١٢ الف حالة وفاة بفيروس كرونا أوروبا اولا،

 نعيم الهاشمي الخفاجي 
 عندما أعلن عن انتشار فيروس كرونا في مقاطعة يوهان الصينية وقف العالم موقف متفرج، بل وزير اقتصاد دولة عظمى لم يخفي فرحه وسروره حيث قال هناك فرصة كبيرة لازدهار اقتصادنا بظل تدهور الوضع في الصين، شنت حملات لابتزاز الصين سياسيا، اشاعوا أن الصين لا تتبع الشفافية، وغمرتهم السعادة عندما توالت إليهم انتشار الفيروس في ايران، الصين بظل سيطرة الحزب الواحد والرئيس الواحد اتخذت مواقف صارمة واستطاعت احتواء الفيروس، بل لم تسجل في الصين خلال الثلاثة أيام الماضية اي إصابة في فيروس كرونا، بينما الفيروس انتشر في العالم بأسره، وأصبحت أوروبا البؤرة الرئيسية لفيروس كرونا، اليوم تم نشر تقارير إلى عدد ضحايا فيروس كرونا، حيث ذكرت التقارير أن الفيروس عدو البشرية قد،

أودى وباء «كورونا المستجد» بحياة أكثر من 12 ألف شخص في العالم، حسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية، يستند إلى معطيات رسمية حتى الساعة 17,10 ت غ السبت.

وفي الإجمال، تم إحصاء 12 ألفاً و592 وفاة غالبيتها في أوروبا (7199) ثم في آسيا (3459). ومع وفاة 4825 شخصاً فإن إيطاليا هي البلد الأكثر تضرراً تليها الصين بـ3255 وفاة، وإيران (1556).

وسجلت ايطاليا السبت عددا قياسيا جديدا من الوفيات بفيروس كورونا في 24 ساعة بلغ 793، ما يرفع الحصيلة الاجمالية الى 4825 وفاة في شهر واحد، وفق ارقام الدفاع المدني.
انتشار الفيروس في كل أصقاع العالم جعل البشرية جميعا في مواجهة الفيروس وبالتأكيد سوف يتم اكتشاف علاجات متعددة لمعالجة المرضى ويكتشفون لقاحات ضد الفيروس، الصين قطعت أشواط كبيرة في إنتاج علاج للكرونا، روسيا توصلت لثلاثة أنواع من اللقاحات سوف يعلن عنها في حزيران، إيران وزير صحتها أعلن اليوم لقناة الميادين اننا نجحنا في إنتاج علاج ضد الفيروس سوف يكون في الأسواق خلال سبعة إلى عشرة أيام فقط، امريكا رصدت مليارين ونصف المليار دولار لمحاربة فيروس كرونا، دكتور دنماركي بروفسور  أعلن انه استطاع إيجاد علاج جيد ضد فيروس كرونا سأله صحفي هل هو علاج أم لقاح؟ رد عليه البروفسور الدنماركي الذي يهمني المريض نفسه كيف انقذ حياته ولا يهمني إيجاد اللقاح، كل الأمم تألقت بمكافحة فيروس كرونا إلا العرب فقد قاموا في إغراق السوق العالمية في البترول لضرب أسعار البترول خدمة لمصالح دولة استعمارية لمحاربة روسيا اقتصاديا، العرب يقفون ضد عمليات محاربة فيروس كرونا وذلك لاعتقادهم أن بول البعير هو العلاج لجميع الأمراض المستعصية والفيروسات القاتلة لذلك هم غير مهتمين لانتشار الفيروس أو لعدم انتشاره، في الشدائد تتألق عقول المبدعين، قبل ثلاثين عاما كنت سجين بمكان نائي ومعزول لاكهرباء جيدة وان وجدت فهي تكفي لشمعة أو مروحة وقد استطاع شاب عراقي خريج اعدادية صناعة من وضع مروحة في صندوق ووضع ألياف ونصب واتربم لإيصال المياه للالياف وحول المروحة إلى مبردة، العقول تبدع في أيام المحن، الحاجة أم الاختراع، انتشار الفيروس يعني أن الفيروس سوف ينتهي من خلال إيجاد علاج ولقاح له، عقول الأطباء والباحثين مفتوحة للاكتشافات الجديدة.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close