(من يحب العراق حاله..من يحب..المختل الصدر)..(كلاهما يحبون..ما لا ينفعهم بالدنيا والاخرة)

بسم الله الرحمن الرحيم

المضحك ان اسمع البعض ينتقد المختل عقليا..(مقتدى الصدر) .. ويلقون بالحجة التي هي حجة عليهم بنفس الوقت.. (بقولهم.. لاتباع الصدر) لماذا تتبعونه.. فماذا قدم لكم .. السؤال بالمقابل (ماذا قدم لكم الكيان المسخ باسم العراق).. (واليس نتائج وحدة العراق المركزي الدكتاتور صدام، والمختل مقتدى الصدر.. الخ).. اضافة الى (انقلابات عسكرية)، و(حروب ضد الكورد-حروب الشمال)..و لحرب ايران.. لحرب الكويت، للحصار، للقصف، والمقابر الجماعية، الغزو، الاحزاب الاسلامية بفسادها واجرامها وارهابها، والقتل على الهوية، والقاعدة وداعش، والطائفية والعنصرية، الفساد السياسي والمالي، مليشيات ايران كالعصائب والكتائب وبدر.. الخ الدموية.. والسبي والتهجير وانتهاك الحرمات لليزيديين والمسيحيين والشيعة التركمان والشبك..

.. ومليشات مصر بالعراق.. كالحرس القومي الذين سفكوا الدماء عام 1963، والاحزاب القومية ناصرية وبعثية بدمويتها وطغيانها واجرامها خلال حكمها.. وتهميش السنة بعد 2003.. واضطهاد الشيعة قبل 2003..

وزعماء مليشيات ومنظمات مسلحة دموية.. كقيس الخزعلي واكرم الكعبي وهادي العامري ومقتدى الصدر وابو درع .. الخ.. ورؤساء وزراء رموز للفساد كنوري المالكي وابراهيم الجعفري واياد علاوي وعادل عبد المهدي وحيدر العبادي.. الخ.. وطغاة كصدام حسين، .. والسحل والتفخيخ والمفخخات.. والدريل والذبح.. وعشرات الاف العمليات الانتحارية.. الخ.. وتدمير مدن ومحافظات السنة بكاملها بعد 2014… وتدمير مدن و محافظات الشيعة العرب بانتفاضة اذار 1991.. اضافة لمحافظات الكورد..

وكل ما سبق .. نطرح بصيغة اخرى لاتباع الصدر.. (الصدريين).. ماذا قدم ال الصدر ومقتدى للعراق ولمدينة الثورة ببغداد.. مقارنة بما قدم ال نهيان للامارات ولدبي من ناطحات سحاب وصروح علمية وتكنلوجية وصحية.. ورفاهية.. واستقرار وامن وحياة رغيدة .. وافخر الجامعات والجوامع بنفس الوقت.. بالمقابل لال الصدر قدموا البؤس والجوع والضياع والمقابر الجماعية والقتل على الهوية والفساد وسوء الخدمات والكوارث.. بكل اشكالها.. من مليشيات وتيارات سياسية فاسدة كالاحراروسائرون، ومكاتب اقتصادية تمتهم الفساد.. ومكاتب صدرية للمعممين لتشريع قتل الابرياء..

(فامتيازات العراق بالمحصلة..فساد ودكتاتورية ومقابر جماعية وقتل على الهوية وزبالة .. الخ)

فاذا المانيا خاضت فقط حربين عالميتين بـ 8 سنوات من تاريخها.. ولكن لعقود و عقود عاشت المانيا مستقرة وامنه وناهضة.. وكذلك كوريا الجنوبية.. والخليج .. والامارات.. كلها دولة ناهضة وعامره بتاريخها..الا في العراق الحالة الشاذة فيه هي الاستقرار، وحتى هذا الاستقرار هو (النار تحت الرماد)..

ولنطرح اسئلة:

(ايهما تحب اولا.. العراق ام العراقيين) اي (ايهما مستعدة ان تضحي ليبقى العراق).. (العراق ام العراقيين) (وهم الاوطان ام الانسان).. والله لديه اهون هدم الكعبة من سقوط قطرة دم مظلوم.. فمتى جعلتم مجرد خطوط على ورق تسمى خرائط رسمها الاستعمار القديم يطلق عليها دول اقدس من الدماء.. (فاليس حب العراق من قبل البعض.. هو مقتل العراقيين).. فحب القوميين والاسلاميين والشيوعيين.. للعراق هو (عراق بلا عراقيين)..

ماذا وفر العراق للشعوب التي فرض عليها العراق كدولة بزمن البريطانيين والفرنسيين..

ثم هل تعلمون بان (العراق لا مؤسس له)..

فاذا الامارات مؤسسها الشيخ زايد، والسعودية ابن سعود، وباكستان السيد محمد علي جناح، وتركيا اتاتورك.. الخ.. الا العراق لامؤسس له لانه مشروع استعماري رسمته بريطانيا بخرائط الشرق الاوسط القديم سايكيس بيكو.. ضمن تقاسم الكعكة بين الاستعمار القديم (الانكليزي والفرنسي بمباركة روسية قيصرية).. ببداية القرن الماضي.. لينصب على العراق هذا الكيان المسخ (ملك اجنبي مسلفن مستورد من الحجاز) فيصل الاول..

وهل تعلمون لولا بريطانيا لكان (سكان شعوب العراق- العراقيين اليوم) يعتبرون الامبراطورية العثمانية (وطنهم).. ويتغنون بها كما يتغنون بالمشروع البريطاني (العراق اليوم).. ففتوى الجهاد صدرت من الايراني الشيرازي بالنجف ضد القوات البريطانية لصالح الامبراطورية العثمانية السنية الداعشية التي قتلت 40 الف شيعي بالانضول بحملة واحده.. وكانت المرجعية والمشايخ السنية ترفض خروج اراضي بالشرق الاوسط من تحت الاحتلال العثماني.. (فعن اي وطن بعد ذلك عراقي يتحدث البعض)؟؟

ونسال اذا (400 ارهابي) بالموصل عام 2014.. اسقطوا الموصل.. باحتضان شعبها (السني العربي البالغ عددهم 2 مليون سني) .. مرحبين بداعش بشكل عام.. وعشرات الاف قتلوا على الهوية على يد ذباحة وصكاكة من مليشيات وجماعة مسلحة تحمل الجنسية العراقية.. فعن اي وطن عراقي وشعب عراقي نتحدث هنا؟

وماذا قدمت الاجيال العراقية من جيل ما قبل 2003 غير سموم قومية واسلامية وشيوعية.. ارسلت وما زالت شعوب الرافدين والعراق للجحيم. .

ثم عن اي وطنية.. اذا اصبح من ينتقد ايران اليوم.. بالعراق .. يتهم باللاوطنية .. وقبل 2003 من ينتقد مصر .. يصبح (لا وطني ايضا وشعوبي.. ) ومن يضرب مصري كانما يضرب صدام حسين رئيس الجمهورية العراقية، وللاجنبي المصري الحق بطرد العراقي من العراق وان يقول له هذا العراق عراق المصريين.

(تقتل جنود العراق.. بحرب ايران.. حلال).. (تلتقي مع رئيس امريكا.. لاسقاط صدام.. حرام وخيانة)؟

المحصلة :

– العراق معرف لمنطقة جغرافية عبر التاريخ وليس دولة.. كالمنطقة الاسكندافية ومنطقة البلطيق ومنطقة البلقان ومنطقة الشام..

– العراق مقسم بلا تقسيم، وتقسيم المقسم ليس بتقسيم بل تنظيم.

– ازمة العراق ليس بلد موحد يراد تقسيمه بل مقسم يراد توحيده قسرا.

– لا حل لمنطقة العراق الا تنظيمه لثلاث اقاليم فدرالية وجعل النظام بالعراق نظام رئاسي فدرالي.. وجعل مدينة النجف دولة كالفتكيان لتفك المرجعية وصايتها السياسية عن العراق وشيعته العرب.. وكبح جماج ابناء المراجع واحفادهم الاجانب الاصل.. من التدخل بشؤون العراق وشيعته العرب سياسيا وماليا ومنع فرض الوصاية من قبلهم على ارض الرافدين.

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close