(مقتدى الصدر)..(نهايته..نهاية الخوف الاخير بين الشيعة)..(كصدام نهاية الخوف من البعث)

بسم الله الرحمن الرحيم

سقوط الهالة المرعبة للطغاة وزعماء المافيات والتيارات .. هو بنهاية زعاماتها.. لتتشرذم وتضعف وتنتهي.. ليتنفس الناس الصعداء.. لتنطلق بعالم بعيد عن الخوف المستشري بسبب (صناعة الطاغية) .. والطاغية ليس بالضرورة حاكم.. بل الاخطر منه من لديهم قاعدة شعبية منظمة تسليحيا وسياسيا واقتصاديا ودينيا.. لتنشر الرعب والخوف والهول بين جموع الاكثرية من الناس.. .. لذلك نجد (هاجس الخوف من يقضة الشعوب من سباتها، وتحركها لاستعادة حريتها وكرامتها، ارعب ما يرعب الاعداء)..

(فهاجس الخوف هدفه تهجين المجتمع للسيطرة على مقدراته)..

(لذلك نجد ملايين الناس ترضى بالفقر والذلة، في وقت من يشارك بسلب مقدراتها وثرواتها ويغتني بعذاباتها هي نفسها قياداتها التي تصبغ عليها القدسية).. (فلا يهم الملايين جائعة، ما زال القائد يركب طائرة خاصة وسيارات مصفحة وحمايات وسفرات وجولات ومليشيات ومكاتب اقتصادية وكتل سياسية بالبرلمان والحكومة)..

والعجيب ان (هذا القطيع من الناس).. خضعت (لاستثارة العاطفة بدل الفكر).. (وهذا القطيع يخاطبه الصنم المقدس لديها كمخاطبة الاطفال الصغار.. بصورة طفولية وسطحية كما لو كان الناس معاقين ذهنيا).. (فتبقى هذه الجماهير القطيع.. في حالة من الجهل والحماقة).. (كون ان هذه القطيع غير قادر بعد ذلك على فهم التقنيات والاساليب المستخدمة للسيطرة عليه واستعباده).. والاخطر (جعل القطيع يشعر بالذنب .. واشعاره ما يجري عليه سببه هو.. والمسؤول الوحيد هو.. وليس المسؤولين عن عذاباته هم الاصنام المقدسة التي اغتنت بالمال الحرام، والمناصب والصفقات والعقود).. (فالهدف تعطيل التفكير يعني تعطيل اي امكانية للتحرك.. ويقود الى الخنوع والقبول بالامر الواقع.. مهما كان قاسيا..)..

وهذه استراتيجية استخدمت عبر العصور (اذا لم تستطع التغلب عليهم فاشغلهم)..

(وكتم افواههم.. باشغالهم بالتفاهات والترهات.. ).. فزرع الخلافات والصراعات قومية او مذهبية او تياراتيه.. لغرس بذور الشقاق والخلاف لابقاء الناس مشغولين بعيدا عن ظلها وفشلها وفسادها.. (فيصبح شغل شريحة من الناس .. الزعيم الديني المعمم او ابن الزعيم الديني.. الذي يصبح للجنة جسر.. والقائد الضرورة .. وريث الانبياء والمرسلين والملائكة اجمعين، الواجب الطاعة، وويلا لمن يلا يرضخ له.. او ينتقده).. (ليصبح شغل هذه الشريحة تسقيط المجتمع من حولها.. لتجميل صورة زعيمها).. بالمحصلة (اللاهوت القائم على الخوف).. التخويف عامل .. للسيطرة على الشعوب…

فارعب ما ارعب شيعة العراق بعد 2003 هو ابراز (مقتدى الصدر)

كعنوان لارعاب الشيعة قبل غيرهم.. باول جريمة قتل لشيعي على يد الصدريين بزعامة مقتدى الصدر.. ونقصد جريمة قتل (عبد المجيد الخوئي) بلا محاكمة ولا تهم ولا قاضي.. ومحاصرة بيت السستاني .. كاول تهديد بالتهجير .. وقتل شرطة النجف حديثي التطوع.. وتاسيس مليشية خارج ايطار الدولة اطلق عليه جيش مهدي.. ومحاكم لا شرعية بطشت بكل من يرفض هيمنة ال الصدر او ينتقد مقتدى الصدر.

فسارعت العصابات والمافيات وكتل سياسية (بوضع صور مقتدى الصدر وابيه) على مكاتبها والساحات والارضي التي استولت عليها.. لاشاعة الخوف لكل من يقترب منها او يسال عن قانونية ما فعلوا.. فويلا لمن يسال او ينتقد او يعارض.. مثال (ابو درع) و(حاكم الزاملي).. الخ الذين وضعوا صور الصدر لارعاب الناس وضمن ذلك مرروا جرائمهم وسرقاتهم..

فكثرة صور مقتدى الصدر.. لارعاب الشارع .. (فوالله عيب على ال الصدر) يصبحون عنوان لاخافة الناس.. (حتى نطرح سؤال.. ال نهيان بالامارات نهضو باماراتهم وبدبي .. فاصبح عالمة دالة انجازات ال نهيان.. كبرج خليفة لمن يزور دبي).. (فما هو الذي قدموه ال الصدر ومقتدى لشيعة العراق بوسط وجنوب (ومنها لمدينة الثورة).. (فاذا اردنا ان نؤشر لمكان بالامارات نجد برج خليفة دليل).. (في حين بالثورة لايوجد غير فقط صور السيد)؟؟ التي اصبحت كصور صدام من قبله.. كعناوين للطغاة..

بالمحصلة .. لن ينطلق اي شعب او مكون بشري للعلى والنهوض الا بعد ان يتخلص من عقدة الخوف، فالخوف والتقدم لا يجتمعان.. مهما بدو بهالة من القوة فهي مصطنعة.. (فالاتحاد السوفيتي بني على الخوف) ومصيره الانهيار والتفكك.. لتتفس الشعوب الخاضعة للاحتلال السوفيتي الصعداء، وكوريا الشمالية وكوبا.. امثلة اخرى (لشعوب خاضعة للخوف والرعب من الزعيم الاوحد والحزب الاوحد والعائلة المقدسة).. التي تنشر الخوف عبر ادواتها الامنية والقمعية الاخرى.. واحد اهم اسباب عدم نهوض العراق وشيعته العرب هو (عامل الخوف بصناعة رموز لاخافة المجتمع).. كان وراءها اجندات اقليمية وسياسية ومافيات مالية.. من مصلحتها بقاء عامل الخوف بين الشارع الشيعي العربي..

ولنتبه (انتفاضة تشرين) احد ااهم اسباب انفجارها هو كسر عامل الخوف لدى شريحة من الشباب الشيعي العربي بمحافظات وسط وجنوب الرافدين.. وهذا ما ارعب الكتل السياسية الحاكمة الفاسدة ومليشياتها الموالية لايران وللوبي العمائم.. بالنجف وقم..

فابراز الصدر بالمحصلة بعد سقوط صدام هدفه:

تحويل انتباه الراي العام بعد 9 نيسان 2003.. اي بعد سقوط صدام.. بعيدا عن المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الحقيقية.. والهاءه بعيدا عن همومه الحقيقية.. ليكون مشغولا دون ان يكون لديه وقت للتفكير ..

ونؤكد:

(صبايا العراق.. يردن وطن) فغضب الاسلاميين عليهن.. والظاهر يريدوهن (كالفتلاوي والدوري)؟

ونقول للاسلاميين وللصدريين والولائيين.. (بانكم تريدون شارع شيعي عراقي) خاضع لكم.. ووصلت بكم الدنائية بمس اعراض العراقيات والشيعيات العربيات خاصة، لان صبايا العراق رفعن شعار نريد وطن.. بعيدا عن شرور الاسلاميين وفسادهم وبعيدا عن القوميين وشوفينيتهم.. ولكنكم ايه الاسلاميين تريدون خانعات مشبوهات (كحنان فتلاوي) ومها الدوري.. ومن لف لفهن..

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close