ألبُشرى يا أهل القلوب:

عزيز الخزرجي
قلنا لم يَعُد هناك من أهل القلوب في دُنيانا – دُنيا المصالح – سوى القليل ألنادر , بحيث لو صادفك منهم أحداً .. يستوجب عليكَ أداء صلاة الشكر و تقديم النذور!

على كل حال .. إليكم يا أهل الوجدان هذه البشرى .. للتخفيف من مُعاناتكم وغربتكم في هذه الدُّنيا وسط التزوير و الكذب و النفاق و الغيبة التي هي أسوء من القتل و السرقات المختلفة بدءاً بآلمال (النقد) ثمّ (المحبة) و إنتهاءاً بسرقة أفكارك و حِكَمِكَ و جعلها بأسمائهم لتنشرح نفوسهم و يُطفأ غيظهم, و لو سألت سارق أفكارك مثلا عن معنى و فلسفة (الحكمة المسروقة) حتى لو كان قد نظمها شعراً .. لفسرها بحسب هوى نفسه بغير مراد قائله .. و بعكس الحقيقة الكونية تماماً!

سُئل فيلسوف :

كيفَ آلسّبيلُ إلى السَّلامةِ من النَّاسِ؟

فأجاب : تعطيهم ولا تأخذ منهم؛

ويؤذُونكَ ولا تُؤذِّهم؛

وتقضِي مصالحهُم .. و لا تكلّفهم بقضاءِ مصالحك؛

وعلّمهم الحِكم و المواعظ ولا تنتظر الشكر منهم!!

قيل له: إنَّها صعبةُ للغاية .. يا أيها الفيلسوف؟

قال: و ليتكَ تَسلم!

و لا تسلم .. إلّا بعد (نكاحِكَ)!

و لهذا كان (كورونا) حقّاً طبيعيّاً لمن ألقى السمع و هو بصير .. و لا ينتهي إلا بعد التوبة و ردّ المظالم و تشكيل حكومة كيفما كان و مثل السابق على الأقل و تفعيل خلية الأزمة التي لا تملك المفاتيح(المال) لحل مشاكل الناس و إيجاد مخرج لحكومة زرقي أو زرفي !.

و إنا لله و إنا إليه راجعون.

ألفيلسوف الكونيّ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close