مراسم عزاء في ذكرى السنوية لاستشهاد الإمام علي بن محمّد الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ}،

تغطية” أقيم مساء اليوم السبت ليلة الأحد الموافق 31/ 03/ 2020م ،بإذن الله تعالى،

مراسم عزاء في ذكرى السنوية لاستشهاد الإمام علي بن محمّد الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ}، صاحب الفضل والهدى. ولد الإمام الهادي {؏} سنه -212 هجرية واستشهد سنة 254 هجرية على المشهور،

في مصلى الإمام الحسين {عَلَيْهِ السَّلامُ}، مدينة مالمو – جنوب السويد ،

أقيم مجلس العزاء بحضور الخطيب الحسيني الشيخ أبو هاجر البصري حفظه الله وكانت الدعوة عامة للجميع رجال ونساءً،

* * * * * * * * * * * *

مقال خاص: إلى الأخوة والأخوات الأعزاء المشرفين على موقع صوت العراق الإخبارية المحترمة تحيه ملؤها الحب والإخلاص لكم جميعاً،

* * * * * * * * * * * *

تقرير إخباري : الإعلامي محمد الكوفي الحداد العبودي – أبو حاسم.

* * * * * * * * * * * *

أليوم السبت ، 31/ شباك – 6 – رجب ،1441هـــــ، الساعة السادسة والنصف مساء،..

المجلس يبدأ اليوم، بعد صلاتي المغرب والعشاء، الدعوة عامة للجميع للرجال والنساء.

مرّةً أخرى يُجدّد محبّو أهل بيت النبوّة {؏} عزاءهم، وهم يستذكرون إمامهم علي الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ}، أعظم الله أجورنا أجوركم بذكرى الإمام علي الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ}،

وأجريت هذه المراسم وسط أجواء إيمانية يسودها الحزن والألم.

في الوقت الذي المسلمون الشيعة الموالون يستقبلون هذه مناسبات لدينية لاسيما وفيات آل بيت النبوة {عَلَيْهِم السَّلامُ}، هذه المناسبة الأليمة والمصاب الجلل مستذكرين إمامهم علي الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ}، وما تعرض إليه من قبل حكام وطواغيت الأرض بني العباس من أساليب إجرامية وهمجية وهو في قعر سجون هارون العباسي وظلم مطاميره.

قال أمير المؤمنين علي {عَلَيْهِ السَّلامُ} أَهْلُ بَيْتٍ لا يُقَاسُ بِهِمْ أَحَدٌ….}

وبحضور عدد كبير من المؤمنين والمؤمنات

كما استضافت الهيئة المحترمة جميع الهيئات والجمعيات والأحزاب السياسية الإسلامية والشخصيات البارزة والإعلاميين وذي المهن والمراتب الوظيفية في مدينة مالمو – جنوب السويد والمدن والدول المجاورة الأخرى من كافة الأخوة المؤمنين والمؤمنات من مختلف الأطياف والمذاهب الإسلامية، جميعا.ٌ

كما شارك أبناء المرجعية الرشيدة من الدنمارك في مقدمتهم الحاج علي علوان المحترم،

وأعضاء من المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وتيار شهيد المحراب – في – كوبنهاغن عاصمة الدنمارك – ومدينة مالمو / جنوب السويد.

كانت الدعوة عامة للجميع الأخوة والأخوات مع أبنائهم،

بدأت المراسم بعد صلاتي المغرب والعشاء وبحضور بإمامة سماحة الدكتور الشيخ أبو نور السماوي،

ثم ارتقى المنبر فضيلة الشيخ أبو هاجر البصري تطرق عند إلقاء محاضرة دينية قيمة

فيها عن حياة والسيرة الذاتية للأمام العاشر من أئمة أهل البيت {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}،

وتكلم أيظن عن معاناة الإمام علي الهادي {عَلَيـْهِ السَّلامُ}، ومظلوم يته العظيمة من قبل طغاة عصره عن قصة العباسين في سجون وظلم مطاميره.

في كلّ عام يستذكر المسلمون و محبو شيعية أهل البيت {عَلَيـْهِم السَّلامُ}، مصاب ركن الإيمان، الزاهد التقي الإمام علي بن محمد الهادي{عَلَيـْهِم السَّلامُ}، مستشعرين بذلك أمره ومظلوميته في هذه الواقعة المؤلمة. ، وإحياءً لهذه المناسبة الأليمة حضر عدد من الأخوة علماء الدين والكتاب والمثقفين والكاسبة ومن الشباب الكثير في المجلس التأبيني المُقام في مصلى الإمام الحسين {عَلَيْهِ السَّلامُ}،

دلالة فرض الإقامة الجبرية على الإمام {عَلَيْهِ السَّلامُ}، ؟

يعطينا النص المتقدم أضواءً كافية على خطة المعتصم ضد الإمام الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ} وكيف كانت متقنةً ، لكنها فشلت من أساسها ، لأن الشخص الذي انتدبه لهذه المهمة انبهر بالإمام {عَلَيْهِ السَّلامُ} وآمن به !

كما يدل النص على أن شخصية الإمام {عَلَيْهِ السَّلامُ} وشعبيته ، كانت في نظر المعتصم خطراً على خلافته . ومن حقه أن يفكر كذلك ،لأن القوة الحقيقية كانت بيد قادة الجيش الأتراك ، وعددهم لا يتجاوز أصابع اليد ، فهم الذين خلعوا ابن أخيه العباس بن المأمون وبايعوه ، فصار خليفة . فمن الممكن أن يقتنعوا يوماً بالإمام الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ} ويبايعوه ويخلعوا المعتصم ويفرضوا ذلك على بني العباس وغيرهم ،

خاصة أن العلويين أبناء فاطمة الزهراء{عَلَيْهِا السَّلامُ} أقرب الى النبي {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ} من بني العباس . فهم عترة النبي {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ} الذين شهد لهم وأوصى الأمة باتباعهم .

كان المعتصم يرى أن أخاه المأمون أخطأ في إظهار اعتقاده بإمامة الرضا والجواد وإعلانه للناس أن علياً وأبناءه {عَلَيْهِم السَّلامُ} مميزون بأن علمهم من الله ، فلا يحتاجون الى تعليم معلم ، وأن صغارهم كبار .

فقد أعطاهم بذلك مقاماً فوق مقام بني العباس ، بل نزع الشـرعية عن بني العباس ودعواهم أنهم يستحقون الخلافة بقرابتهم بالنبي {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ} بعمه العباس ، وأنهم أولى من أولاد علي وفاطمة{عَلَيْهِا السَّلامُ}.

ولذلك اختار المعتصم سياسة أبيه الرشيد ، فقتل الإمام الجواد {عَلَيْهِ السَّلامُ} وأنكر أن يكون ابنه الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ} مثله ، أوتي العلم والحكمة صبياً .

وفي نفس الوقت أظهر أنه يحفظ حق الرحم مع النبي {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ} في عترته ، فأمر أن يكون الإمام الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ} في بيتهم خارج المدينة ، ووكل به والي المدينة ، واختار له الجنيدي كمعلم في الظاهر ، وأعطاه المفتاح ليغلق الباب يومياً على الإمام {عَلَيْهِ السَّلامُ} فلا يصل اليه شيعته القائلون بإمامته !

قصة الإمام علي الهادي {؏} مع المتوكل العباسي

كانَ المتوكِّلُ من امكر الخلفاء العباسيين ، وأشدِّهم عِداءً للإمام علي الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ}، فَبَلَغه مقام الإمام علي ‌الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ} بالمدينة ، ومكانته ، وميل الناس إليه ، فخاف منه ودَعَا ‌يحيى بن هرثمة ، وقال له : اِذْهب إلى المدينة ، وانظر في حالِهِ وأشخِصْه إلينا .

قال يحيى : فذهبتُ إلى المدينة ، فلمَّا دخلتُها ضَجَّ أهلُها ضجيجاً عظيماً ما سَمِع ‌الناس بمثله ، خوفاً على عليٍّ ، وقامت الدنيا على سَاق ، لأنه كان محسناً إليهم ، ملازماً للمسجد ، ولم يكن عنده مَيل إلى الدنيا .

فجعلتُ أسكِّنُهم وأحْلف لهم أنِّي لم أؤمَر فيه بِمَكروه ، وأنَّه لا بأس عليه ، ثُمَّ فتَّشتُ منزلَه فلم أجد فيه إلاَّ مصاحف وأدعية ، وكتب العلم ، فعظُم في عيني ، وتولَّيتُ خدمتَه بنفسي ، وأحسنتُ عِشرتَه .

فلما قدمت به بغداد ، بدأتُ ‌بإسحاق بن إبراهيم ألطاهري ، وكان والياً على بغداد ، فقال لي : يا يحيى إن هذا الرجل قد ولده رسول الله ، والمتوكِّل من تعلم ، فإن حرَّضتَه عليه قتله ، و كان ‌رسول الله خصمَكَ يوم القيامة .

فقلت له : والله ما وقفت منه إلاَّ على كلِّ أمر جميل .

ثمَّ سِرتُ به إلى { سُرَّ مَنْ رَأى } ، فبدأت بـ{ وصيف } التركي ، فأخبرتُه بوصوله ، فقال : والله لَئن سَقطَ منه شعرة لا يُطالَبُ بها سواك .

فلمّا دخلت على المتوكِّل سألني ‌عنه ، فأخبرته بِحُسن سيرته ، وسلامَة طَريقته ، وَوَرعه وزهادته ، وأني فتَّشت داره فلم أجد فيها إلا المصاحف وكتب العلم ، وإنَّ أهل المدينة خافوا عليه ، فأكرمه ‌المتوكِّل ، وأحسن جائزته ، وأجزل برَّه ، وأنزلَه معه سَامرَّاء .

ومع أنَّ الإمام {عَلَيْهِ السَّلامُ} كان يعيش في نفس البلد الذي يسكن فيه المتوكِّل ، وكانت العيون والجواسيس تراقبه عن كثب ، فقد وُشي به إلى المتوكِّل بأن في منزله كتباً وسلاحاً من شيعته من أهل قم ، وأنه عازم بالوثوب على الدولة .

فبعث إليه جماعة ‌من الأتراك ، فهاجموا دار الإمام {عَلَيْهِ السَّلامُ} ليلاً ، فلم يجدوا فيها شيئاً .

ثم وجدوا الإمام {عَلَيْهِ السَّلامُ}في بيت مغلق ‌عليه ، وعليه مدرعة من صوف ، وهو جالس على الرمل والحصى ، متوجِّه إلى الله تعالى ، يتلو آيات من القرآن الكريم ، فحمل على حاله تلك إلى المتوكِّل ، وقالوا له : لم ‌نجد في بيته شيئاً ، ووجدناه يقرأ القرآن مستقبل القبلة .

وكان المتوكِّل جالساً في ‌مجلس الشراب فأُدخِل عليه ، فلمَّا رأى المتوكل الإمام {عَلَيْهِ السَّلامُ} هَابَهُ ، وعظَّمه ، وأجلسه إلى ‌جانبه ، وناوله الكأس التي كانت في يده .

فقال الإمام {عَلَيْهِ السَّلامُ}: { وَاللهِ مَا خَامَرَ لَحْمِي ‌وَدَمِي قَط ، فَاعْفِنِي } ، فأعفاه وقال له : أنشِدْني شعراً .

فقال الإمام الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ}: { أنَا قَليلُ الروَايَةِ ‌لِلشِّعْرِ } ، فقال : لابُدَّ .

فأنشده الإمام {عَلَيْهِ السَّلامُ}وهو جالس عنده ، فقال :

باتوا على قللِ الاجبـال تحرسُهـم * * * * * * غُلْبُ الرجالِ فلم تنفعهمُ القُلـلُ

و استنزلوا بعد عزّ عـن معاقلهـم * * * * * * و أودعوا حفراً يابئس مـا نزلـوا

ناداهمُ صارخٌ من بعد مـا قبـروا * * * * * * أين الاسرّةُ و التيجـانُ و الحلـلُ

أين الوجوه التـي كانـتْ منعمـةً * * * * * * من دونها تُضربُ الأستارُ و الكللُ

فافصـحَ القبـرُ عنهم حيـن ساءلـهـم * * * * * * تلك الوجوه عليهـا الـدودُ يقتتـلُ

قد طالما أكلوا دهراً و ما شربـوا * * * * * * فأصبحوا بعد طول الأكلِ قد أكلوا

و طالما عمّـروا دوراً لتُحصنهـم * * * * * * ففارقوا الدورَ و الأهلينَ و ارتحلوا

و طالما كنزوا الأموال و ادّخروا * * * * * * فخلّفوها على الأعـداء و انتقلـوا

أضحت منازلُهـم قفـراً معطلـةً ** ** ** و ساكنوها الى الاجداث قد رحلوا

سـل الخليفـةَ إذ وافـت منيتـهُ ** ** ** أين الحماة و أين الخيلُ و الخـولُ

اين الرماةُ أمـا تُحمـى بأسهمِهـمْ * * * * * * لمّا أتتـك سهـامُ المـوتِ تنتقـلُ

أين الكماةُ أما حاموا أما اغتضبوا * * * * * * أين الجيوش التي تُحمى بها الدولُ

هيهات ما نفعوا شيئاً و ما دفعـوا * * * * * * عنك المنية إن وافى بهـا الأجـلُ

فكيف يرجو دوامَ العيش متصـلاً * * * * * * من روحه بجبالِ المـوتِ تتصـلُ

فبكى المُتوكِّلُ حتى بَلَّتْ لِحيَتَهُ دموعُ عَينَيه ، وبكى الحاضرون ، ثُمَّ ردَّ الإمام {عَلَيْهِ السَّلامُ} إلى منزلِهِ مكرَّماً .

المتوكل العباسي : هو جعفر بن محمد المعتصم ، و هو عاشر حُكام بني العباس ، وُلد سنة : 206 و قتله ابنه المنتصر سنة : 247 هجرية بمعاونة الأتراك .

أي الإمام علي بن محمد الهادي عاشر أئمة أهل البيت {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}.

أي شُرب الخمر.

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، صاحب الموسوعة الحديثية الكبرى المُسماة بـ ” بحار الأنوار { الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار {عَلَيـْـهِم السَّـلامُ}} ” .

بحار الأنوار { الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار {عَلَيـْـهِم السَّـلامُ}} : 50 / 211 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .

في الختام رفع الحضور أيديهم للدعاء والتوسل إلى ألله تعالى بالدعاء لحفظ أبناء بلدنا في العراق الحبيب،..

وفي ختام مراسم العزاء كالمعتاد:

بعدها تم توزيع الطعا م على بركت سفرة الإمام علي الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ}،

ـ ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب..

في كل مناسبة: ألاستفسار راجعوا الأخ أبو ترتيل السماوي، أرجو منكم إخوتي نشر المقال لاستيعاب الجمهور المؤمن، عظم الله لنا ولكم الأجر والثواب باستشهاد الإمام علي الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ}،

العنوان: مدينة مالمو/ جنوب السويد: مصلى الحسين {عَلَيْهِ السَّلامُ}، ــ {المركز الإسلامي الموقع: شارع الجمعيات الطــابق الثاني، وذالك يوم الأحد {8_1_2010 أول الشارع على الجهة اليمنى مقابل مخبز ناز ناز. {{عظم الله أجورنا وأجوركم بهذا المصاب الجلل}}.

* * * * * * * * * * * *

الاستفسار يمكن الرجوع إلى الأخ أبو ترتيل السماوي ـــ 0737406699

بمناسبة استشهاد الإمام علي النقي؛ الهادي {عَلَيْهِ السَّلامُ}، صاحب الفضل والهدى، نستعرض أحبتنا مزيدا من أقوال وحكم أهل الذكر وهي أربعون حديثاً من الأحاديث التربوية والأخلاقية إفادات عظيمة، الكاتب و الإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الحداد العبودي – أبو جاسم، المصدر: https://www.kitabat.info/subject.php?id=17704 ،

* * * * * * * * * * * *

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[email protected]،

الكاتب و الإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الحداد العبودي – أبو جاســـــــم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close