عوامل نجاح (الانقلاب الامريكي).. (انتفاء الحاجة للحشد.. فساد الاحزاب.. انهيار المؤسسات)ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

عوامل نجاح (الانقلاب الامريكي).. (انتفاء الحاجة للحشد.. فساد الاحزاب.. انهيار المؤسسات)ـ

لا يحتاج لمعرفة الغيب لادراك بان اي (انقلاب امريكي) بالعراق سينجح نجاح باهر.. لعوامل عديدة.. (رغم الشبهات بان الترويج للانقلاب هو من قبل مليشة الحشد وايران نفسها، استعدادا لادخال العراق بالمستنقع الشبيه بالمستنقع اليمني باجتياح مليشة الحوثي لصنعاء).. اذا ما نصب رئيس للوزراء ليس (مطية بيد ايران ومليشياتها)..

من جهة ومن جهة ثانية هناك حقيقة: (الحشد بلا القوات الامريكية.. كحال سليماني والمهندس بالدرون الامريكية).. فكل ما يقوله الحشد عن نفسه (بانجازات لهزيمة داعش) لم تكن تحصل لولا (التحالف الدولي الجوي الامريكي).. وقوات مكافحة الارهاب والجيش والبشمركة ..

ففقدان الحشد لشعبيته بين حاضنته الشيعية بوسط وجنوب العراق لعدة اسباب:

1. انتفاء الحاجة للحشد لهزيمة داعش.. بالمقابل (العراق يحتاج للقوات الامريكية لتدريب الجيش العراقي، وامداده بالسلاح والمعلومات الاستخبارية، وصيانة المعدات العسكرية ومنها الطائرات العسكرية.. الخ)..

2. تورط مليشة الحشد بدماء المنتفضين الشيعة بانتفاضة تشرين بوسط وجنوب الرافدين.. (كالقبعات الزرق الصدرية، وحزب الله الولائي، والعصائب.. الخ).. التي يطلق عليها بالطرف الثالث.. بالمقابل (امريكا وعبر قنواتها الاعلامية والسياسية نددت بعمليات القمع الوحشية للمنتفضين)..

3. رائحة الفساد للثراء الفاحش لقيادات الحشد، والمكاتب الاقتصادية التابعة للفصائل المسلحة.. بالمقابل (امريكا وضعت قيادات سياسية ومنها بالحشد متورطة بالفساد والقمع كقيس الخزعلي.. الخ).

4. تقديم مليشة الحشد لنفسه حامي للنظام السياسي الفاسد بالقابع بالمنطقة الخضراء والمشرعن بعمائم السوء.. باعتراف نوري المالكي بان من ادوار الحشد حماية النظام السياسي.. بالمقابل (امريكا متهمة بانها تريد الانقلاب على النظام السياسي الفاسد الذي مليشة الحشد يمثل مخالب هذا النظام ضد الشعوب العراقية الرافضة للفساد).

5. اعلان مليشة بالحشد ولاءها علنا لايران وجهرها بولاءها للنظام الحاكم بطهران ولحاكمها خامنئي.. ورفع الاعلام الايرانية بكراديس مسلحة بنص بغداد كاشارة بان العراق وقع تحت الاحتلال الايراني، كما كان صدام يضع صوره بالكويت بعد غزوها.. كل ذلك اثار افقد الحشد كثير من شعبيته..

6. شعور الشارع الشيعي العربي بوسط وجنوب العراق بالياس والاحباط.. بعدم ازالة هذه الطبقة السياسية الفاسدة المجرمة عبر ادوات محلية.. (فلم يبقى غير العامل الخارجي الامريكي لانقاذ العراق وشيعتهم العرب من المليشيات والاحزاب الاسلامية الفاسدة الموالية لايران، كما انقذت امريكا العراق وشيعته من صدام والبعث المجرمين)..

7. مقاطعة اغلبية الشارع الشيعي العربي لانتخابات 2018.. اي قاطع معظم الشيعة (القوائم السياسية المحسوبة زورا شيعيا ومنها قوائم المليشيات الفتح والبناء).. ولتزوير الانتخابات من قبل الكتل السياسية الحالية الفاسدة، وانتفاضة تشرين 2019 ضد الطبقة السياسية المحسوبة زورا ومليشياتها بوسط وجنوب الرافدين ..

8. ادراك الشارع الشيعي العربي بالعراق بان من اسقط موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة بالعراق ليس دماء حشد ولا بدر ولا احزاب ولا صدر ولا هم يحزنون.. بل بالجيش الامريكي الذي اسقط طغيان ليس فقط حكم البعث وصدام وحكم الاقلية السنية بل حكم قرون من الظلم على رقاب الشيعة بارض الرافدين.

9. الانقلاب العسكري بدعم امريكي.. (امل كل مظلوم بالعراق ان يتحقق ذلك) للتخلص من الطبقة السياسية الحاكمة الفاسدة اليوم ولمليشة الحشد.. تدعون انكم 150 الف؟؟ نقول صدام كان جيشه وفدائيوا صدام وحرسه الجمهوري ملايين .. وتبخروا بلبسانهم الداخلية بايام عام 2003..

10. المرجعية بزمن الطاغية صدام..كان لها هيبتها…وبعد سقوطه فقدتها .. فبزمن الطاغية كان الشيعة تتبع (مراجع فعلا) لكن بعد سقوطه (اصبح الشيعة يتبعون ابن مرجع ميت مقتدى الصدر)..(حفيد مرجع ميت..عمار الحكيم)…(ابن مرجع حي محمد رضا السستاني) فخربت سالفة التقليد فلا حل الا جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لتفك وصايتها السياسية عن العراق وشيعته.. وفدرلة العراق لثلاث اقاليم، وجعل نظام الحكم رئاسي فدرالي..

11. قد يسال سائل (ماذا ستستفادون من الانقلاب العسكري)؟؟ لينبع من هذا السؤال.. تساؤلات طرحها العراقيين وشيعتهم خاصة على انفسهم.. (ماذا نستفاد اليوم اصلا من حكم المليشيات والاحزاب الاسلامية واجنحتها العسكرية المتمثله بمليشة الحشد)؟؟ التي تركت العراق مزبلة لافساد دولة بالتاريخ بلا خدمات ولا صناعة ولا زراعة وانتشرت المخدرات والدعارة السياحية باسم المساج وصالات القمار التي تديرها المليشيات.. وتهريب النفط العراقي عبر حدود ايران باشراف المليشيات .. الخ من الماسي..

ويطرح تساؤل اخر: (ماذا استفدنا من سقوط الطاغية صدام)..الجواب/ كما اثلج قلب الشيعة بقتل الشمر قاتل الحسين على يد المختار.. ليطرح سؤال اخر/ (ماذا استفدنا من وصول احزاب اسلامية محسوبة شيعيا باصابعنا البنفسجية).. وفشلت هذه المعارضة لصدام باسقاط صدام. .,وفشلت ايضا بالحكم بعد سقوط صدام ايضا.. (فامريكا اسقطت موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة) عام 2003.. ولم يحقق للشيعة بالعراق الخلاص من الطغيان السني الا امريكا (بعد ان اختفى الامام الحجة قبل قرون) .. ولحد الان.. اذن الجواب/ سنستفاد من سقوط حكم الفاسدين.. كمرحلة ثانية بعد سقوط الطاغية صدام بالمرحلة الاولى..
……………..

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع)
بقلم: سجاد تقي كاظم – 15-01-2017 بسم الله الرحمن الرحيم قضية شيعة منطقة العراق بعشرون نقطة، تعكس المطاليب الشرعية للشارع الشيعي العراقي نابعة من حقائق تراكمية لما عاناه شيعة العراق عبر مئات السنين ولحد الان، وتلبي بنقاطها …
www.sotaliraq.com

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close