Untitled

العراق في موقف محرج

نعم العراق في موقف محرج صعب يتوقف على وحدة أبناء العراق الأحرار

نعم أيها المسئولون متى تتفقوا على إخماد على إطفاء النيران التي أشعلها فسادكم طمعكم أنانيتكم حقارتكم لا شك أنكم خدعتم الشعب وضللتم الشعب وتمكنتم من الصعود على أكتافه وعندما وصلتم الى رغباتكم رفستموه بأقدامكم ثم سرقتم ثروته دوائه كتب أطفاله عرقه تعبه وأشعلتم نيران الفساد والإرهاب وحولتم العراق الى نيران تأكل بعضها بعض

ومع ذلك كان الشعب العراقي بشكل عام صابرا متحملا قابلا بالأمر الواقع ( نيران فساد و أنانية وجهل المسئولين) طيلة هذه الفترة التي زادت على 16 عاما لعدة أسباب بعضه مخدوع مضلل والبعض الآخر منحهم فرصة بحجة ان الديمقراطية والتعددية تحتاج الى تهيئة الى ممارسة الى تجربة وقسم آخر وجدها فرصة

لتحقيق مصالحه الخاصة يعني كانوا في صف الفساد والنيران المشتعلة لكن للصبر حدود

وهذا يعني ان نيران فساد وإرهاب المسئولين وصل الى العظم وأصبح لا قدرة له على الصبر لهذا خرج صارخا بوجه المسئولين الفاسدين اللصوص طالبا عزلهم إقالتهم ومن ثم إحالتهم الى العدالة لينالوا جزائهم العادل نتيجة لما اغترفوا من فساد وجرائم مختلفة بحق الشعب والوطن

المعروف جيدا ان الجماهير التي خرجت متحدية الفساد والفاسدين من أبناء الجنوب الوسط وبغداد بطريقة سلمية إنسانية حضارية بالنيابة عن كل العراقيين الاحرار لا شك انهم هم الذين خرجوا متحدين الكلاب الوهابية داعش كلاب ال سعود خلال غزوهم للعراق بدعم وتمويل من قبل ال سعود وتمكنوا من وقف زحفهم وتحرير وتطهير الأرض والعرض والمقدسات لا شك ان ذلك لا يعجب أعداء العراق والعراقيين فكما حاولوا الإساءة للحشد الشعبي المقدس والتقليل من شأنه ورمي موبقاتهم ومفاسدهم عليه حاولوا ان يفعلوا

ذلك ضد أبناء المظاهرات التي بدأت في الجنوب والوسط وبغداد لأنهم نفسهم الذين قاتلوا في صفوف الحشد الشعبي المقدس وهم نفسهم الذين حرروا الأرض والعرض من المجرمين الغزاة أعداء الحياة والإنسان رغم محاولاتهم المتكررة البائسة لكنهم فشلوا في تحقيق مآربهم الخبيثة فكانت النتيجة في صالح المنتفضين السلميين وفي صالح الشعب العراقي حيث تشكلت مفوضية جديدة للانتخابات وقانون جديد للانتخابات وتعهد بالقضاء على الفساد والفاسدين والتوجه لبناء العراق وسعادة الإنسان العراقي وتعهد بإجراء انتخابات مبكرة لهذا استقالت حكومة عبد المهدي وكلف شخص جديد بتشكيل حكومة عراقية تضم عراقيين مهمتهم خدمة العراق والعراقيين فقط ورفض حكومة المحاصصة وتحقيق مطالب الشعب العراقي ومطالب المتظاهرين السلميين في الجنوب والوسط وبغداد وكل العراقيين

وهذا التقارب بين مطالب الشعب المتظاهرين السلميين المتحضرين وبين الاستجابة للمطالب كشف حقيقة الأبواق المأجورة وكشفت نواياهم

الخسيسة ومن ورائها أنهم وجدوا فيها وسيلة لذبح العراقيين وتقسيم العراق لكنهم فشلوا لهذا أسرعوا وكشفوا عن حقيقتهم حيث رفضوا تشكيل حكومة عراقية تخدم العراقيين ورفضوا إجراء انتخابات مبكرة لأن تنفيذ تلك المطالب ينهي وجود كلاب ال سعود وعبيدهم في العراق وتضع العراق على الطريق الصحيح لبناء عراق حر قوي له القدرة على قبر ظلام ووحشية ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية

ويخلقوا عراق واحد موحد خاليا من القيم والأعراف العشائرية والعنصرية والطائفية ويخلقوا عراقي حر ملبيا لدعوة ألإمام الحسين (كونوا أحرارا في دنياكم)

لا شك ان صنع عراق حر وعراقيين أحرار عملية صعبة جدا لكنها ليست مستحيلة فمثل هذه المهمة لا يصنعها الا الاحرار لهذا على كل الأحرار في العراق ان توحد نفسها في تيار في تجمع واحد وتضع خطة لمواجهة العبيد وعبيد العبيد أعداء العراق والعراقيين فهؤلاء

فالعراق في مرحلة صعبة وحرجة اذا لم يتوحد أحراره في جبهة واحدة فمصيره ومصير أبنائه ألأحرار الحرق والغرق

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close