حكومة العملاء تتفق مع ايران على نقل فايروس كورونا الى العراق

في كل دول العالم وعبر التاريخ القديم والحديث هناك عملاء….وهؤلاء العملاء لا يعملون بدون مقابل..فمثلا المخابرات المركزية الامريكية والبريطانية والإسرائيلية لهم ملايين العملاء من دول تناصب العدا ء لهم..ومقابل العمالة هناك مردود مادي كبير مقابل ذلك وامتيازات سرية….. اما في العراق هناك حالة تكاد تكون منفردة في كل تاريخ الدول..وهي ان العميل او العملاء العراقيون لإيران يدفعون هم الأموال لإيران لكي يكونوا عملاء لها…وعلقت احدى وسائل الاعلام الدولية عليهم بانهم (عملاء ارخص من البصل)…
ونتيجة هذه العمالة الرخيصة والمهينة والمذلة اكاد اجزم بان هناك اتفاق (غير معلن طبعا)…على نقل فايروس كورونا الى العراق عن طريق المخابرات الإيرانية وبالتعاون مع قطيع الأغنام التابع لها او ما يسمى خطا بالحكومة العراقية..الفاقدة للكرامة اولا..وللشرف اصلا…وانا متاكد كما اني متاكد من اسمي…ان هذه الشرذمة تعتقد مع نفسها ومن فرط حبها (الغريب)وعمالتها المجانية لاسيادهم العجم يتمنون ويعملون على نقل الفايروس الى العراق بعد ان اكتشفت إصابات عديدة في قم خلال اليومين الماضيين..وكان لسان حالهم يقول..مصيرنا واحد حتى في الكورونا

والا ما معنى فتح الحدود وتاشيرات الدخول من غير سابق انذار الى الإيرانيين وعبر البر والبحر تزامنا مع اكتشاف حالات مؤكدة في مدينة قم…ووفاة العديد منهم…..؟؟؟ثم قرار اغلاق الحدود الذي جاء (نتيجة ضغوط الشارع العراقي ووسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي.).(رغم ااني شخصيا اشك في صحة قرار الاغلاق)

أخيرا…اخشى ما اخشاه ان تطل علينا بعد حين بعض الأقلام الفارغة فكريا والمسمومة طائفيا لتقول لنا ان البعثيين و الوهابيين هم من يقف خلف مؤامرة ادخال الفايروس القاتل الى العراق…فكل شي وارد عند العبيد…

عمار البازي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close