ماالذي انتهجته واقعيا لايقاف انتشار فايروس كرونا في الصين والعالم ؟؟؟

أ.د. سلمان لطيف الياسري

تشهد أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية سباقا في تسجيل أرقام جديدة من المصابين بفيروس كورونا. أما حيث بدأ انتشار المرض، قبل أربعة أشهر في الصين، فإن “وباء العام 2020” آخذ في التراجع .حول ذلك، تحدث الخبير في الشؤون الصينية سيرغي بورانوك، لـ”كومسومولسكايا برافدا”، فقال: بات في الإمكان الآن تعميم الاستراتيجية الصينية،وهي:
أولا، الخبرة الضخمة في التعامل مع جميع انواع الاوبئة. وقبل كل شيء، تجربة تعبئة المجتمع والاقتصاد والعلوم لمكافحة هذه التهديدات؛

ثانياً، الاستثمار في العلوم. منذ أواخر الثمانينيات، تستثمر الصين بشكل هائل في الابتكار، بما في ذلك الطب.ثالثا، الثقة المتبادلة بين الشعب والسلطات. رأى الناس أن المسؤولين (أطباء وعسكريين ومهندسين) يعدون، ويفعلون ما يعدون به حقًا، يحددون مواعيد نهائية (لبناء مستشفى أو لتراجع الوباء)، ويتم احترام المواعيد النهائية. كل هذا يقود الناس إلى الثقة في أن إجراءات الدولة، حتى لو كانت قاسية مثل الحجر الصحي الكلي، محقة ويجب اتباعها؛رابعاً، لم تخش الصين التفاعل مع العالم، سواء مع الدول الأخرى أو مع المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية. في حين أن الغرب بعد الوباء، راح ينغلق على بلدانه؛خامساً، لم تقف “أعمدة السلطة” على الهامش. فالصين، لا تقودها الحكومة فقط، إنما والحزب الشيوعي، الذي هو في الأساس الرابط الرئيس للمجتمع. والقرارات الرئيسية (إدخال أو إضعاف الحجر الصحي في إقليم معين) لم تتخذ من قبل السلطات المحلية، إنما من قبل الحزب بالذات؛سادسا – التقنيات الجديدة. لعب دورا كبيرا في مكافحة العدوى تطبيق برنامج “رمز الصحة” على الهواتف المحمولة. كل صيني، ملزم بتنزيله. يعرض هذا البرنامج حالتك: أخضر – كل شيء على ما يرام؛ أصفر – يجب أن تكون حذرا؛ أحمر – الجلوس في الحجر الصحي. ونظرا لأن الهاتف الذكي يتتبع موقعك، إذا كنت في “الحالة الحمراء”، لا يمكنك مغادرة شقتك- الحجرية، فتخضع للعقوبة لو فعلت؛سابعاً والأهم، تبين أن استراتيجية العزل الشديد للمناطق المصابة كانت صحيحة.
آلية عمل الكلوروكين الذي أعلنت شركة فرنسية أنه فعال ضد فيروس كورونا وتم وصف الكلوروكين سابقا أنه مثبط لمعظم الفيروسات التاجية بما في ذلك السارس. لذلك تم إعادة استخدام الكلوروكين في علاج, COVID19 بعد اندلاع الجائحة الفيروسية كورونا.

الكلوروكين هو شكل من الأحماض الأمينية مكون من الكينين. تم تصنيعه أول مرة في ألمانيا عام ١٩٣٤ و كان عاملا فعالا في معالجة الملاريا و كان قبل ذلك يتم استخراجه من لحاء الأشجار في البيرو. الكلوروكين و الهيدروكسي كلوروكين من نفس العائلة الجزيئية. يختلف الهيدروكسي كلوروكين عن الكلوروكين بوجود مجموعة الهيدروكسي في نهاية السلسلة الجانبية. الهيدروكسي كلوروكين يتميز بسرعة امتصاصه الهضمي و سرعة إطراحه الكلوي لذلك آثاره الجانبية أقل و هو أكثر أمانا.التأثير المضاد للفيروسات الواسع النطاق من قبل الكلوروكين استحق أن نقوم باستخدامه خلال الجائحة الفيروسية في الصين وقد استخدام الكلوروكين في علاج COVID19 تم التحقق منه في مستشفيات بكين وفي مقاطعة هونان جنوب الصين ومقاطعة قوانغدونغ الصينية. بحسب التقارير الأولية من السلطات الصينية تشير إلى أن ما يقرب من 100 مريض مصاب بعد معالجتهم بالكلوروكين حصلو على انخفاضًا أسرع في الحمى وتحسن في صور التصوير الطبقي (CT) للرئة واحتاجو وقتا أقصر للتعافي ، مع عدم وجود آثار جانبية خطيرة واضحة للدواء.مؤخرا في الصين عشر تجارب سريرية اختبرت الكلوروكين كمضاد للفيروس COVID19.يملك الكلوروكين آليات عمل مختلفة منها أن: الكلوروكين يثبط الفيروس قبل دخول الخلية بالتاثير على الجزء من الفيروس الذي يرتبط بالمستقبلات على سطح الخلية._ يثبط الكلوروكين تركيب حمض السياليك، و حمض السياليك يستخدمه الفيروس كمستقبل في الخلية وهذا يفسر الطيف الواسع المضاد للفيروس للكلوروكين
_ يرفع الكلوروكين PH داخل الخلية وهذا يثبط الالتحام بين الفيروس و الاندوسوم في الخلية.
_ يعمل الكلوروكين أيضا على الجهاز المناعي من خلال تثبيط السيتوكينات المؤدية للالتهاب.أن دواء كورونا الذي أعلنت عنه بنجاح شركة سانوفي الفرنسية يوم الأربعاء الماضي (وهو بلاكنيل المستخدم سابقا ضد الملاريا) .. هذا الدواء موجود في سوريا حاليا وبكثرة ورخيص وهو (الهيدروكسي كلوروكين و أن هذا الدواء بالأساس مضاد ملاريا، وأيضا أطباء الروماتزم استخدموه لعلاج الروماتزم و أمراض المناعة الذاتية، والآن أثبت فعالية بعلاج الكورونا وهيدروكسي كلوروكين يزيد دخول الزنك للخلية و هذا يؤدي الى تثبيط البوليمراز الضروري لاستنساخ الفيروس في الخلية وأعلنت شركة فرنسية عملاقة للأدوية نجاح تطبيق دواء بلاكنيل الذي تصنعه منذ زمن طويل في علاج مرض كوفيد 19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد. وبعد أيام قليلة من إعلان الاتفاق التجاري بين الصين والولايات المتحدة، وبينما كانت بكين تستعد للاحتفالات بالعام الصيني الجديد، سرعان ما تصدَّر خبرٌ ما عناوين الصحف منذ أقل من 10 أيام، أعلنت وسائل الإعلام عن کشف فيروس شديد العدوى في جنوب شرق الصين، وأصبح الإعلان في صدر وسائل الإعلام على الفور , في البداية أُعلن أنه في مدينة “ووهان” جنوب شرق الصين، أصيب عدد من المواطنين بفيروس غير معروف، حيث وقع بعض الصينيين ضحيةً لهذا الفيروس في الأيام الأولى نفسها، أُعلن أن الفيروس المجهول هو من عائلة فيروسات کورونا، التي لا يوجد لها لقاح، كما أنه ينتقل إلى مناطق أخرى بسرعة انتشر الفيروس على نطاق واسع في أنحاء أخرى من العالم، ووفقًا لآخر إحصائيات الليلة الماضية، أصيب حتى الآن تسعة آلاف و356 شخص في جميع أنحاء العالم بفيروس كورونا المعدي كما كانت هناك حالات للإصابة بالفيروس في 15 بلداً حول العالم على الأقل، وتم تنفيذ الحجر الصحي في العديد من المناطق في الوقت نفسه، لم يكن للفيروس آثار صحية فحسب، وبدأ ظهور آثاره الاقتصادية والسياسية سريعاً.هبوط أسعار النفط العالمية بعد انتشار کورونا – لقد انخفض سعر النفط بأكثر من 11 بالمائة عن أربعة أسابيع، وانخفض سعر الذهب الأسود الآن إلى أقل من 57 دولار مع انتشار فيروس كورونا ويأتي هذا الانخفاض في الوقت الذي حذرت فيه منظمة الصحة العالمية من انتشار فيروس كورونا في أكثر من 20 دولة، معلنةً حالة الطوارئ العالمية في الواقع، يرتبط انخفاض أسعار النفط بالوضع في الصين وانتشار فيروس كورونا في هذا البلد، مما أثار قلق العديد من المستثمرين ورجال الأعمال کذلك، أدى انخفاض أسعار النفط إلى قلق الدول المنتجة للنفط. ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ستعقد اجتماعها الذي کان من المقرر أن يكون في مارس هذا العام، في أوائل فبراير.يحاول مسؤولو أوبك تقييم الضرر الاقتصادي لفيروس كورونا وتأثيره السلبي على الطلب على النفط والمنتجات النفطية، والتأثير علی السيطرة على النفط عن طريق الحد من إنتاجه وتزويد السوق العالمية به ويتوقع الخبراء أن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 6/5٪ فقط في الربع الأول من العام الحالي بدلاً من 6٪، شريطة أن تتمكن الصين من التغلب على انتشار فيروس كورونا وكل ذلك أخبار سيئة بالنسبة للاقتصاد العالمي وخاصةً سوق النفط، لأن الصين هي أهم عميل للنفط، حيث تستهلك حوالي 14٪ من الإنتاج العالمي من النفط ومع ذلك، فقد أعرب بعض خبراء النفط مثل “مايكل سالدن” وهو خبير في “هولدينغ ونتوبل”، عن أملهم في أن ترتفع أسعار النفط مرةً أخرى بمجرد السيطرة على فيروس کورونا. تأثير كورونا الاقتصادي على الصين – من المرجح أن ينخفض معدل النمو الاقتصادي في الصين بنسبة 1٪ إذا استمرت حالة الطوارئ بسبب انتشار فيروس كورونا. ويمكن أن يكون للمشاكل الاقتصادية في الصين تأثير مدمر على الاقتصاد العالمي وكان الاقتصاد الصيني أكثر استقراراً في الربع الأول من هذا العام. وكان الاتفاق التجاري الأولي بين الولايات المتحدة والصين أحد العوامل التي ساهمت في استقرار الوضع الاقتصادي في هذا البلد. وبعد التراجع غير المسبوق في النمو الاقتصادي الصيني في الربع الأخير من العام الماضي، كان هناك أمل في تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد تجدر الإشارة إلى أن معدل النمو الاقتصادي في الصين بلغ ستة في المئة في الربع الأخير من العام الماضي، وكان غير مسبوق في العقود الثلاثة الماضية المركز الرئيسي لتفشي فيروس كورونا هو مدينة “ووهان”. ووهان مهمة جداً من ناحية نقل البضائع. وللعديد من الشركات العالمية الکبيرة، بما في ذلك شركتا “بوش” و”باستو” الألمانيتان، فروع في هذه المدينة، والتي تلعب دوراً هاماً في نقل البضائع إلى هذه الشركات.حالياً، هذه الشركات مضطرة لتغيير مسار شحن البضائع والسلع. وخلال انتشار مرض “سارس”(متلازمة الضائقة التنفسية الحادة الوخيمة)، انخفض معدل النمو الاقتصادي في الصين بنحو واحد في المئة وفقاً لتقييم المحللين الاقتصاديين، يمكن لفيروس كورونا هذه المرة أيضاً خفض معدل النمو الاقتصادي في الصين بمقدار النصف إلى واحد ونصف في المئة لقد استغرق احتواء فيروس “سارس” في الصين سبعة أشهر. وإذا استغرقت مكافحة فيروس كورونا مثل هذا الوقت أيضًا، فيمکن التهکن بأن تكون عواقبه الاقتصادية أوسع من أزمة “سارس”.كورونا يؤثر على الاقتصاد العالمي – يمكن تقدير الآثار الاقتصادية المترتبة على استمرار حالة الطوارئ بسبب تفشي هذا المرض، استناداً إلى خبرة سنوات الـ 17 الأخيرة. في ذلك الوقت، أزَّمة تفشي “سارس” الاقتصاد الصيني، وأثر على الاقتصاد العالمي بأسره التجارة الأقل، الانخفاض الحاد في عدد المسافرين إلى الصين ومن الصين إلى البلدان الأخرى، والانخفاض الحاد في أسعار الأسهم، کان من عواقب تفشي مرض “سارس” في هونغ كونغ في عامي 2002 و2003.يمكن أن يكون التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا على الاقتصاد العالمي أشد بكثير مما تسبب به فيروس سارس. كانت حصة الصين من الاقتصاد العالمي حوالي 5٪ في فترة انتشار فيروس سارس في هونغ كونغ، بينما وصلت حصة الصين من الاقتصاد العالمي اليوم إلی أكثر من 16٪ لذلك، يعتقد المحللون الاقتصاديون أن سعالاً صغيراً من قبل الصين يكفي لإصابة العالم بأسره بالمرض, أمريكا لم تخفِ سعادتها في الوقت نفسه، لم يخف المسؤولون الأمريكيون سعادتهم بتفشي كورونا. بمن فيهم وزير التجارة الأمريكي “ويلبور روس” الذي أقر مؤخراً بالدور الأمريكي في تفشي المرض في الصين في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، وقال إن تفشي کورونا في الصين يمكن أن يسهل عودة الوظائف إلى الولايات المتحدة.وصرح روس في مقابلة تلفزيونية أنه “أعتقد أن هذا سيساعد في تسريع عودة الوظائف إلى أمريكا الشمالية مع ذلك، منتقدو إدارة الرئيس دونالد ترامب انتقدوا تصريحات وزير التجارة، وشكك عضو الكونغرس “دون باير” في الفوائد التجارية أثناء تفشي هذا الفيروس المميت كذلك، شكك عدد من الاقتصاديين في تصريحات روس. ووصف “سيمون بابتيست” من وحدة الاستخبارات الاقتصادية في سنغافورة، في مقابلة مع بي بي سي، تصريحات وزير التجارة بأنها “غريبة وقال: “لا تتخذ الشركات قراراتها الجدية وطويلة الأجل على أساس تفشي مرضٍ يمكن أن يستغرق ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر, يقول بابتيست إن الفيروس الجديد يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الاقتصاد الأمريكي، وفي الحقيقة ستكون أمريكا خاسرةً بشکل کامل، لأنه على الرغم من كل ذلك، لا تزال الصين سوقًا كبيرةً للولايات المتحدة، لذلك إذا تباطأ النمو الاقتصادي الصيني بشكل كبير، فقد يكون له تأثير كبير على الولايات المتحدة.الشكوك حول دور أمريكا في انتشار كورونا ؟؟؟وفقًا لوجهة نظر وزير التجارة في إدارة ترامب، الذي اعتبر تفشي كورونا لصالح الاقتصاد الأمريكي، فقد يكون من الممكن أن يكون انتشار هذا الفيروس نتيجةً للأداء البشري وبناءً على تخطيط مسبق في الحقيقة، يبدو أنه علی الرغم من أن النمو السلبي والآثار السلبية للاقتصاد الصيني بسبب کورونا يمكن أن يؤثرا على الاقتصاد الأمريكي أيضاً، ولكن المسؤولين الأميركيين بمن فيهم وزير التجارة، ينظرون الآن في الفوائد قصيرة الأجل لهذه الأزمة، من حيث جذب فرص العمل من الصين من ناحية أخرى، يتماشى هذا أيضًا مع تضخيم وسائل الإعلام الأمريكية والغربية للأوضاع، ويبدو أنها تحاول تصوير الوضع الداخلي للصين بشكل متأزم للقول إن الاستثمار غير آمن فيها، ونتيجةً لذلك، يخصِّص الإعلام الغربي تغطيةً واسعةً للوضع الصيني خلال انتشار كورونا. فيروس “كورونا” الصيني قاتل الجيوش ومخططاتها: خطر انتشار الفيروس القاتل في الجيوش واحتمال تأجيل أو إلغاء المناورات العسكرية بسببه ويمكن أن تؤثر المشاعر المستعرة بشأن فيروس كورونا الصيني القاتل على القوات المسلحة في العالم بأسره. فإذا ما ازدادت وتيرة الانتشار والوفيات الناجمة عن الفيروس الغامض، فمن الممكن أن يرفض عدد من الدول المشاركة في المناورات الدولية الجماعية المقررة هذا الربيع. الأقرب منها، مناورات حلف الناتو في أوروبا, وفي الصدد، قال الخبير العسكري أليكسي ليونكوف لـ”موسكوفسكي كومسوموليتس”: “يبدو لي أن فيروس كورونا الحالي من الصين بالكاد يمكن أن يؤثر في مناورات الناتو القادمة. فعلى سبيل المثال، لم يمنع إيبولا (وباء الإيبولا في العام 2014) الجيش الأمريكي من إنشاء قاعدة عسكرية في إفريقيا. وسوف يحدث الشيء نفسه الآن. التدريبات والمناورات باهظة التكاليف. فمن يوافق على تكبد خسائر فادحة لمجرد وفاة عدة أشخاص في أوروبا بسبب نوع ما من الفيروسات؟ أنا متأكد من أنه لن يحصل أي تأجيل، ناهيك بإلغاء التدريبات في أوروبا أو في أي مكان آخر لا ينبغي الخوف من إلغاء أو تأجيل التدريبات الروسية الصينية المشتركة بسبب مرض غامض. لينكوف، متأكد من أنه لن يكون بمقدور أي فيروس كورونا التدخل في برنامج الألعاب العسكرية الدولية السادسة القادمة، والتي يجب أن تعقد إحدى مراحلها في جمهورية الصين الشعبية بالإضافة إلى ذلك، لا يستبعد ضيف الصحيفة أن الفيروس الغامض الجديد، على العكس من ذلك، يمكن أن يحفز إجراء تمارين وتدريبات إضافية في الجيوش. فبحسبه، “يجب أن يكون الجيش قادرا على القتال في أي ظروف، بما في ذلك أثناء الأوبئة الجماعية في تاريخ البشرية كان هناك وباء واحد فقط قادرا على وقف أي أعمال عسكرية. إنه الطاعون الذي أصاب العالم في القرن الرابع عشر. حينها، توقفت جميع الحروب والصراعات على الأرض من تلقاء نفسها.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close