حقيقة تفكير الساسة الإسلاميين
الموالين للنظام الإيراني من هذه الناحية و الذين سيعتبرون فيروس كورونا المتسلل من إيران ربما يعدونه مرضا ” مقدسا ” ورحمة للعراقيين الذين سيدخلون الجنة إذا ماتوا من جراء كورونا ” المقدس ” المعمد ببركة الديناصور الخامنئي ، وبالتالي فلا يهمهم إذا مات عشرات آلاف
من العراقيين ،مثلما لم تهمهم أيام التفجيرات الإرهابية اليومية في السنوات القريبة الماضية !،على اعتبار أن المواطن العراقيلا يعني بالمناسبة لهم أكثر من أضحية بشرية مجانية ممكن تقديمها يوميا على عتبة مصالهحم ومناصبهم ..

ومن ثم أليس هؤلاء الساسة الفاسدين والفاشلين هم أسوأ
حتى من فيروس كورونا نفسه الذي يمكن معالجته و القضاء عليه أما هذه الفيروسات ” الإسلامية ” الفاسدة والتخريبية المدمرة فالقضاء عليها أصعب و أعقد بكل تأكيد ، بدليل بقائها في مواقعها ومناصبها طيلة 17 عاما ، لكونها متعشعشة في الدرجة الأولى ، وبشكل مترسب ، في وعي
و أذهان كثير من عبدة أصنام وليس في أجسادهم لكي تٌعالج و تُشفى في غضون أيام و أسابيع …

فتلك هيبة محنة العراقيين الحالية و سبب أوضاعهم المزرية
والمأساوية !..Image preview

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close