هوامش من مفكرة الاحداث في العراق في العراق – 5

* رواء الجصاني

—————————————————————-

باتت ثورة الاتصالات، وتنوع اشكالها، واتساع مدياتها، تتطلب، بحسب الواقع العملي، مواجيــزَ وبرقيات ربما يعتقد العديد بسهولتها مقارنة مع المقالات والتحليلات المسهبة،

ولكن الحال تقول شيئاً آخر كما أزعم.. فثمة صعوبــة بالغة في القدرة على التعبير بكلمات لا سطور، وبجمل عجول، وليس بفقرات مطولة.. أدناه محاولات على تلكم الطريق، وقد

تكون جديرة بالاهتمام، خاصة وهي تأتي على شكـــل يوميات في مسارات الاحتجاجات الراهنة في عراق اليـــوم، وربمــا اللاحق!:

+ 102020.2. : لنتخيّل معا، كيف ستكون نتائج الاحتجاجات العراقية “لـو” انضمت اليها قطاعات عمالية، وجماهير من المحافظات الغربية، واقليم كردستان؟!.

+ 2020.2.11 : كما “لا اجتهادَ في النّص”.. فلا أجتهادَ في ادانة القتل والعنفِ والتخريب، والفوضى، مهما كانت الدوافع والاسباب!.

+ 2020.2.13 ما اجمل مسيرة النساء العراقيات اليوم، ضد العنف والفساد والتخلف، ومن اجل الغد المشرق.. وبعيدا عن المؤججين والمتربصين!.

+ 2020.2.14 : كم هو صحيح ما ينقل عن “ريجيس دوبريه” بأن خيانة المثقف لدوره الأخلاقي، يتحقق حين يتحول إلى مروج وقوّال !.

+ 2020.2.15 : “ربما” .. ساهمت مواقـف بعض المتشددين، في التأثير السلبي على ما يطالب به المتظاهرون النبلاء، ضد الفساد والقتل، ومن اجل العيش الكريم !.

+ 2020.2.16 : بعيداً عن التشفي المَقيت، والانفعالات العاطفية، دعونا نراجع واقعياً بعضَ مساراتِ الاحتجاجات الشعبيةِ المشروعة، وتداعياتها..

+ 2020.2.18 : .. وعلى ذمة الجواهري هذه المرة:”وما لضياعنا أملٌ يُرجى، سوى ان يُجمعَ الشملُ البديدُ.. فيا لكِ أمة قُسمتْ ثلاثاً، وعشريناُ، وتسأل هل مزيــــدُ” ؟! .

+ 2020.2.19 : لا يختلف اثنان نزيهان على مطالب المحتجين النبلاء.. ولكنه الخوف عليهم، وعلى البلاد، من قوى، وجهات، القتل والفساد وغيرها !.

+ 2020.2.20 : حيّرة الاحزاب المهيمنة تزداد تفاقماً بين الرغبات والاماني، والواقع المتأزم في شورع وساحات الاحتجاجات المشروعة..

+ 2020.2.21 : هل يعرف المتظاهرون النبلاء ان هناك الكثير ممن يصطنعون الحديث عنهم، بل وباسمهم… وحتى يزايدون عليهم، وذلكم هو بلاء آخر؟!.

+ 2020.2.23 : دعـوات متقابلة في بغداد لـتظاهرتيّـن “مليونيتيّن” مـع، وضد، تنصيب الحكومة .. وعسى أن لا يكون القادم أظلـم !.

+ 42020.2.2 : لا احد يدري من اعطى الحق لـ”بعض” الاعلاميين والمدونين كيّ ينصّبوا انفسهم حكاماً ومقيّمين على أراء الناس، بشأن الموقف من التظاهرات الشعبية، المؤيدة او المتحفظة لهذه الاسباب او تلك؟!.

+ 52020.2.2 : دعونا نتساءل مجددا: هل صحيح ما كتبه “ج. اورويل” بان كل التطبيل والدعايات للحرب، وكل الصراخ والكذب والكراهية، تأتي دائمًا ممن لن يذهبوا إلى الحرب؟!.

+ 72020.2.2 : استباق الاحداث والحكم عليها دون ادلة، أوقعت – وتُوقِع- حتى “النبهاء” في مطبات جلبت – و تجلب- الويلات.. وما علينا بالهتافين!..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close