راصد الطريق:الحكام والمتنفذون هم المسؤولون

تشير مصادر عديدة الى نذر أزمة اقتصادية قد تعصف بالعراق جراء مرض كورونا وتبعاته وانخفاض أسعار النفط عالميا.

فسعر البرميل الواحد من نفطنا الخام المصدر، والمُقدر في موازنة الدولة لسنة 2019 بـ ٥٦ دولارا، انخفض امس في الأسواق العالمية الى ما دون ٣٥ دولارا. واذا استمرت هذه الحال او تواصل الهبوط، فسيكون له وقع الصاعقة على واردات موازنة 2020، التي تقول التقارير ان العجز فيها يتجاوز أصلا ٥٠ تريليون دينار، نتيجة الزيادة الكبيرة في النفقات. ازاء هذا الواقع من اين نأتي بالموارد اللازمة؟ وكيف نعالج هذا العجز الكبير؟ أبالاقتراض الذي يرهن البلد واقتصاده ونفطه؟!

لقد بُحّت أصوات المختصين وكل الوطنيين وهي تحذر طوال سنين من هذا الذي يحصل امامنا اليوم، وتشدد على عدم جواز إبقاء بلدنا معتمدا فقط وفقط على تصدير النفط!

انها الحقيقة المرّة: فالحكام والمتنفذون المتشبثون بنفوذهم وامتيازاتهم ومحاصصاتهم، وباحتكارهم القرار السياسي والاقتصادي وفسادهم الذي يزكم الأنوف، هم المسؤولون، هم من أضاعوا الثروات وفرص التنمية، وتركوا العراق والعراقيين اليوم يواجهون المجهول!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close