الموت أهون من ركوب العار

يعني اختيار مسئول واجبه خدمة الشعب لا ليجعل من الشعب خادما له مهمته وضع الشعب على رأسه لا يضعه تحت قدمه يجوع ليشبع الشعب يتعب ليرتاح الشعب يموت ليرتاح الشعب يعني وضع حد لعصابات السرقة والفساد الذين فرضوا أنفسهم على الشعب العراقي تحت ذريعة الطائفية والعنصرية والعشائرية منذ تحرير العراق في 2003 حتى يومنا هذا

لا شك ان هذا لا يعجب أعداء العراق والعراقيين ال سعود ولا عملائها في داخل العراق لان العراق الحر الديمقراطي التعددي يهدد وجود هم لهذا تحركت بقوة من اجل افشال التغيير الجديد الذي حدث في العراق

فدعت كلابها الوهابية الى إصدار أكثر من 2500 فتوى تكفر العراقيين وتدعوا الى ذبحهم وسبي نسائهم لأنهم روافض مجوس ومن يذبح عشرة من العراقيين ويغتصب كذلك من العراقيات يدخل الجنة بغير حساب ويستقبله النبي اي نبي لا ندري ويقدم له كاس الخمر بيد والحورية باليد الأخرى وفعلا

بدأت تتقاطر الكلاب الوهابية على العراق لتنفيذ فتاوى أعداء الحياة والإنسان واستقبلوا من قبل عبيد صدام وجحوشه وكل اللصوص والفاسدين وكل الذين باعوا شرفهم وكرامتهم وانسانيتهم لصدام وبعد قبر صدام عبدوا ال سعود بحجة من كان يعبد صدام فان صدام قد مات ومن كان يعبد ال سعود فان ال سعود لا زالوا أحياء

فانقسمت الكلاب الوهابية الغازية الى قسمين القسم الأول دواعش الإرهاب والقسم الثاني دواعش السياسة

وهذه لعبة خبيثة لعبها ال سعود وعبيدهم في العراق

لا شك ان دواعش الارهاب معروفة وتمكن العراقيون الأحرار من هزيمتهم الا انهم عجزوا عن تطهير الوطن منهم ومن وحشيتهم من ظلامهم لكن هناك من يحميهم ويدافع عنهم وهم دواعش السياسة وهو مجموعة كبيرة جدا يملكون من القدرة والقوة والمال والنفوذ في كل مجالات

الدولة لهذا فان دواعش السياسة أكبر خطرا على العراق والعراقيين من دواعش الإرهاب

لهذا يتطلب من العراقيين الأحرار المخلصين لشعبهم ووطنهم التصدي بقوة لدواعش السياسة وعبيد وجحوش صدام بقوة وحزم وتطهير العراق من دنسهم وقذارتهم ومن شرهم والا داعش الإرهاب مستمر ويتطور ومن الممكن ان يعود مرة اخرى

وشاهدنا كيف تمكنوا من خرق المظاهرات السلمية الحضارية التي بدا بها أبناء الجنوب والوسط وبغداد وركوبها وحولها من دعوة الى السلام والإصلاح الى دعوة للعنف والفساد ومن دعوة الى الحرية والحضارة الى دعوة للعبودية والوحشية وتمكنوا كذلك من حصرها في المناطق الشيعية لأشعال حرب شيعية شيعية ومنعوها من التمدد الى المناطق الغربية والشمالية والغريب عندما قامت المظاهرات في المناطق الشمالية والغربية اتهموا ساسة الشيعة بانهم وراء ذلك

في نفس الوقت بدأت مجموعات داعش الارهابية تتحرك في غرب العراق وشماله

وهذا يعني ان داعش الإرهاب بمساعدة داعش السياسة بدأت تهيئ نفسها لغزو العراق من جنوب العراق ومن ثم تتقدم الى مدن الوسط وبغداد وتحرر العراق من الروافض المجوس

وجاء تكليف السيد محمد تقي علاوي بتشكيل الحكومة المؤقتة كان بمثابة وسيلة لانقاذ العراق من اخطر مؤامرة تحاك ضده بتخطيط صهيوني وتمويل ودعم من قبل ال سعود فاول خطوة بدأ بها هي إلغاء حكومة المحاصصة لأن حكومة المحاصصة يعني سيطرت اللصوص والفاسدين ودواعش السياسية وعبيد صدام يعني سيطرت ال سعود الممول والداعم والحامي للارهاب والارهابين يعني استمرار النزعات والصراعات الطائفية والعنصرية والعشائرية وبالتالي تقسيم العراق الى دويلات تحكمها عوائل بالوراثة على غرار حكم العوائل في الجزيرة والخليج

لهذا تحركت دواعش السياسة بأمر من ال سعود بمنع علاوي من تشكيل حكومته بكل قوة حيث بدأت بضغوطات كبيرة وخيرته بين الخضوع لمطالبها الفاسدة او التنازل عن تشكيل الحكومة حاول التصدي لكنه لم يجد من يقف معه فقال الموت ولا العار لم ولن اخضع للصوص والفاسدين لم ولن أ بيع شرفي وكرامتي من أجل كرسي زائل لم ولن أخون شعبي ووطني وفعلا بعدم خضوعه كشف الخونة والعملاء وكشف نواياهم الخبيثة ودفع الجماهير الصادقة الحرة الى التحدي وعدم الخضوع

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close