السيستاني تدخل عندما تبخر الجيش وتدخل للتكافل المجتمعي،

نعيم الهاشمي الخفاجي
الحكومات المتعاقبة صرفت مئات مليارات الدولارات لتشكيل الجيش تبخر الجيش بساعتين وتعاون القادة والضباط السنة بغالبيتهم مع داعش وانسحب الشريك الاخر بسبب خلافهم مع نوري المالكي، وحدثت نكبة كادت تسقط بغداد بيد فلول البعث، وتدخل السيد السيستاني بفتوى الجهاد قلبت الأمور لنصر وحاول الفاشل التشبث ونسب الحشد له، الآن بعد مضي ١٧ سنة اعتمدت الحكومات على عائدات البترول فقط، وأهلملت دعم الزراعة والصناعة والقطاع الخاص، الآن كرونا كشفت لنا عجز الدولة أن تدفع للمواطنين مبالغ للطعام وأيضا السيد السيستاني تدخل وطلب من جماهيره مساعدة الأغنياء الى الفقراء، والجار لجاره؟؟؟ أين الحكومة العراقية من ذلك؟؟ وانا اعلم الحكومة لا تهش ولاتنش سلطتها على مناطق الشيعة، ولا يمكن بناء دولة مستقرة مع شركاؤنا بالوطن بل لا يستطيعون تعبيد شارع واحد بطريقة صحيحة، ألا يراجع ساسة شيعة العراق ومرجعياتهم انفسهم ويحاسبوها ويعملون إقليم وسط وجنوب ويحفظون كرامة الناس في العيش الكريم أسوة في دولة الإمارات وسلطنة عمان أو بالقليل مثل الاردن، الذي وقف ضد استقرار العراق هم فلول البعث، اليوم استشهد ٦ جنود بغرب كركوك وجرح عشرون نصبوا لهم عشرة عبوات ناسفة وتم إستهداف عجلة تقل جنود ملتحقين لوحدهم ضمن قاطع غرب كركوك وجنوب الموصل، الشهداء هم من جنوب العراق والفرات الاوسط، اقسم بالله ساسة شيعة العراق رغم أنفهم المحاصصة مع حثالات فلول البعث باقية والإرهاب باق والتآمر يبقى واستنزاف الميزانيات باق، من الأفضل إقامة إقليم وسط وجنوب بعد تجربة ال ١٧ سنة الماضية، ربعنا ونعرفهم مابيهم حظ.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close