العراق على أبواب انقلاب سياسي أم عسكري القسم الثالث

قلنا ا ن ال سعود وكل عبيدهم وكلابهم المسعورة يرون في العراق والعراقيين خطرا كبيرا على وجودهم ولا نجاة لهم الا بالقضاء على العراق والعراقيين ومحوا أسم العراق وطرد العراقيين من العراق وتفجير كل مراقد أئمة أهل البيت لأن هذه المراقد نورا تضيء عقول المظلومين والمسروقين وتبدد ظلامها وقوة تدفعهم للمطالبة بحقوقهم والتصدي لأعدائهم

فمنذ تأسيس دولة ال سعود ودينهم الوهابي على يد الصهيونية العالمية توجهوا لغزو العراق وذبح العراقيين وتهديم مراقد أهل بيت الرسالة الإنسانية الحضارية وذبح كل من أحبهم ناصرهم أيدهم من أيام الرسول محمد وحتى اليوم وحتى غد

فكان أول هجوم وحشي قام به ال سعود وكلابها الوهابية عام 1882 على كربلاء المقدسة وكان هدفهم تدمير مرقدي الإمام الحسين وأخيه العباس وذبح كل محبيهم في كربلاء فذبحوا أكثر من

5000 آلاف من محبي الرسول وأهل بيته في صحن الإمام الحسين بين طفل رضيع وشيخ كبير وشاب وامرأة ونهبوا الأموال ولعنوا الرسول ومن أحب الرسول محمد و استمرت غزوات ال سعود حتى عصرنا حتى تحقق وصية الرسول

فالعراق يمثل لآل سعود ولأسيادهم ال صهيون عقدة لا يطيب لهم منام ولا يلذ عيش طالما هناك عراق وهناك عراقيون لهذا هدفهم وأمنيتهم هو القضاء على العراق والعراقيين واذا عجزوا عن ذلك ان لا يدعوا العراقيين ان يحكموا العراق

فأذا قللوا من غزواتهم وهجماتهم وخففوا من تآمرهم على العراق والعراقيين لأن العراق بيد غير العراقيين في حين كان العراقيون مبعدون تماما عن الحكومة والحكم بحجة إنهم غير عراقيين لهذا لا يمكن الوثوق بهم سواء في زمن خلافة ال عثمان الظلامية او في زمن العهد الملكي

بعد ثورة 14 تموز المجيدة في عام 1958 بدأ العراق يعود الى أهله اي الى العراقيين تدريجيا فوقف أعداء العراق والعراقيين وفي مقدمتهم ال

سعود بدو الصحراء وما سموا أنفسهم القومجية تحت زعامة فرعون مصر جمال عبد الناصر وبدا تحالف غير متوقع بين بدو الجبل وبدو الصحراء في العراق لمنع العراقيين من عودة العراق للعراقيين وبناء عراق حر ديمقراطي تعددي يضمن لكل العراقيين المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة

لا شك ان ذلك لم يعجب أعداء العراق بل أقلقهم وأغضبهم أدركوا الخطر الذي يحدق بهم من المسيرة الحرة الإنسانية الحضارة التي اختارها العراقيون وساروا بها فتشكل حلفا غير متوقع أبدا ضم بدو الجبل وبدو الصحراء وقرروا العمل معا للإطاحة بالثورة بقيادة ال سعود وال صباح والقذر حسين وتركيا والطاغية جمال عبد الناصر وزبالته القومجية العرب وسادتهم أمريكا وال صهيون إضافة الى شيوخ العشائر الشيعية ورجال الدين وفعلا تمكنوا من ذبح الثورة وأدخلوا العراق والعراقيين في نار جهنم وهلل وفرح أعداء العراق في 8شباط عام 1963 وكان يوم عيد يذكرنا بعيد الفئة الباغية بيوم ذبح ال الرسول في

يوم ألطف قال القذر حسين اليوم أخذت ثأري من العراقيين وقذر ال سعود صلى صلاة الشكر وقال رئيس تركيا تخلصنا من سد يمنعنا من تحقيق مطامعنا اما ال صباح فكان ذلك اليوم يوم عيد وعطلوا لمدة شهر كامل وقيل ان شيخ بدو الجبل أرسل تهنئة الى قادة الانقلاب في 8 شباط بمناسبة نجاح الانقلاب الدموي وذبحهم للعراقيين والقضاء على جلاد العرب والكرد ( عبد الكريم قاسم ) ويؤكد ان وحدة دماء بدو الجبل مع بدو الصحراء هي التي أثمرت هذا النصر بالقضاء على جلاد العرب والرد ( بربكم هل عبد الكريم قاسم جلاد العرب والكرد) وأستمر العراق بيد أعداء العراق والعراقيين واستمر العراقيون أذلاء لا يسمح لهم ان ينتموا الى العراق واذا أصروا على ذلك الويل لهم فيتهموا بالشعوبية بالمجوسية بالعمالة والخيانة وفي هذه الحالة جزائهم السجن القتل التهجير وما حدث لملايين العراقيين خلال حكم البعث الصهيوني

يقول المرحوم جلال الطالباني ان الشيعة في العراق منعوا من الدخول الى الكليات الأمنية

الشرطة الجيش بعد تأسيس الدولة العراقية في عام 1921 لكنهم سمحوا للكرد ووصل بعضهم الى مناصب عالية في الشرطة وحتى في الجيش )

لكن بعد ثورة 14 تموز عام 1958 أنفتح الباب ولو بفتحة صغيرة مما اغضب أنصار الفئة الباغية أعداء العراق فتمكنوا من ذبح الثورة وأهلها وأغلقوا هذه الفتحة وحرموا دخول الشيعي والكردي فيها الا من أقر أنه عبد قن وحتى لو أقر بذلك فانه في نظرهم لا يملك شرف ولا كرامة خذ مثلا كان عدد المنتمين الى حزب البعث في مدينة الثورة في بغداد أكثر من عدد المنتمين الى حزب البعث في الأنبار وصلاح الدين والموصل ومع ذلك لا تجد شخص واحد من أبناء الثورة في منصب أمين سر فرقة

نعم هناك بعض الشيعة وصلوا الى منصب عضو قيادة قطرية الى وزير لكنهم بدون اي مهمة سوى خدمة العائلة الحاكمة ومن معها هل تعلمون ان الوزراء الشيعة مثلا كانوا يتوسلون ويتوددون الى كامل حنا وكلنا نعرف من هو كامل حنا وما هي

مهمته انه أمين سر فساد صدام من أجل تحسين صورهم أمام صدام او لكي يعرفوا ما هي وجهة نظر صدام بهم وما ذا يدبر لهم

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close