تحالف ‹الفتح›: برهم صالح سيخضع للمساءلة القانونية والبرلمانية خلال يومين

’’الزرفي لن يمر’’ .
تتصاعد حدة الخلافات والشرخ بين تحالف ‹الفتح› والرئيس العراقي برهم صالح يوماً بعد يوم، خاصة بعد تكليف الأخير عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة، الأمر الذي ترى فيه الأطراف الموالية لإيران تنفيذا لأجندات أمريكية.

فقد وصف تحالف ‹الفتح›، الذي يضم غالبية فصائل الحشد الشعبي ويملك أكبر كتلة في البرلمان العراقي بعد تحالف ‹سائرون›، اليوم الأربعاء، تمرير الزرفي داخل قبة البرلمان بالـ «حلم»، وأن الرئيس العراقي برهم صالح أراد كسر إرادة الجيل الثاني من الطبقة السياسية بترشيح الزرفي وفرض إرادته.

النائب عن ‹الفتح› عباس الزاملي، قال إن «تحالف الفتح لن يسمح بتمرير أي شخصية لمنصب رئيس الوزراء ذو ولاءات أميركية من دون الولاء للعراق».

واعتبر أن «تقديم رئيس الجمهورية برهم صالح المرشح عدنان الزرفي وإصراره على تمريره الهدف منه فرض إرادات وحتى الآن لم يحصل الزرفي على إجماع»، مشيراً إلى أن «تمريره من دون توافق ومن خلال طريقة الفرض هو حلم، خاصة أن العملية السياسية جربت من خلال الترشيحات السابقة صعوبة تمرير شخصية من دون توافقات وطنية».

ورأى أن «رئيس الجمهورية مصر على شخصية الزرفي ومن خلال المفاوضات واللقاءات السياسية يريد كسر إرادة الجيل الثاني من القيادات السياسية التي أثبتت نجاحها خلال المفاوضات وتقدمها».

كما هدد تحالف ‹الفتح› اليوم، الرئيس العراقي برهم صالح بالمساءلة القانونية والبرلمانية خلال يومين.

وقال رئيس كتلة ‹الفتح› النيابية محمد سالم الغبان، عبر تويتر، إن «السيد رئيس الجمهورية سيكون تحت طائلة المساءلة القانونية والبرلمانية خلال اليومين المقبلين، وسينتج عنه بطلان مرسوم التكليف»، الذي تم تكليف عدنان الزرفي بموجبه بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة».

أضاف الغبان، أن «رئيس الوزراء المكلف (الزرفي) الذي ارتضى لنفسه أن يشترك في تجاوز حق الأغلبية لن يرى كرسي الرئاسة».
محمد الغبان
@mrghabban
السيد رئيس الجمهورية سيكون تحت طائلة المسائلة القانونية والبرلمانية خلال اليومين المقبلين وسينتج عنها بطلان مرسوم التكليف . رئيس الوزراء المكلف الذي ارتضى لنفسه أن يشترك في تجاوز حق الأغلبية لن يرى كرسي الرئاسة #لن_يمر

٧٩٣
٢:٤٨ م – ١ أبريل ٢٠٢٠
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر
٣٣٩ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
وتروج أطراف سياسية عراقية إلى استحالة تمرير عدنان الزرفي في البرلمان العراقي، وبدأت بطرح أسماء بديلة منذ الآن.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close