لعدنان الزرفي..(ارضاء ايران وامريكا معا مستحيل) فاما (تختار امريكا العظمى او ايران الشر)

بسم الله الرحمن الرحيم

لعدنان الزرفي..(ارضاء ايران وامريكا معا مستحيل) فاما (تختار امريكا العظمى او ايران الشر)

تغريدة (عدنان الزرفي) كانت كارثية التي نشرها بصفحته بتويتر 29/ 3/ 2020 التي (تبنى ما تبناه إسلافه) من قوانة (التقارب بين امريكا وايران بالعراق)؟؟ نفس الخطاب المج .. الذي سمعناه من عملاء ايران منذ 3003 لحد اليوم..(سنخفف الصراع بين العراق وايران)؟؟ السؤال انتم من ؟؟ (جسر للطيبين)؟؟ فقوى عظمى كبرى كامريكا.. لولاها لما تحرر شيعة العراق من طغيان 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة بارض الرافدين عام 2003 وليس فقط حكم صدام والبعث.. بالمقابل ايران دولة اقليمية طامعة بالعراق وتريد العراق ساحة لتصفي حساباها الدولية والاقليمية على الاراضي العراقية لتأمين داخلها الايراني بكل غطرسة ايرانية..

فسياسة ارضاء ايران وامريكا معا.. يجب ان تنتهي التي تبناها عملاء ايران خلال حكوماتهم التي رأسوها بالسنوات الماضية وكانت كارثة على العراق وفقدان العراق اي استقلالية وخصوصية امام الهيمنة والتغول الايراني المخيف بالعراق اليوم.. وعليه يجب ان تكون السياسة المقبلة كاستراتيجية هي.. اختيار احدهما .. اما امريكا الدولة العظمى الصناعية الكبرى التي نحتتاجها لاعمار العراق ودعمه ضد الارهاب وايران معا او ايران التي تعتبر العراق ضيعة لطهران وتملئه بالمخدرات والمليشيات العفنة والاحزاب الاسلامية الفاسدة..

ونحذر شيعة العراق.. واخذ عبرة التاريخ وتجربة السنة بالحكم 2003:

فعندما لم يتمكن السنة ان يطرحون بديل عن القوميين البعثيين وصدام سقط حكم السنة عام 2003 .. واليوم ايضا اذا الشيعة (لم يتمكنون من طرح .. رئيس وزراء .. شيعي عربي.. بديل عن الاسلام السياسي الذي فشل بفساده وولاءه للاجنبي الايراني).. فان الشيعة سينتهون من الحكم للابد.. حتى المهدي بعد ما ينفعهم..

فعلى (عدنان الزرفي).. ان ينهي معادلة.. (رئيس الوزراء بالعراق …. يمر من طهران اولا.. وليس بغداد، ومن قم وليس من النجف).. فكل مرشح لرئاسة وزراء العراق بالنظام السياسي الحالي المنخور بالفساد لا يمر الا عبر تقديم فروض الطاعة لايران.. وبتقبيل يد حاكم ايران خامنئي.. ويعلن ولاءه للنظام الايراني، ويفضل مصالح ايران القومية العليا على مصالح العراق وعلاقاته الدولية مع امريكا..

ونقول لعملاء ايران.. عن اي سيادة تتكلمون للعراق.. ونجدكم كيف جعلتم عراقيين يبوسون ارجل وقنادر الايرانيين بكربلاء والنجف.. ورفع اعلام ايران بنص بغداد واعلان البيعة لحاكم ايران خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الياراني ووضع صور زعماء ايران بشوارع العراق كاشارة بان العراق محتل ايرانيا كما كان صدام يضع صوره بالكويت عند احتلالها..

فلمدة 16 سنة يحكم احزاب اسلامية موالية لايران.. .. فماذا فعلتم يا (شيعة ماما طهران)؟ انتخبتم الفاسدين من الاحزاب الاسلامية وممثلي الفصائل المليشياتيه .. فعاث الفساد بالعراق .. وملئ بالمخدرات وفرخ المليشيات القذرة الموالية لايران؟؟ ثم بعد ذلك تعاتبون امريكا التي حررتكم من طغيان 1400 سنة..

ليطرح سؤال من ما سبق:

هل (تدمير مدن الشيعة.. وجعلها مثل الفلوجة والموصل).. (هل السبيل الوحيد .. لتخليص العراق من الفساد والنظام السياسي الذي اسسه قاسم سليماني باعتراف الحشد، بان النظام الحالي وضع اسسه سليماني ولا يمكن تفكيكه الا بـ 50 سنة).. (الارهاب لم يقضى عليه الا بتدمير مدن السنة كالموصل)..

ونرد على من يعيب علينا المراهنة على امريكا للتغيير.. نسالهم:

اذا لا نراهن على امريكا.. نراهن على من لاجل التغيير؟ نراهن على من (للقضاء على الفساد المالي والاداري) المدار من الاحزاب الاسلامية ومليشياتهم ومكاتبهم الاقتصادية التابعة لهم المدعومين من ايران، فلو تعلمون حجم السرقات من قبل السياسيين وزوجاتهم وحواشيهم وعوائلهم.. لشاب رئس الرضيع.. واذا راهنا على المتظاهرين بانتفاضة تشرين ضد النظام السياسي الفاسد والجميع متفق بانه نظام فاسد.. (اتهمنا واتهم المتظاهرين بالجوكرية وعملاء السفارات).. واذا ما تم اختيار الكفاح المسلح اتهمنا (بالارهاب والدعشنة والبعثية).. واذا شاركنا بالانتخابات (حصل التزوير من الاحزاب) فضاعت الاصوات هباءً.

فما الحل؟

علما راهنا على امريكا عام 2003 فسقط ليس فقط حكم صدام بل موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة بالعراق ..

……………..

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close