ألانسان الملوث

ألانسان الملوث : هو ذلك الكائن الغريب الذي يحمل معه كل فايروسات الحقد والحسد ويُحب أن يُحمد في كل الأوقات ، ويتصف بأنه ذو قلب أسود وعقل مريض جاهل ، يشكل هذا الفرد خطر كبير على المجتمع الذي يعيش فيه فهو يرى كل مايفعله صحيح بعكس الاخرين تماماً ، ويمكننا بكل بساطه أن نميز هذا الشخص من خلال افعاله وأقواله المتهوره وهو مايلزم علينا أن نبتعد عنه وعن شروره لانه سيلقي بِنَا الى التهلكة ِ حتماً ، وغالباً مانكتشف هولاء النفر بسرعه لانهم يقولون مالا يفعلون ، لذلك أقسم النبي الكريم محمد صلى الله عليه وأله وسلم أنه لن يدخل الجنة حاقد حيث قال ( والذي نفسي بيده لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ) فالإيمان هو حُب علي ابن ابي طالب لان حُب علي يطهر النفوس ويزكيها ومن لم يؤمن بولاية علي فلن يُحِب الاخرين أبداً ، فالحب والود والاحترام والصدق مع الأصدقاء شرط مهم لدخول الجنة ، لذلك فمن يحمل في قلبه ذرة حقد أو حسد تجاه الاخرين فليترك صلاته وصيامه لانها مضيعه للوقت لانه في عداد الداخلين الى النار حتماً كما يقول الله سبحانه وتعالى ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهو ألد الخصام ، وإذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لايُحب الفساد ) ، اما طيب القلب الذي يتعامل مع الناس بكل بساطه وحُب واحترام ولايحمل في جوفه شراً لاحد فهو من فضلاء القوم كما يشير نبينا الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم ( كل مخموم القلب صدوق اللسان ، قيل صدوق اللسان نعرفه ، فما مخموم القلب ؟ قال : هو التقي ، النقي ، لا أثم فيه ولا بغي ، ولا غلو ولا حسد ، فالحاقد والحاسد يفضحه الله ويظهر على وجهه ومن خلال فلتات لسانه ، اللهم أبعدنا عن أصحاب القلوب المريضه وأجعل قلوبنا سليمة بيضاء تُحب الجميع وأرزقنا صحبة الناس العقلاء الذين يحبون أن تشيع الفضيله بين الناس ….

جابر شلال الجبوري

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close