نفاق الكتل الشيعية كان السبب لعدم التصويت لصالح حكومة علاوي،

نعيم الهاشمي الخفاجي
ابتلي أبناء المكون الشيعي بساسة انانيين يمتازون بالخبث والجهل والسذاجة وبعض ساسة شيعة العراق لديهم جهل مركب، وضع العراق العقل والمنطق يقول مشاكل العراق أكبر من شخوص رؤساء الحكومات ويحتاج الوضع العراقي الى شجاعة وقرارات جريئة تنهي صراعات ومشاكل ال 100 عام الماضية من فشل الأنظمة السياسية التي حكمت البلد، لو شبهنا العملية السياسية العراقية كبناية نريد اعادة بنائها اذا قمنا في إسقاط هذه البناية ثقوا بالله لا نستطيع أن نبني تواليت صحية صالحة للاستعمال، امريكا هي من أسقطت صدام الجرذ ولولا امريكا لبقي صدام الجرذ وابنائه وأحفاده يحكموننا خمسة مائة عام، أحزابنا الإسلامية الشيعية العراقية في يوم سقوط صدام الجرذ تخلت عن مشروعها الإسلامي وانا على يقين لكوني قريب عليهم بحكم الصداقة والمعرفة أنهم لا يملكون اي مشروع إسلامي أو سياسي ابدا، المحاصصة يلعنها زعماء أحزاب الشيعة بالعلن ويقبلوها بالسر، تعرض أبناء المكون الشيعي العراقي للظلم والاستئصال والتهجير وسبيت( نساء التركمان والشبك وبعض العرب الشيعة ) بظل حكومة يقودها الشيعة، الذي تسبب بالكوارث التي حلت بشيعة العراق بحيث عمل ساسة الشيعة على تدجين جماهيرهم واقناعهم بالقبول بوضع تفجير العبوات والمفخخات في أسواق مدن الشيعة ومساجدهم وحسينياتهم، الذي يقبل بسقوط إعداد الضحايا الكثيرة يفترض أن يكون لديه مشروع سياسي كبير ومهم يستحق كل هذه التضحيات، منذ انتخابات عام 2006 وليومنا هذا كتل الشيعة هم الفائزون وفي استطاعتهم تشكيل حكومات ويشغلون كل المناصب لكنهم للاسف بعد كل انتخابات يذهبون إلى المكونات الأخرى يتوسلون بهم لتشكيل حكومات محاصصاتية، بل أصبح عند الشيعة كتلتين أو تحالفين كل تحالف يرفض أن يتحالف مع التحالف الشيعي الآخر الفائز وترى كلا التحالفين يذهب إلى المكونات الأخرى ليعزز المحاصصة ويعمل على تهميش وأبعاد التحالف الشيعي الاخر، المظاهرات الأخيرة وان كانت محقة لكن كانت سبب لإعادة عشرات آلاف الخونة من الضباط والجنود من المكون الحاضن لداعش هؤلاء الخونة سلموا أسلحتهم لداعش وبايعوا ابو بقر البغدادي، المظاهرات اعادة الخونة الذين تركوا وحداتهم واسلحتهم لداعش، السبب لا توجد قيادة موحدة لدى الأحزاب والجهات السياسية التابعة للمكون الشيعي، بعد كل هذه المظاهرات تم إسقاط عبدالمهدي وترشيح علاوي الذي حدث كتل الشيعة قادرون على التصويت للحكومة رغم أن الحكومة هي محاصصاتية أن شئنا أم رفضنا، الذي حدث اليوم الحلبوسي مثل مكونه الرافض للتصويت للحكومة، للاسف كتل الشيعة اعادة أخطائهم السابقة وللاسف وقفت كتلة شيعية اليوم موقف مخزي حيث رفضت التصويت لأجل مصالح حزبية بحتة ليست لها علاقة بالوطنية، النتيجة تم تأجيل الجلسة شاهدنا الحلبوسي يصرخ للتاجيل ونائبة السيد الكعبي يطلب للتصويت للحكومة، بكل الاحوال ساسة الأحزاب الشيعية يفكرون بمصالح احزابهم ومرتزقتهم ويخدعون المواطن الشيعي البسيط لأخذ صوته الانتخابي لذلك هم غير مهتمين في تحسين أوضاع أبناء عامة شيعة العراق، بينما القلة من الكتاب والمثقفين الوطنيين الشيعة لاتهمهم المصالح الحزبية وإنما الذي يهمهم كيف يتم ضمان العيش الكريم لاجيالنا القادمة من خلال طرح حلول واقعية يقبلها العقل والمنطق، الطريقة الناجحة التي تؤسس السعادة والحياة الكريمة أفضل من النظريات الفاشلة والتي يرفع أصحابها الشعارات فقط ويشبعون جماهيرهم جوعا وألما ويجلبون لهم الفقر والذل والقهر والعبودية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close