وزيرة التربية تسرق المال العام لاسباب بعثية،

نعيم الهاشمي الخفاجي
خلال احداث ال ١٧ عشر سنة الماضية بات من الواضح ان غالبية ساسة المكون السني مع الإرهاب والتشجيع على سفك الدم العراقي بشكل عام والدم الشيعي بشكل خاص، الدلائل كثيرة تم نشر اعترافات لارهابيين تورطوا في تنفيذ أعمال قتل وتفخيخ وهم في حمايات وزراء ومسؤولين يمثلون المكون السني، وزير الثقافة اسعد الهاشمي تورط بقتل أبناء مثال الألوسي وتورط أيضا بترتيب عملية اغتيال دكتور من أبناء عمومتنا احفاد محمد العامر الخفاجي وهو الشهيد الدكتور عبداللطيف الهاشمي (المياح) بسبب خروج الدكتور ببرنامج على قناة الجزيرة وأشاد بالمرجعية، رئيس أركان الجيش في حكومة علاوي الفريق عامر الهاشمي شقيق ابو صابرين طارق تورط في اغتيال اللواء الركن صباح الايزيرجاوي من أهالي الرميثة والأجهزة الأمنية اعتقلت العصابة الإرهابية وقالوا عامر الهاشمي أعطى معلومات خروج اللواء صباح من وزارة الدفاع إلى نجله ونجله اتصل بالمجموعة وزودهم في لون و شكل ورقم عجلة الضحية وتم قتله. جابر الجابري وكيل الوزير قام اسعد الهاشمي في احضار قناص له للوزارة وأصابه بثلاث طلقات في رقبته ونجى في اعجوبة، قادة جيش سنة بعثيين سلموا أسلحتهم بدون قتال إلى داعش منهم اللواء الركن محمد خلف الدليمي الذي انسحب وخلع ملابسه العسكرية أمام جنود وضباط فرقته الفرقة ١٤ بغرب كركوك يوم ١٣حزيران بعد ثلاثة أيام من خيانة تسليم الموصل وتم نقل ذلك بالصورة والصوت عبر قناة الرافدين التابعة للمقبور حارث الضاري، وللاسف يفترض يحال إلى محكمة عسكرية سلمه خالد العبيدي قيادة الانبار وفي شهر أيار عام ٢٠١٥ سلم الرمادي لداعش، الصراع بالعراق طائفي وقومي، وبدأ منذ عام ١٩٢١ وليس اليوم، محاولة نفي ذلك بات لا يجدي نفعا، بل هنري فوستر حصل على شهادة دكتوراة عام ١٩٣٢ عنوان اطروحته نشأة العراق الحديث وتطرق كيف مفتي وزعيم سنة العراق طالب النقيب يحرض الجنرال كوكز في إبعاد العجم من الحكم بالعراق والعجم هم الشيعة؟؟؟ أول سارق سرق أموال الكهرباء هو الوزير ايهم السامرائي والذي سرق أموال وزارة الدفاع مدير عام الوزارة زياد القطان المصلاوي وهو الآن في السجن بعد أن تم تسليمه للحكومة العراقية في العام الماضي، وزيرة التربية السابقة تم استبدالها بسبب أن عائلتها قادة بداعش، الوزيرة الحالية معظم افراد عائلتها أيضا ارهابيين، حال توليها المنصب ورغم وضع العراق الحالي سرقت مبلغ متواضع أربعين مليار دينار اي ما يقارب أربعين مليون دولار واتصحت سرقاتها قبل أيام، وقد نشرت المواقع الإخبارية أخبار

احتجاز وزيرة التربية واعتقالات بفضيحة فساد كبرى، نشر حساب شخصية بالحكومة العراقية تكنى في السيدة الأولى مايلي

بلغني ان تحقيقات هيئة النزاهة وضعت أمس السبت وزيرة التربية (سها العلي) تحت الحجز القضائي في فندق بابل، واعتقلت مدير مكتبها (هيثم الدليمي)، ومدير الشؤون القانونية بوزارة التربية (باسم العزي).

كما اصدرت أمرا بالقاء القبض على النائب مثنى السامرائي، ومدير العقود بوزارة التربية (زيدون…)، وآخرين.

وتأتي هذه الاعتقالات على خلفية فضيحة فساد كبرى، تتعلق بعقد التأمين الصحي (الوهمي) الذي ابرمته وزيرة التربية واستقطعت بموجبه (40) مليار دينار من رواتب الموظفين لصالح شركة تأمين تدعى (أرض الوطن)، ثبت انها شركة لا وجود لها، وان جميع المذكورين أعلاه متورطين بنهب تلك الاموال.

وتؤكد المعلومات أن البنك المركزي العراقي قام بتجميد الأموال المنقولة وغير المنقولة للأشخاص القائمين على شركة ارض الوطن، الموقعين على عقد التأمين باسمها، في جميع المصارف.

السيدة الاولى.
مشكلة الساسة الشيعة جبناء يفترض فضح المرتبطين بالإرهاب وسارقي المال بالعلن، وصدق قول الامام علي ع حيث قال ( عندما يصمت اهل الحق عن حقهم يظن اهل الباطل انهم على حق) هذه الوزيرة لم تسرق لسبب فقر وإنما تنفذ أوامر قادتها الحقيقيين عزت ابو الثلج ورغدة بنت الجرذ الهالك في سرقة الأموال ودعم الإرهاب ومسخ العملية السياسية المهترئة التي قادها اراذل ساسة أحزاب شيعة العراق الذين جلبوا لنا العار.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close