تقرير المجلس النرويجي للاجئين: عندما تجف القنوات

الزملاء الأعزاء

يصدر اليوم تقرير جديد عن منظمة التحقيق الإجتماعي ، ومركز رصد النزوح الداخلي والمجلس النرويجي للاجئين ، يتحدث التقرير عن التحديات البيئية في جنوب العراق التي تسببت في النزوح القسري للمواطنين. و وجدت الدراسة – المستندة إلى الأبحاث التي أجريت في ثلاث محافظات متضررة – أن التغير البيئي قد قوض قدرة الأسر في جنوب العراق على إعالة نفسها من الزراعة والإنتاج الحيواني ، مما أجبر الكثيرين على المغادرة. ويشير التقرير إلى التالي:

يقول 59 في المائة من النازحين الذين شملتهم الدراسة أن أسرهم قد نزحت بأكملها ، مما يشير إلى هذا النزوح طويل الأجل وليس مرتبطاً بالمواسم الزراعية. يقول 41 في المائة إن عددًا من أفراد الأسرة غادروا معًا ولم ينتقل أي منهم بمفردهم. كما يقول 57 في المائة من الأشخاص الذين إختاروا البقاء في المحافظات الثلاث ، والذين كانوا يعتمدون على الزراعة كمصدر أساسي للدخل ، إنهم يزرعون الآن محاصيل أقل بكثير مما إعتادوا عليه في الماضي ، ويرجع ذلك إلى نقص المياه وملوحتها.

يخلص هذا التقرير إلى أن الناس سيعودون بشكل دائم إلى مناطقهم إذا شعروا أن بإمكانهم الحفاظ على سبل معيشتهم المعتمدة على الزراعة ، حيث كان هذا هو الرأي بالإجماع بين جميع من أجريت معهم المقابلات. كما يظل سكان الريف واثقين أيضًا من أن كمية كافية من المياه ستتوفر مرة أخرى في المستقبل ولكن ذلك يمكن أن يحدث بعد فوات الأوان.

يمكنكم الإطلاع على التقرير و تحميل المواد الإعلامية المرفقة بصورة مجانية عبر الروابط التالية:

التقرير

( https://www.nrc.no/resources/reports/when-canals-run-dry/ )

تحميل الصور حول أزمة المياه في البصرة عبر الرابط التالي

( https://nrc.smugmug.com/Country-Programmes/Iraq/2020/Basra-Report/ )

تحميل مواد الفيديو لأحدى الحالات المتضررة عبر الرابط التالي ( https://www.dropbox.com/sh/18nx4vv8060n9jy/AABorlDzPlYZL6NsFcfvwoQia?dl=0 )

كما نود الإشارة إلى أن لدينا متحدثون في المنطقة متاحون لإجراء المقابلات. بالإضافة إلى إمكانية تسهيل الزيارات الميدانية لإجراء مقابلات مع

الأشخاص المتضررين

مع خالص الشكر

حكيم العنسي

حقائق من تقرير “عندما تجف القنوات”

أُجري البحث في هذا التقرير باستخدام منهج طرق مختلطة يجمع بين جمع البيانات الكمية والمقابلات النوعية شبه المنظمة

تم إجراء المسح في محافظات البصرة وميسان وذي قار على عينة من 385 أسرة بين يونيو ويوليو 2019 ، وأجريت المقابلات النوعية في البصرة وذي قار في يوليو

قال المجيبون إن نظامهم المائي المحلي من الأهوار والبرك لم يعد يزود حيواناتهم بالطعام والماء الذي يحتاجونه. و مع جفاف الأهوار واستنزاف المسطحات المائية كانت تكررت حالات وفيات الماشية مسببة خسارة اقتصادية في المحافظات الثلاث. يقول 67 في المائة من أصحاب المواشي الذين شملهم الاستطلاع في ميسان و 65 في المائة في ذي قار و 27 في المائة في البصرة إنهم عانوا من الخسائر المتعلقة بموت المواشي.

تم نقل حوالي 118000 من سكان مدينة البصرة إلى المستشفى في منتصف عام 2018 بعد شرب مياه الصنبور الملوثة و قال المشاركون في إحدى مناطق البصرة التي يسكنها عرب الأهوار إن دخلهم عانى بشكل كبير بسبب الزيادة في تكاليفهم

يلقي جميع المشاركين في الاستطلاع باللوم على المؤسسات بجميع مستوياتها لفشلها في تبني إستراتيجية متكاملة للحلول المستدامة ، وقالت نسبة

كبيرة أيضًا أن أحد أفراد الأسرة المقربين على الأقل ، وغالبًا ما يكون أحد الأخوة أو الابن ، قد نزح هربًا من شحة المياه وقلة الفرص الاقتصادية

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close