أشهر سجين رأي في الإسلام …

Image preview

لا أكتب عن تاريخه و حكمته و محاسنه بل عن إعتقالاته العديدة القاسية:

1- كان مُراقَبا ً و مُطوقا ً من قبل الدكتاتور الخليفة العباسي المدعو موسى الهادي ( و هذا ليس إسمه الحقيقي)..

2- أعتقل من قبل الطاغية الخليفة العباسي المهدي ( و هو ليس إسمه الحقيقي كذلك) و أمر عامله على المدينة بجلبه للعراق من المدينة المنورة ، و بشدة ، و إرساله مخفورا ً تحت سياط الجلادين المرتزقة ..

3- ثم أُطلِق سراحُه ، و أعيد إلى المدينة المنورة ، تحت ضغط الرأي العام…

4- أُعتقِل َ من قبل الفاسد هارون الرشيد ( من المسجد أثناء الصلاة بدون أن يراعي حُرمته ) يوم 20 شوال سنة 179 هجرية ( 6 كانون الثاني 796 تقريبا ً . الحكيم) ..و اقتيد َ بموكب سري من المدينة المنورة إلى البصرة ، تحت ظروف قاسية جدا ً ، و تعرفون وسائل النقل الصعبة ، و ظروف الإعتقال السيئة وقتها .. و وُضِع َ تحت إمرة السجان عيسى بن جعفر ، في سجن خاص ، و ليس في معتقل عام ، و طلب منه الطاغية الرشيد ُ أن يغتال الإمام ، فاعتذر..

5- ثم أعتُقِل ِ في بيت الفضل بن الربيع ..

6- أطلِق سراحُه بأمر من الرشيد / و وُضع َ في بغداد ، تحت الإقامة الجبرية الشديدة…

7- أعتُقِل َ مرة أخرى بأمر من الرشيد ، و حُبس َ عند الفضل بن الربيع كذلك… و طلب منه الرشيد أن يغتاله ، ليتخلص منه ، و يضع المسؤولية برقبة الفضل ، و لكن الأخير امتنع … و تعرض للإعتقال.. ثم التعذيب .. و الجلد العلني بالسياط أمام الناس بحجة مخالفة أوامر الحاكم المستبد .. حتى كاد الربيع أن يفقد عقله..

8- أُرْسِل َ الإمام ُ الكاظمُ إلى سجن السندي بن شاهك ، الخاص، و أمر السجّان َ بالتضييق عليه وتعذيبه .. و قد جمع السندي( 80) شخصا ً لمقابلة الإمام ، و يسمعوا منه مباشرة أنه بخير ، و لكن الإمام إستطاع أن يدلي بشهادته العدلية أمامهم ، و أخبرهم أنه قد تعرضَ للسم بالرطب المسموم ، و أنه سوف يموت … ،

9- وفعلاً استشهد عام 183 هجرية …

10- و بعد شهادته جمع الطاغية هارونُ الطالبيين َ و العلويين َ و عرض جثة الإمام عليهم و انها خالية من الجروح … و من يستطيع أن يُطالب بالتحقيق ، و هل هناك طب ٌ عدلي في ذلك الزمان ليثبت أنه مسموم …

11- أمر المستبد هارون الرشيد بوضع جثته مكشوفة … على جسر بغداد ، علنا ً ، و بطريقة مهينة… و من أجل تشويه سمعته ، و سمعة الشيعة ، و محبيه …

صاح المنادي بالناس هذا إمام الرافضة قد مات … يا من تعتقدون أنه لن يموت … و هذا إفتراء سخيف على الشيعة …. فهم يؤمنون بالله و النبوة و المعاد ..

و دُفِنَ بعد ذلك في مقبرة قريش … الكاظمية المقدسة التي أصبحت منارا ً زاهيا ً للملايين من محبيه..

فاين قبورُ جلاديه العباسيين …

#الدكتور_صاحب_الحكيم

لندن

12- إنه الإمام موسى الكاظم بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close