(اصرار شيعة على مرشح معادي لامريكا)..(كاصرار السنة على بقاء صدام) فسيسقط حكمهم

بسم الله الرحمن الرحيم

(اصرار شيعة على مرشح معادي لامريكا).. (كاصرار السنة على بقاء صدام) فسيسقط حكمهم

السنة (فشلوا باستبدال صدام.. قبل عام 2003.. فسقط حكمهم).. ونتذكر كيف رفض صدام اللجوء للامارات بمقترح الشيخ زايد.. واستبداله برئيس سني عربي اخر.. واليوم نؤكد بان (شيعة السلطة يصرون على مرشح معادي للولايات المتحدة الامريكية) رغم ان امريكا هي المتفضلة عليهم بالوصول للحكم باسقاطها موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة بالعراق عام 2003..

بمعنى اذا الشيعة بالعراق فشلوا بتقديم مرشح مقبول دوليا وامريكيا.. ويصرون على استهداف القوات الامريكية وقواعدها بالعراق.. ويتمادون بغيهم وبفسادهم بالحكم.. وعدم مبالاتهم بمعاناة 40 مليون عراقي وخاصة سكان وسط وجنوب العراق الشيعة من الفقر والعوز والحاجة والبطالة المليونية ووباء كارونا.. (فان الخيارات امام المجتمع الدولي) ستكون محدودة جدا.. ومنها (اسقاط حكم محسوب شيعيا) .. وبعد حتى المهدي لا ينفعهم .. فلـ 1400 سنة يحكمكم الظالمين.. وانقذتكم امريكا عام 2003 ثم تعضون يد امريكا؟

فالعراقيين اليوم يتمنون الموت جماعيا ولا يستمرون تحت حكم الاحزاب الاسلامية الفاسدة ومخالبها المسلحة مليشة الحشد.. التي لا يشغلها الا ان ترضي ايران، وتكتسح ميزانيات الدولة العراقية كل سنة.. والخيار الثاني المطروح دوليا (الخيار اليمني) بزحف الحشد للهيمنة على السلطة بالعراق وقتل من يعارضونهم تحت تهمة (عملاء امريكا).. ليدخل العراق نفق الصراع الاقليمي عسكريا.. والخيار الثالث الخيار السوري بالاصرار على بشار الاسد لتتهدم مدن ومحافظات الشيعة العرب هذه المرة بوسط وجنوب.. وبس الله يستر..

فمتى يطرح الشيعة على انفسهم بالعراق (17 سنة جربنا رؤساء وزراء وحكومات موالية لايران).. ولم نجني غير الفساد والبطالة المليونية والخراب وتفريخ المليشيات وهيمنة الاحزاب الاسلامية الفاسدة الموالية لايران.. وغيرها من الكوارث.. فالم يحين الوقت لنجرب رئيس وزراء مقرب لامريكا عسى ان نكون مثل الامارات وكوريا الجنوبية.. وكفى الاستخفاف بالعراق بجعله ضيعة تابعة لطهران وتحت هيمنة حاكم ايران خامنئي..

ونشير.. ..(اذا امريكا تنسحب من العراق).. (بدون تاديب ايران ومليشاتها).. فليسحق كارونا النظام العالمي القديم لنظام جديد .. فلماذا قبل 2011 امريكا قتلت كل زعماء السنة الارهابيين كصدام والزرقاوي والبغدادي والمصري..الخ قبل انسحابها.. واليوم (تنسحب او تعيد الانتشار بدون ان تقتل رؤس المليشيات)..

فالذي يوازي قتل البغدادي هو (قتل الخامنئي)..

فقتل سليماني والمهندس.. لا قيمة له باضعاف المليشيات.. (بالمقابل قتل رؤوس القاعدة وداعش يؤدي لاضعاف الارهاب.. ضعفت القاعدة بقتل الزرقاوي.. وضعفت داعش بقتل البغدادي).. اذا لم يقتل الخامنئي.. فعليه يجب قتل كل قادة المليشيات بالعراق امريكيا..

وما علاقة النظام العالمي الجديد القادم (بكارونا.. رسالة الصين. للعالم).. وتاثيره على العراق

) فالنظام العالمي الذي بني بعد الحرب العالمية الثانية.. انتفت الحاجة له.. بعد انهيار الاتحاد السوفيتي القطب الثاني.. وبعد بروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة ونووية كبرى..).. (فهل ستصل الرسالة)؟ العالم الجديد الصيني سيحد من حرية الانسان.. ويدعم الانظمة الدكتاتورية بالعالم.. ويفرغ جيوب ميزانيات الدول حتى الثرية منها..ويقضي على الطبقة المتوسطة بالعام..

(فلم يعد النظام العالمي الجديد.. يلبي الاستقرار الدولي)..

.. فعندما تجد (حشرة دولية مثل ايران).. تخربش بالعراق وسوريا واليمن ولبنان.. كمثال لدول (حشرية- قزمية) مقابل قوى دولية مفترضة تدير عجلة العالم للاستقرار.. (فاعلم ان النظام العالمي الحالي لم يعد صالح للاستخدام) وجب عالم جديد..

فالمؤكد بان (الحكومة العالمية المجهولة)..

هي اكبر من امريكا وروسيا والصين واوربا جميعا.. الدولة الوحيدة الاكبر بالتاريخ امريكا (بنكها المركزي.. الفدرالي)) ليس ملك للدولة بل لـ 12 عائلة ملتي ثرية.. (جنسياتهم من مختلف انحاء العالم).. فالنظام العالمي الحالي انتفت الحاجة له).. (فنحن ابعد ما يكون عن نظرية المؤامرة..ولكن (7 مليار انسان..يجلسونهم ببيوتهم).. واكثر من 150 دولة.. بايام.. وعجلة الاقتصاد تتوقف.. ليس صدفة .. فهل يعقل من اجل فايروس… فهناك (اكثر من ثلاث ملايين طفل يموتون جوعا كل سنة).. اي طفل كل ثانية.. و4 الاف طفل كل ساعة.. ولم يبالي العالم ولم تتوقف عجلة الاقتصاد العالمي.. فلماذا (كارونا)؟؟

والشيء بالشيء يذكر.. نشير بخصوص الصين:

1. الصين رفضت اسقاط صدام..وامريكا اسقطت الطاغية

2. الصين اعتبرت الارهاب مقاومة بالعراق ..امريكا قاتلته

3. الصين نشرت الوباء بالعالم كارونا..وامريكا تحاربه اليوم

4. الصين تضطهد المسلمين في اراضيها..امريكا تعطيهم كل حريتهم

5. الصين وقفت لجانب الصرب بذبح المسلمين..امريكا حررتهم

وللمنافقين اعداء امريكا.. نقول:

تدافعون عن الصين (التي يضطهد فيها المسلمين وغير المسلمين).. بالمقابل تعادون امريكا التي بظلها 6 ملايين مسلم يعيشون بحرية.. واللاجئين المسلمين بالملايين كل عام يهاجرون لامريكا ولاوربا وليس للصين.. والصين رفضت اسقاط صدام ودعمته وامريكا اسقطته..

ونذكر الشيعة بحقيقة.. (مليشة الحشد ليسوا حماة المذهب الشيعي):

1. ليس الحشد من حررنا من طغيان 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة عام 2003 وليس فقط حكم صدام ..بل امريكا من حررتنا..

2. ليس الحشد من هزم القاعدة وقتل الزرقاوي والمصري والبغدادي وبن لادن بل امريكا من قتلتهم..

3. وتذكروا من هزم داعش التحالف الدولي والبشمركة والجيش اما الحشد فكان يؤمن طريق طهران لبيروت.. ولم يكن يقاتل داعش لخاطر عيون العراق وشيعته .. بل لمصالح ايران القومية العليا وهم لا يخفون ذلك.. واليوم الحشد يجر الصراع لداخل العراق لمصالح ايرانية بكل قذارة وخيانة وعمالة..

……………..

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع)
بقلم: سجاد تقي كاظم – 15-01-2017 بسم الله الرحمن الرحيم قضية شيعة منطقة العراق بعشرون نقطة، تعكس المطاليب الشرعية للشارع الشيعي العراقي نابعة من حقائق تراكمية لما عاناه شيعة العراق عبر مئات السنين ولحد الان، وتلبي بنقاطها …
www.sotaliraq.com

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close