راصد الطريق :بهدلة الدولة !

يكثر البعض من الحديث عن أهمية رفض حالة اللادولة، وضرورة استعادة هيبة الدولة والقانون والمؤسسات، فيما هو يمعن في كل لحظة في ” بهدلة الدولة “‘.

وتأخذ ” البهدلة ” أشكالا وطرقا عدة، منها مثلا الإصرار على عدم وضع السلاح بيد الدولة وحصره بمؤسساتها، وعلى إبقائه منفلتا ليصل الامر حد حيازة أسلحة ثقيلة وصواريخ وطائرات مسيرة، تستخدم لتحقيق اهداف وغايات لا علاقة لها بأولويات الدولة وسياستها، التي يفترض ان تحددها السلطات الوطنية التشريعية والتنفيذية، بل وتوفرالذرائع لاقدام القوى الأجنبية على ضرب المواقع العراقية وانتهاك سيادتنا الوطنية.

ومن أشكال البهدلة “المتطورة” مصادرة القانون والضرب به عرض الحائط، واعتبار البعض نفسه هو القانون واداة تطبيقه! وتلك هي الفوضى بعينها .

والأشد غرابة ان يدعي البعض حرصا على الدولة وسيادتها، في حين يغطس حتى اذنيه في امور لا علاقة لها بمصلحة لشعبنا وبلدنا. بل ويبدو بعضها احيانا خارج السياق والهم الوطنيين، وقد يراد منه صرف الانتباه عن مستحقات داخلية واجبة التحقيق.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close