‪ شي مايشبه شي ألغام وبروبكندا فاضحة فاشلة وأجرام مبيت للقصور بالعقل والتقدير !!!‬

أ.د.سلمان لطيف الياسري

نشرت صفحة صالح محمد العراقي المقربة من زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر رسالة موجهة الى الشعب بشأن التظاهرات المقبلة***وذكر صالح محمد العراقي على صفحته فيسبوك:

بسمه تعالى شقشقة ايها الثائرون… سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته لعلكم عزمتم امركم على ان تتظاهروا في الخامس والعشرين من الشهر الميلادي وهذا حق من حقوقكم لكني اريد ان اطلعكم على ما يجري خلف الستار… كل السياسيين والحكومين يعيشون في حال رعب وهيستيريا من المد الشعبي كلهم يحاولون تدارك امرهم.. لكن لم ولن يستطيعوا فقد فات الاوان كلهم يريدون ان يقوموا ببعض المغريات لاسكاتكم.. كالتعيينات والرواتب وما شاكل ذلك كلهم قد جهزوا انفسهم لاسوء السيناريوهات كلهم اجتمعوا على ايجاد حلول.. لكن لن يكون هناك حل فالحكومة عاجزة تماماً عن اصلاح ما فسُد فما بُني على الخطأ يتهاوى كلهم علموا انهم سلموا انفسهم لمن هم خارج الحدود وانهم سوف لن يستطيعوا اصدار اي قرار من دون موافقاتهم.. كل حسب توجهاته كلهم ايقن ان العراق صار ساحة لتصفية الحسابات الداخلية والخارجية كلهم اذعنوا ان اغلبية الشعب لا تريدهم خصوصاً بعد ان اضافت ثورة الاكفان رونقا جديداً لذا صاروا يلجؤون الى المكر والدهاء فينعتونكم بالسفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يشعرون ينعتونكم بالمندسين والمدعومين من خارج الحدود وكل ملاذاتهم وملذاتهم من خارج الحدود وينعتونكم بالبعثية والخيانة مع المحتل ونحن واياكم سنصدح كما صدحت حناجرنا بكلا كلا يا بعثي كلا كلا امريكا واليوم يشيعون انكم ستحملون السلاح ولا اظنكم ستفعلون فانتم غير متعطشين للدماء ايها الثوار الاحرار يا عشاق الاصلاح لا يُصلح العراق من حيث يَفْسُد ولتتحدوا كشعب واحد ولمطلب واحد ولهدف واحد وبشعار واحد واياكم ان تتفرقوا.. فقوتكم بوحدتكم ولتعلموا انكم امام انظار العالم كله.. بل البعض تأسى بكم فقد دب الحماس في قلوب الشعوب العربية واولها لبنان ايها الشعب العراقي الحبيب ان اردتم التحرر من الفساد فلتصلحوا انفسكم ثم لتقولوا قولتكم ولترفع اصواتكم.. فلن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ايها الشعب الابي ان خيراتكم اسيرة بيد الفاسد وان امنكم اسير بيد الفاسد وان هيبتكم بيد الفاسد وان كرامتكم بيد الفاسد وان لقمتكم بيد الفاسد وان ديمقراطيتكم وانتخاباتكم بيد الفاسد وان حريتكم بيد الفاسد فان اردتم ان تكونوا احرارا في وطنكم فعليكم التخلص من الفساد والمفسدين ولا تأمل من حكومتكم ان تحاكمهم فحاكموهم ليشهد التاريخ لكم بأنكم #أُباة_الفساد لكن.. #العراق_أمانة_في_أعناقكم فلا تضيعوه وان شئتم الاحجام عن الثورة… فلكم ثورة اخرى عبر صناديق اقتراع بيد دولية امينة ومن دون اشتراك من تشاؤون من الساسة الحاليين فأمنعوهم حتى لا يعودوا عليكم بالفساد والخسران يا اصحاب الصوت العالي.. اياكم وتصديق اشاعاتهم فداعش لولا فسادهم لما كانت ولن تعود والبعث صار في مزبلة التاريخ والمحتل لن يتجرأ بعد ان راى مقاومة شجاعة وشريفة والطائفيون لن يستطيعوا مضيا ان لم يلقوا اذاناً صاغية والمذهب لن يحتاج الى ثلة فاسدة والدين لا يُقام الا بالعدل وانصاف الرعية والعلمانية لن تقوم لها قائمة الا بالسلام ايها العراقيون انكم شعب واحد #شعب_اراد_الكرامة #شعب_اراد_الاصلاح #شعب_اراد_التغيير شعب سيحميه جيشه بدون مليشيات وتخدمه حكومة بلا فساد وقضاء بلا ظلم ولا انحياز وقانون بلا ضرر ولا اجحاف ومؤسسات بلا محسوبية ولا ضياع ومال بلا سرقة ولا انحلال فيا شعب العراق هذا مصيركم ولكم القرار ويا جيش العراق هذا شعبكم فما هم بدواعش ولا احتلال فاياكم وان توجهوا سلاحكم ضد ابنائكم واخوتكم واياكم ان تملؤا السجون بهم بل السجون للفاسد والارهاب واياكم ان تحاكموا الثائر وتتركوا الفاسد والجائر ثم.. با ايها الجيران.. اتركوا الشعب يقرر مصيره.. فاذا قرر الشعب فعلى الجميع الاصغاء للصوت الهادر وان سكت الشعب فعليكم السكوت ثم ايها الاعلام الصادق… لا تخضع وان حاولوا اسكاتك.. فالصدق نجاة والظلم مهلكة ويا ايها القضاء لا تسلطوا الذئب على فريسته.. بل سلطوا المظلوم على الظالم.. فيوم المظلوم آت.. لا محالة ويا ايها الثوار تحلوا بالصبر والحكمة فان الله مع الصابرين والسلام على من اتبع الهدى #سلاما_يا_عراق خادم الاصلاح مقتدى الصدر

القبعات الزرقاء في العراق من حماية المتظاهرين لقمعهم -خبراء ومسؤولون عراقيون أكدوا أن مليشيا القبعات الزرقاء تعد سلاحا للنظام الإيراني لقمع المتظاهرين الذي يطالبون بإنهاء نفوذ طهران من البلاد وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية , منذ انطلاق حراك العراق في أكتوبر الماضي كان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر داعم رئيسي لهذه الحراك، إلا أن موقفه تبدل بعد تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة العراقية وهو الشخصية التي رفضها الشارع العراقي على عكس التيار الصدري الذي رحب بهذا التكليف. جاء رفض المتظاهرين لتكليف علاوي باعتباره قريباً جداً من النخبة الحاكمة، في حين رحب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بتكليفه، داعياً المتظاهرين إلى وقف قطع الطرقات والجسور، وقام أنصار الصدر بالتصدي للمتظاهرين, واعتبر المحتجون رسالة الصدر ودعمه لعلاوي “خيانة”، وهتفوا في ساحة الطيران وسط بغداد “مرفوض بأمر الشعب لا تغرد إنت بكيفك”، وأخرى “ثورة شبابية ما حد قادها . ورشح علاوي “65” عاماً، السبت بعد شهرين من جمود سياسي حول المرشح البديل لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي قدم استقالته مطلع ديسمبر الماضي وخلال الأيام الماضية تصدى ما يعرف بـ”أصحاب القبعات الزرقاء” التابعين للتيار الصدري، للمحتجين الرافضين لعلاوي، وشهدت بغداد ومدن جنوب العراق حملة هجمات واسعة شنتها مليشيا القبعات الزرقاء على المتظاهرين في ساحات الاعتصام أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى واستخدمت عناصر “القبعات الزرقاء” الرصاص الحي والهراوات والعصي والسكاكين في قمع المتظاهرين، واستولت على أجهزة الجوال التي كانت بحوزتهم لمنع توثيق الهجمات والعنف المفرط المستخدم ضد المحتجين .ورغم تعهد رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي بحماية المتظاهرين ومنع استخدام العنف ضدهم فإنه منذ تكليفه، السبت الماضي، هاجمت المليشيا ساحات الاعتصام وطردت المتظاهرين منها واستولت على منصاتها وانتشر عناصر مليشيا القبعات الزرقاء أمام غالبية المدارس والمعاهد والجامعات في بغداد ومدن الجنوب، وأجبرت مديري المدارس على فتح أبوابها وكسر الإضراب الذي شمل غالبية مدارس الجنوب وقسما كبيرا من مدارس بغداد وكان الصدر، الذي ينحاز في بعض الأحيان للمحتجين المناهضين للحكومة وفي أحيان أخرى للجماعات السياسية المدعومة من إيران، قد دعا أنصاره المعروفين باسم “القبعات الزرق”، للعمل مع السلطات، لضمان عودة المدارس والشركات للعمل بشكل طبيعي وساعد بعض أنصار الصدر بالفعل في إخلاء أماكن الاحتجاجات في ساحة التحرير في بغداد، ومع اشتعال المواجهات بين الجانبين أعان محافظ النجف لؤي الياسري، عن اتفاقه مع قيادات التيار الصدري على انسحاب أصحاب القبعات الزرقاء من الشوارع، مشيراً إلى أن عملهم سيكون الإسناد لحفظ الأمن والنظام للمدارس ودوائر الدولة . يأتي ذلك الاتفاق بعد أن سقط 5 قتلى في صفوف المحتجين، فيما نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر أمنية عراقية، قولها إن محتجاً قتل طعناً خلال اشتباك بين المتظاهرين وأصحاب القبعات الزرقاء جنوب بغداد وبعدما تجددت اعتداءات أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والمعروفين بـ”القبعات الزرق” الثلاثاء، ضد المتظاهرين وعمدوا إلى ضرب من هتف ضد رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، خرج الصدر طالباً التزامها بالمهام المحددة لها بحسب تعبيره واعتبر أن واجبات هؤلاء تأمين المدارس والدوائر الخدمية بشكل سلمي وليس الدفاع عنه وكتب في تغريدة نشرها على موقع “تويتر”: “القبعات الزرق واجبها تأمين المدارس والدوائر الخدمية سلمياً، وليس من واجبها الدفاع عني وقمع الأصوات التي تهتف ضدي”.

وأضاف الصدر “أخوتي القبعات الزرق واجبكم تمكين القوات الأمنية من بسط الأمن وحماية الثوار وحينئذ ينتهي دوركم” في إشارة إلى ضرورة انسحابهم من ساحة التحرير في بغداد، بعد تكرار الاعتداءات التي التقطتها كاميرات الناشطين.

وسبق أن أيد الزعيم الشيعي البارز الاحتجاجات مع انطلاقها في أكتوبر الماضي، لكنه كان متقلب المواقف حيالها مراراً، حتى اختلف كلياً مع الشارح المنتفض مؤخراً إثر تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة وبعد انطلاق التظاهرات في ديسمبر الماضي ظهر أصحاب “قبعات زرقاء” والتي كانت تشكل حينها حاجزا بشريا أمام المتظاهرين، لحمايتهم من رصاص المهاجمين، وهو ظهور تبعته علامات استفهام حول هويتهم إلا أنه سرعان ما تم الكشف أن جماعة أصحاب القبعات الزرقاء تابعين لـ “سرايا السلام” الجناح العسكري للتيار الصدري، وقامت وقتها بحماية المتظاهرين وشكلت القبعات الزرقاء حاجزاً بشرياً أمام المتظاهرين، وسقط عدد منهم في بداية انطلاق الحراك , محاولات أنصار التيار الصدري إخلاء ساحات الاعتصام من المحتجين، دفع المتظاهرين إلى اتهامهم بـ”العمالة لإيران”.

وأكد خبراء ومسؤولون عراقيون أن مليشيا القبعات الزرقاء تعد سلاحا للنظام الإيراني لقمع المتظاهرين الذي يطالبون بإنهاء نفوذ طهران من البلاد وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية وأشاروا إلى أن هذه المليشيا تعمل بأوامر من النظام الإيراني لإنهاء الاعتصامات التي تشهدها معظم المحافظات والمدن العراقية منذ أكتوبر الماضي وكشف مسؤول في الاستخبارات العراقية أن القبعات الزرقاء التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بدأت تحتضن كل مليشيات الحشد الشعبي التابعة لإيران في العراق، لقمع المتظاهرين وقال المسؤول في تصريحات لـ”العين الإخبارية” إن “القبعات الزرقاء لم تعد تشمل سرايا السلام لوحدها بل بدأت تضم مليشيات عصائب أهل الحق وكتائب كل من حزب الله العراقي وسيد الشهداء وبدر والإمام علي وسرايا الخراساني والنجباء وأوضح مسؤول الاستخبارات أن هذا الدمج يعد جزءا من الاتفاقية التي وقعها مقتدى الصدر مع زعيم مليشيات الحشد الشعبي هادي العامري وقادة المليشيات الأخرى في مدينة قم الإيرانية الشهر الماضي، بإشراف من فيلق القدس جناح الحرس الثوري الإيراني الخارجي ومليشيا حزب الله اللبنانية.

أثارت تغريدة الزعيم الشيعي العراقي، مقتدى الصدر، سخرية الناشطين العراقيين على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن قامت المليشيا الموالية له والمعروفة باسم “القبعات الزرق” بفضّ المظاهرات في ساحة التحرير ببغداد، واصفين تغريدته بـ “تغطية وتستر على الجرائم التي ترتكبها مليشياته” وخاصة في الأيام الأخيرة . وكان الصدر حتى وقت قريب يدعو العراقيين وأتباعه إلى الخروج في مظاهرات مناهضة للحكومة والجماعات السياسية المدعومة من إيران وفي أعقاب تكليف محمد توفيق علاوي، من قبل الرئيس برهم صالح، بتشكيل الحكومة الجديدة، تجمع الآلاف في ميدان التحرير ببغداد، لرفض هذه الخطوة، وردّدوا شعارات ضد علاوي والصدر، قائلين: “علاوي مرفوض وكذلك حزبه”. فانقلب الصدر على المتظاهرين، ووقف إلى جانب الحكومة هذه المرة ضد المتظاهرين.

وكتب الصدر مغرداً: “أنصح قوات الأمن بمنع أي شخص من قطع الطرق، ويجب على وزارة التعليم معاقبة الذين يعيقون أداء المهام في ساعات العمل، سواء كانوا طلاباً أو مدرسين أو غيرهم ورافقت “القبعات الزرق” قوات الأمن العراقية بذريعة “نشر الأمن ومساعدة السلطات لضمان عمل المدارس بشكل طبيعي مرة أخرى…وبالفعل، استطاع أنصاره تفريق المتظاهرين في ميدان التحرير, وقال الصدر في تغريدته: “القبعات الزرق واجبها تأمين المدارس والدوائر الخدمية سلميا، وليس من واجبها الدفاع عني وقمع الأصوات التي تهتف ضدي، شكرا لكم. إخوتي القبعات الزرق كما وإن واجبكم تمكين قوات الأمن من بسط الأمن وحماية الثوار وحينئذ ينتهي دوركم وقد أعلن مقتدى الصدر تأسيس هذا التشكيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما اندلع الحراك الشعبي ضد الحكومة وُلدت هذه الميليشيا غير المسلحة من رحم “سرايا السلام” التي أسسها الصدر في عام 2014، عندما سيطر “تنظيم الدولة الإسلامية” على مدينة الموصل بالعراق وانتشرت فيديوهات لها خلال الأيام القليلة الماضية في وسائل التواصل الاجتماعي، وهي تعتدي بالهراوات على المتظاهرين السلميين في العراق، الأمر الذي أثار حفيظة العراقيين، فخرج المتظاهرون أمس في محافظة واسط، مرتدين قبعات حمراء، رداً على القبعات الزرقاء ورفضاً لسلوكهم وللإشارة إلى دماء ضحايا الاحتجاجات العراقية وسرعان ما خرجت حشود كبيرة الثلاثاء في بغداد، بعد أن استولت تلك الميليشيات على المطعم التركي (وهو مبنى مهجور يقع قرب ساحة التحرير في بغداد، ويعتبرونه خط دفاع في وجه القوات الأمنية ونشر العديد من الناشطين فيديوهات في صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي تظهر اعتداءات هذه المليشيا على المتظاهرين السلميين بالعصي حيناً وإطلاق النار حيناً آخر ولسرايا السلام لواءان ضمن قوات الحشد الشعبي. لكنها غيرت اسمها في يوليو/ تموز الماضي بعد قرار رئيس الحكومة السابق، عادل عبدالمهدي تفكيك الفصائل الشيعية ودمجها بالمؤسسة العسكرية العراقية ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن الناطق باسم السرايا صفاء التميمي وقتها قوله: “قمنا بتفكيك سرايا السلام وهي الآن قوة منفصلة عن مقتدى الصدر، وإنهم سيعرّفون عن أنفسهم باسم السرية 313 و314 و 315″. وأكد أنهم تحت تصرف رئيس الوزراء تماشياً مع الإجراءات؟؟؟”.

أصحاب “القبعات الزرق” هم مجاميع شبابية في الغالب يدينون بالولاء المطلق لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي شكلها مع بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في تشرين الأول أكتوبر 2019، لكنها باتت الآن من اكثر الجماعات صداماً مع المتظاهرين. ولعبت الجماعة دوراً محورياً في حماية المتظاهرين من محاولات قوات الأمن فض خيام المعتصمين في ساحات الاحتجاج ببغداد ومدن الجنوب. وكانت تحظى في ذلك الوقت ترحيباً من قبل المتظاهرين حيث كان الصدر يعتبر واحداً من أشد المؤيدين للاحتجاجات في العراق.

أطلق الصدر في خضم الاحتجاجات شعار “ماكو وطن ماكو دوام” لتقوم تلك المجموعات الزرقاء بحملة إغلاق للمؤسسات والمدارس في المحافظات التي تشهد احتجاجات. لم تكن تلك المجموعات ترتدي القبعات الزرقاء في تلك الحملات استناداً الى التوجيهات المركزية من الصدر. وبدأت مواقف الصدر تتغير على نحو مطرد تجاه الاحتجاجات شيئاً فشيئاً، وأعلن في بيان سابق سحب أنصاره من الاحتجاجات وقال حينها إنه لن يتدخل بعد سلباً أو إيجاباً. ويطرح الصدر نفسه على انه رافض لكل التدخلات في شؤون بلاده لكنه أصبح أقرب الى إيران في الفترة الأخيرة. وانتقد الصدر مراراً “عناد” المتظاهرين في رفض المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء. ويقول المحتجون إن تكليف محمد علاوي لرئاسة الوزراء جاء بصفقة عقدها الصدر مع القوى الفاعلة المقربة من إيران على غرار الآلية التي جاءت برئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي. وبعد تكليف علاوي، أمر الصدر أصحاب القبعات الزرق بإعادة فتح الطرق المغلقة واستئناف الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الرسمية. وقال شاهد “الجماعة التي كانت تغلق مدارسنا اليوم تجبر الناس على فتحها من جديد”. وأظهرت تسجيلات مصورة صدامات بين أصحاب القبعات الزرق والمتظاهرين في الكثير من المدن لاسيما بغداد والحلة والكوت وغيرها، بعد أن كانوا في يوم ما يتسابقون على نقل المصابين من المتظاهرين الى المستشفيات أو العيادات ويقدمون الخدمات الطبية وغيرها. وترددت أنباء عن سقوط إصابات. وبحسب وكالة فرانس برس فقد قتل متظاهر طعناً بالسكاكين من قبل أصحاب القبعات الزرقاء، لكن شهوداً نفوا ذلك.

يقول الصدر في سلسلة تغريدات أصدرها على حسابه الرسمي في تويتر أو عبر صفحة له باسم مستعار في فيسبوك، إن سلاح أصحاب القبعات الزرق هو “الورود”. بيد أن ناشطين يقولون إن أصحاب القبعات الزرق استخدموا العصي واحياناً الرصاص الحي والأنابيب المعدنية في محاولة لفض الاحتجاجات. ويقول الصدر إن الاحتجاجات يجب أن تبقى بشرط أن يبعد المتظاهرون “المندسين” الذين ينفذون أجندات خارجية تعرض البلاد لخطر الحرب الأهلية. ظهر تسجيل مسرب اطلعت عليه كوردستان 24 يظهر عدداً من أصحاب القبعات الزرق وهم يتوعدون “ذيول أمريكا” وهو مصطلح يطلقه المناوئون على المؤيدين للولايات المتحدة بينما يطلق المناهضون لطهران مصطلح “ذيول إيران” على من لا موقف له من التدخلات الإيرانية في العراق. وفي التسجيل المصور، يتحدث شخص يرتدي قبعة زرقاء لزملائه داخل سيارة قائلا “لا تدع السلاح يظهر” وذلك قبل حاجز للتفتيش. ولم يتسن معرفة مكان الفيديو ولا زمانه. وبعد ذلك، ظهر أشخاص يرتدون القبعات الزرق، وصاح أحدهم بينما كان يرتدي لثاماً “على ذيول أمريكا في (ساحات الاحتجاج) الهروب.. هذه نصيحة لكم”.ورافق التسجيل شخص، بدا وكأنه هو الذي يقوم بالتصوير، وهو يقول إن سلاحهم هو قبعات زرق وعصي وأنابيب معدنية، وقال “جئناكم بالبطة من قبل.. والآن بالعصي”. والبطة هي إشارة الى سيارة تويتا كراون والتي كانت من السيارات المفضلة لدى جيش المهدي. وذاع صيتها في الاقتتال الطائفي الذي شهده العراق عامي 2006 و2007. ومع القبعات الزرق، لا يزال الصدر يحتفظ بجيش المهدي ولواء اليوم الموعود وسرايا السلام، وكلها فصائل مسلحة. ولا يعرف بالضبط ما إذا كانت جماعة القبعات الزرق ستتحول الى تشكيل مسلح مستقل على الرغم من أنها محسوبة على فصيل سرايا السلام. وابدى الصدر دعمه لرئيس الوزراء المكلف محمد علاوي وهو المهندس الذي قال بعد تكليفه إنه سيعمل على حصر السلاح بيد الدولة. ويقيم الصدر حالياً في إيران. ولم ينجح أي رئيس وزراء في العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003 في إنهاء السلاح المنتشر لدى الفصائل والجماعات المسلحة في العراق. رداً على تحركات القبعات الزرق، قرر الكثير من المحتجين العراقيين ارتداء “قبعات حمراء” فيما صدحت ساحات أخرى بشعارات مناهضة للصدر. وقال الصدر إن على القبعات الزرق أن تعيد “الانضباط” الى ساحات الاحتجاج بالتنسيق مع قوات الأمن. وينزعج الصدر فيما يبدو من تلك الشعارات. وكتب السفير العراقي لدى لندن محمد جعفر الصدر على حسابه في تويتر قائلا “لا للقبعات، نعم للدولة وقواتها الأمنية”. وفي تسجيل مصور نشر على شبكة الإنترنت، يظهر عشرات المتظاهرين وهم يهتفون “شلع.. قلع.. واللي قالها وياهم”، في إشارة الى الصدر الذي قال مراراً إنه لن ينخرط مجدداً في العملية السياسية حيث قاد مظاهرات سابقة لإزاحة الفاسدين لكنه يتحول في اللحظات الأخيرة لصانع ملوك.

اندلعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين العراقيين في محافظة النجف، وأنصار التيار الصدري المعروفين باسم “القبعات الزرقاء” على مدار اليومين الماضيين، وأسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 85 آخرين. وبدأت الاشتباكات أمس الثلاثاء، في ساحة التحرير في النجف العراقية، بين أنصار مقتدى الصدر المعروفين بـ”القبعات الزرقاء” والمتظاهرين الرافضين لتكليف محمد توفيق علاوي رئاسة الحكومة العراقية. ووصف المتظاهرون في الميادين دعم مقتدى الصدر، لعلاوي بالتستر على الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الأول، خاصة خلال الأيام الأخيرة، وتحول موقف الصدر من داعم للتظاهرات ومطالبها إلى رافض لها ومؤيد لرئيس الحكومة المكلف، مستعينًا بميليشياته الجديد المعروفة بالقبعات الزرقاء. وتغيير موقف الصدر، في أعقاب تكليف محمد توفيق علاوي، من قبل الرئيس برهم صالح، بتشكيل الحكومة الجديدة، وأعلن رفضه للتظاهرات المنددة باختيار علاوي لرئاسة الحكومة، وأعلن دعمه للحكومة العراقية الجديدة. وغرد الصدر، أمس الثلاثاء على تويتر قائلاً: “أنصح قوات الأمن بمنع أي شخص من قطع الطرق، ويجب على وزارة التعليم معاقبة الذين يعيقون أداء المهام في ساعات العمل، سواء كانوا طلاباً أو مدرسين أو غيرهم”. وقال الصدر في تغريدته: “القبعات الزرق واجبها تأمين المدارس والدوائر الخدمية سلميا، وليس من واجبها الدفاع عني وقمع الأصوات التي تهتف ضدي، شكرًا لكم. إخوتي القبعات الزرق كما وإن واجبكم تمكين قوات الأمن من بسط الأمن وحماية الثوار وحينئذ ينتهي دوركم”. ولاكن ومن ثم لاكن حيث يعتبر أصحاب القبعات الزرقاء الحلقة الأخيرة في تطور ميليشيات الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، والذي عكف على إعادة تلوين وتشكيل ذراعه المسلحة منذ عام الفين وثلاثة وخلال الأيام القليلة، رصد المتظاهرون تجاوزات عديدة نفذتها ميليشيا أصحاب القبعات الزرقاء بحق المتظاهرين السلميين تلبية لدعوة من الصدر شخصيا وفي محافظة النجف أطلق أتباع الصدر الرصاص الحي على محتجين كانوا يقطعون الطريق احتجاجا على تكليف محمد علاوي برئاسة الوزراء

وبدأ اسم “القبعات الزرق” في الظهور خلال نهاية أكتوبر من العام الماضي، بعدما أمر الصدر بعض أتباعه بالحضور في ساحات التظاهر، خاصة في ساحة الحبوبي وسط الناصرية جنوبي العراق وبرز دور القبعات الزرقاء أكثر في ديسمبر، عندما توافد عناصر بأعداد كبيرة إلى ساحة التحرير في وسط بغداد وكان الهدف المعلن لميليشيا لقبعات الزرقاء هو الفصل بين المتظاهرين وقوات الأمن منعا للاشتباكات، وذلك في الفترة التي أعلن فيها الصدر تأييده للمتظاهرين قبل أن يسحب تأييده الشهر الماضي، ويشرع في سحب أتباعه من ساحة التحرير وبقية الميادين واتهم منسقو مظاهرات العراق في 25 يناير المنصرم، الصدر بـ”خيانة الثوار” بعدما قامت القوات الأمنية بفض الاعتصام في مدينة البصرة، بمجرد انسحاب أنصار الصدر منه، مما أثار شكوك الناشطين حول تواطؤ الصدر والرسالة المراد إيصالها

فض الاعتصامات بعد “خيانة الصدر”.. ما هي الرسالة؟إن القبعات الزرقاء تنظيم غير مسلح منحدر من سريا السلام الذي هو جزء من ميليشيا جيش المهدي التي كونها الصدر بعد عام الفين وثلاثة وكان الصدر قد أعلن تأسيس ميليشيا مسلحة لمقاتلة الجيش الأميركي تحت عنوان “جيش الإمام المهدي”، والتي خرج من رحمها 10 فصائل شيعية مسلحة أخرى، لكن قام الصدر بتجميد جيش المهدي وقواته الخاصة الملقبة بـ “اليوم الموعود”، عقب تفجير ضريح العسكريين في عام 2006،.
وأن الصدر كان رافضا لأي نشاط ميليشياوي في العراق منذ حل ميليشياته في عام 2006، لكنه عاد للنشاط الميليشياوي مرة أخرى بتأسيسه حركة سرايا السلام في عام 2014 بعد سيطرة داعش على مدينة الموصل وسرايا السلام تعتبر فرعا من جيش المهدي، وهي جزء أيضا من قوات الحشد الشعبي التي أسست لمقاتلة داعش في عام 2014، ولدى سرايا السلام لواءان في الحشد هما اللواء 313 واللواء 314،ومع اندلاع الحراك الشعبي العراقي في أكتوبر 2019، أعلن الصدر تأسيس أصحاب “القبعات الزرقاء” من رحم ميليشيا سرايا السلام، ولفت الغزي إلى أن الشارات التي يحملها أعضاء القبعات الزرقاء في بغداد على سبيل المثال، تشير إلى ارتباطهم بقيادة بغداد التابعة لسرايا السلام كما رصد متظاهرون عنصر في جيش المهدي يلقب “أبو درع” ضمن “المظاهرة المليونية” التي خرجت في بغداد الشهر الماضي …وأبو درع شخصية معروفة بدورها في النزاع الطائفي في العراق، حيث كان له دور في اختطاف وقتل مواطنين سنة، وقد كشف الصدر في عام 2011 أن أبي درع قد فر لإيران لفترة بسبب ما ارتكبه من جرائم.

عرض الصورة على تويتر

ابو درع وحاكم الزاملي ومقاتلين اخرين شرفاء لفض الاعتصامات وخليها صنطة…ووجودهم بيض الوجوه

وأوضح الخبير في الجماعات الشيعية، أن الهدف المعلن لميليشيا القبعات الزرقاء كان حماية المتظاهرين والفصل بينهم وبين قوات الأمن، لكن مع الوقت بدأوا في التعدي على المتظاهرين السلميين , وتتكون مجموعة القبعات الزرقاء من خليط مكون من الشباب الصغار في أغلبه، بجانب قياديين يتراوح أعمارهم بين الـ 40 فأكثر، وهم في الأصل قيادات لسرايا السلام أو جيش المهدي، وفقا للخبير العراقي ,وفي الجمعة الماضية، أمر الصدر أتباعه بالحضور في ساحة التحرير في بغداد “بكثافة”، من أجل تأمين الساحات ممن سماهم بـ “المخبرين والعصابات، والمنحرفين أخلاقيا”، بينما كان الهدف الحقيقي في رأي الغزي، هو إعادة السيطرة على الساحات لـ”تمرير صفقة المرشح لرئاسة الوزراء محمد علاوي

وقامت القبعات الزرقاء بالتوجه إلى الخيم وبناية المطعم التركي بساحة التحرير، وقد أعطوا المتظاهرين مهلة 48 ساعة للخروج من الساحة وإلا أخرجوهم بالقوة “وبالفعل، وقبل انقضاء المدة قام أصحاب القبعات الزرقاء بالاعتداء على المتظاهرين والسيطرة على بناية المطعم التركي، حتى وصل الأمر إلى استخدام الأسلحة النارية، وقد شمل ذلك بغداد، والنجف، وبابل، فيما استخدمت عناصرهم الهراوات والعصي في ساحات أخرى”،و إن “الصدر قد فقد المتعاطفين معه، سواء من المتظاهرين أو من مؤيديه من الأسر الفقيرة، حيث كشف أمره بعد الاشتباكات التي اندلعت مؤخر

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close