وزير الصحة الإيراني يعلن عن وجود ثلاثة أنواع أدوية لمعالجة فيروس كرونا،

نعيم الهاشمي الخفاجي
نقلت قناة الميادين تصريح لوزير الصحة الإيراني وحسب قول الوزير أن هناك ثلاثة أنواع من الأدوية تعالج الفيروس تعطى للمرضى بطريقتين حسب وضعية المريض، وحسب بيان وزارة الصحة الإيرانية توفي 26 شخص وتماثل476 شخصا للشفاء التام، بلا شك عقلية الأطباء الذين اكتشفوا العلاج بهذه السرعة لاخطر فيروس يهدد البشرية بهذه السرعة ورغم الحصار وقلة الإمكانيات وأجهزة المختبرات تستحق هذه العقليات كل الاحترام والتقدير، أحد الإخوة الكتاب العراقيين يكتب بصوت العراق يكتب في اسم سجاد تقي كاظم معروف بمواقفه الكارهة إلى ايران قبل أكثر من عشر سنوات كتب مقال رد به على كتاب فلول البعث الذين يرفعون شعارات معاداة إيران لأسباب مذهبية حيث كتب سجاد تقي كاظم( الأمة الفارسية أمة منتجة عندما كان الفرس سنة كل مذاهب السنة وأصحاب الصحاح الستة وكتب السير والمحدثين والفقهاء هم فرس، وبعد أن تشيع الفرس أيضا رفدوا الشيعة في علماء وفقهاء ومراجع وأصبحوا هم القادة) أيضا نقلت القنوات الفضائية العراقية بيان لوزير الصحة الإيراني مخاطبا الحكومة العراقية في إرسال كل المرضى العراقيين المصابين في فيروس كرونا إلى ايران لمعالجتهم بعد أن استطاعت إيران إيجاد علاج لفيروس كرونا، الموقف هذا بحد ذاته موقف انساني يستحق الاحترام والتقدير، العامل الإنساني يجمع البشرية، انا عندما عارضت نظام صدام الجرذ الهالك اضطهدت وسجنت ومنع مني العلاج في دولة عربية مسلمة وبظل هذا الظرف المزري جاء وفد من مملكة الدنمارك ومنحوني حق لجوء سياسي واوصلتني الأمم المتحدة لاجئا وجدت موظفين بنتظروننا في المطار ومكتوب القطعة التالية بعدة لغات منها اللغة العربية( اهلا وسهلا بك في بلدك الثاني الدنمارك) وجدت مخصصين لي مشرف ومسكن وحال وصولي المشرفة أحضرت لي اوراق طلبت مني التوقيع واعطتني راتب شهر مقدما مع ملابس وأغطية وفراش وتجهيزات طبخ وامور اخرى……الخ واخذوني للشقة التي اسكن بها وتكلموا مع الجيران وقالوا لهم هؤلاء جيء بهم بوضع خاص ساعدوهم أن احتاجوا المساعدة في الاتصال بالمستشفى اذا حدث لهم وضع صحي طارىء، الدنماركيون ليسوا عربا ولا مسلمين ولا جيران لبلدي العراق تعاملوا معي في الجانب الإنساني وبعد ثلاثة أيام اخذوني للمستشفى وبقيت خمسة أيام للفحص وتم تخصيص غرفة لي بالمستشفى وقالوا لي لك الحق تذهب للشقة مع اصدقائك وتأتينا كل صباح الساعة التاسعة، الموقف الإنساني أسمى وافضل من مشاكل الحروب والقتل ودعم الإرهاب لكسب مكاسب سياسية واقتصادية.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close