صديقي

صديقي
صادفني ذات صباح
فقال لي …
سأغيب ياصديقتي…لأرتب افكاري …
همست له وقلت ….
لم أعد أخشى الوحدة ياصديقي فقد اصبحت كل حياتي
ولم يعد غيابك يقتلني …
فما دام حضورك قد شارف على الإنقراض..
فلن ألومك يا من كنت في حياتي كل المراد
لا داعي لأن تقدم لي تقرير تبريراتك التي افهمها …
ما دمت أنا من أسكن الشارع الذي يعج بالفقراء والمهجرين …
فلا تقحم نفسك في ما لا يجذب اهتماماتك…
ولا تلطخ ثوب الوجاهة الذي أصبح فجأة يليق بك ياصديقي..
يكفي أن ترمي السلام علي..
ان صادفتني عيناك من دون إذنك …
لن ألومك لمجرد ان اكتسبت جنات الهروب ….
لعلي في هروبك اجد …حياة
وتستمر المعاناة في وحدتي ….

ذكرى البياتي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close