ذكرى هلاك حسين كامل،

نعيم الهاشمي الخفاجي
في البداية كتب الصديق ابو مصطفى الوائلي مايلي

في مثل هذا اليوم
٢٣ شباط ١٩٩٦
قتل المجرم المقبور (حسين كامل) زوج رغد بنت المقبور صدام الهدام بعد أن تمكن صدام من إستدراجه ليعود من الأردن التي هرب إليها معلناً إنشقاقه ومعارضته لصدام فإنتقم منه شر إنتقام هو وأخوه (صدام كامل) .

المجرم (حسين كامل) هو قائد الجيش الصدامي الذي قمع الإنتفاضة الشعبانية عام ١٩٩١/ ميلادي وعام ١٤١١ هجري في محافظات الوسط وهو صاحب المقولة الشهيرة (إنته حسين وآني حسين) التي خاطب متوعداً بها الإمام حسين “عليه السلام” والثوار الذين أرعبوا نظام صدام ببطولاتهم وتضحياتهم وذلك عندما وقف أمام ضريحه المقدس في كربلاء المقدسة وهتك قدسية الضريح بالصواريخ ودمر المدينة بوحشية لا مثيل لها .

ولم تمضي سوى خمس سنوات فقط لينتقم الله تعالى للإمام الحسين عليه السلام وحرمته من هذا المجرم المعتوه شر إنتقام بنفس سلاح الجلاد الذي كان يستقتل لأجل الدفاع عنه .

فسبحان الله الذي ينتقم من كل من يعادي أهل البيت عليهم السلام شر إنتقام . وفي ذلك عبرة لأولي الألباب .
انتهى كلام الاخ ابو مصطفى الوائلي
وانا أضيف إليه حديث لشخص عراقي سني من عشيرة جبور حضر اللحظات الأخيرة لقتل حسين كامل يقول وصل علي كمياوي وابنائه وأبناء برزان ووطبان وقطعوا الطريق بمنطقة السيدية ما الخبر قالوا نريد نقتل المجرم حسين كامل، يقول في البداية بدء إطلاق النار على البيت وحسين كامل وإخوانه ووالده في البيت والرصاص ينهال عليهم ولا نسمع سوى صراخهم وبكائهم وحاولوا أن يقاومون. علي كمياوي قال نحن من يقتل حسين كامل، اشتد الرمي، حسين كامل وإخوته أطلقوا النار وقتلوا اثنان من المهاجمين ونفذ عتادهم يقول وقع نظري على حسين كامل وهو يحمل مكناسه كهربائية ويصرخ ويتوسل في علي كمياوي أن يبقيه حي وانه كان خادم لهم في قمع الانتفاضة؟؟؟؟ يقول كان رد علي كمياوي إلى حسين كامل اكل (خرة) واخرج مسدسه وضربه في رأسه اربع طلقات وكان الحضور يصفقون وتم قتل شقيقه الآخر وابوه ولم يبقى سوى شخص واحد اسمه جمال تركه علي كمياوي حي، يقول بعد انتهاء العملية حجزت وهربت إلى تركيا قلت لربما يصفون كل من شهد الحادثة ووصل إلى الدنمارك وانضم لحركة الوفاق المعارضة لصدام الجرذ بعدها انسحب جانبا وأخذ يعمل في أعمال حرة وهو صديق لي مؤدب ومحترم دائما يقول لي لا زلت أتذكر حسين كامل كيف خرج حافي وعلى رأسه خاولي منشف وهو ماسك مكنسة كهربائية ههههههه وكيف قتله علي كمياوي بعد أن غلط عليه ووضع رجله على رأسة، هذه هي نهاية الطغاة والمجرمين كنت بعقد الثمانينيات كنت ادعوا الله ان يبقيني حيا لاشاهد توقف الحرب وأشاهد نهاية حكم صدام الجرذ وفعلا تحقق ذلك فلك الحمد والشكر يارب العالمين.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close