اتصال بوتين إردوغان لحفظ وجه إردوغان،

نعيم الهاشمي الخفاجي
العالم تحكمه المصالح، الدول الكبرى متفقة على تقاسم النفوذ في دول الشرق الأوسط لنهب ثروات شعوبنا، سورية معروفة للامريكان والاوروبيون أنها ضمن النفوذ الروسي، تدخلات امريكا في سوريا الغاية إجبار الحكومة السورية على توقيع معاهدة سلام مع اسرائيل، إردوغان حاول أن يلعب على التناقضات والخلافات الروسية الأمريكية وتجاوز الحدود المسموح بها وحاول من خلال الارهابيين إسقاط الأسد وهذا لم ولن تقبله روسيا، تقرب إلى بوتين وحاول التأثير على بوتين بدعم الإخوان ليحلون محل الأسد بحكم سوريا وضمان مصالح روسيا وهذا لم ولن يقبله بوتين في التخلي عن نظام الاسد، حاول إردوغان ابتزاز أوروبا من خلال التهديد بفتح الحدود للاجئين السوريين، بنفس الوقت يغازل روسيا على حساب امريكا، ما حدث امس كان درس قاسي إلى إردوغان قام بدعم جبهة النصرة تورط جنود أتراك في إطلاق صواريخ محمولة على الكتف في إستهداف القاذفات الروسية، في مساء أمس الطيران الروسي دمر القوات الساندة لعصابات جبهة النصرة في سراقب وتم قتل 34 جندي تركي وجرح العشرات وقتل أكثر من 50 إرهابي من النصرة وجرح أكثر من 150 شخص، روجت قناة الجزيرة أن إردوغان أعطى أوامره لمهاجمة القوات الروسية والسورية لكن بالحقيقة الوضع مخالف كان إردوغان يتواصل مع فريق روسي موجود في أنقرة اليوم الكرملين صرح إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اتفقا خلال مكالمة هاتفية، اليوم (الجمعة)، على ضرورة اتخاذ إجراءات جديدة لتخفيف التوتر وإعادة الوضع لطبيعته في شمال غربي سوريا.

ووفقاً لنص المكالمة، قال الكرملين، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، إن بوتين وإردوغان اتفقا على ترتيب اجتماع رفيع المستوى لبحث الوضع في محافظة إدلب السورية التي قال الرئيسان إنها مبعث «قلق بالغ».

وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي في موسكو، إن روسيا وتركيا على استعداد لمواصلة التنسيق فيما يتعلق بإدلب.

وذكر مصدر دبلوماسي تركي أن مسؤولين أتراكاً وروساً سيواصلون عقد محادثات بشأن التطورات في منطقة إدلب بشمال غربي سوريا في أنقرة بعد مقتل 33 جندياً تركياً في ضربات جوية هناك.

وبمقتل الجنود الأتراك وإصابة 32 آخرين، أمس (الخميس)، بحسب إعلان حاكم إقليم خطاي المتاخم لسوريا، يرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش التركي في المنطقة إلى 54 هذا الشهر.

وأرسلت تركيا آلاف الجنود وعتاداً عسكرياً ثقيلاً لسوريا،لمساعدة الارهابيين لكن هذه الحشود التركية تتحطم مع إرادة بوتين القوية لذلك أن المكالمة الهاتفية وترتيب قمة مابين بوتين واردوغان الغاية حفظ كرامة إردوغان التي اسقطها بوتين، هناك الملف الليبي أيضا إردوغان يعلم أن بوتين لاعبا قويا في ليبيا وان امريكا ومعسكرها تقف بالضد من حكومة السراج الإخوانية.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close