بعد كل هذه المصائب لازالت كتلتنا السياسية نكرر نفس الاخطاء،

نعيم الهاشمي الخفاجي
كنا أيام زمان في شمال العراق يتم نقل ارزاق الجيش على البغال، البغل يصعد مرة واحدة على الجبل عندها يعرف طريق الصعود والنزول، للاسف الكثير من الجنود يتعاملون بقسوة مع البغال من خلال ضرب الحيوان بالسياط، البغل اذا تعرض للضرب ينتحر يلقي نفسه من أعلى الجبل إلى الوادي ويموت لأنه صاحب كرامة وإحساس يرفض الظلم والاهانة، مضت ١٧ سنة وساسة أحزاب المكون الشيعي كل عقلهم يستطيعون بناء دولة عراقية مستقرة مع شركائهم بالوطن، عدنان الاسدي الذي شغل منصب معاون وزير الداخلية ١٤ سنة وكان هو الوزير الحقيقي يملك أطنان من الوثائق الاعترافات مجاميع ارهابية مرتبطة في وزراء ومسؤولين ونواب من أبناء المكون السني العراقي، الساسة الشيعة العراقيين هم من مكنوا فلول البعث من السيطرة على مناطق السنة بسبب اشراكهم بالحكومات المتعاقبة وفتح خزائن الدولة لهم وإعادة الضباط و المنتسبين من ايتام صدام الجرذ الهالك لوزارة الدفاع والداخلية وسائر الوزارات، في الخضراء اغتيل أكثر من ٦٠٠ عضو وموظف شيعي يعملون في البرلمان العراقي يتم اغتيالهم حال خروجهم على طريق محمد القاسم وأيضا اغتيل مئات الضباط والمسؤولين الشيعة العاملين في الداخلية والدفاع وسائر الوزارات على طريق محمد القاسم، عمليات الاغتيال تتم عن طريق قيام الموظفين وحمايات الوزراء والنواب السنة البعثيين في الاتصال باصحابهم من المجاميع الارهابية وإعطائهم أرقام العجلات ووقت خروج الضحايا الشيعة من الخضراء، انا تكلمت مع عدنان الاسدي وعلي العلاق بشكل مباشر وكتبت آلاف المقالات طالبت في قيام الداخلية في تشكيل لواء للداخلية مسؤوليته يوفر حماية للوزراء والمسؤولين والنواب وعدم ترك الأمور للوزراء والنواب والمسؤولين اختيار عناصر وتوظيفهم في أفواج حماياتهم وقلت لهم بهذه الطريقة نستطيع إيقاف عمليات الاغتيالات والقتل ونقل والانتحاريين والعبوات من خلال مواكب حمايات المسؤولين، للاسف لم يعيروا اي أهمية للمطالب وينبري لنا الكثير من السذج والاغبياء،لمهاجمتي والله نعيم عاتي كاتب طائفي؟؟؟؟ إنها الحمرنة والخناثة والسقوط الأخلاقي، من منا لا يعرف من هي الجهات التي دعمت وتدعم الإرهاب والقتل والتفخيخ، طيلة أكثر من ١٦ سنة من الإرهاب كل احياء الشيعة في بغداد عرضة للمفخخات والتفجير والقتل ماعدى الاعظمية فكانت تعيش في امن واستقرار لأن الاعظمية لأنها حي سني، والذي ينكر ذلك فهو لا يعي الحقيقة، ولذلك لازال قادة الكتل والنواب الشيعية يكررون نفس أخطائهم السابقة واما
أعضاء الأحزاب من الموظفين والمسؤولين في الوزارات ودوائر الدولة بدلا من أن يتوبوا إلى الله وينهون الروتين واخذ الرشاوي واعاقة معاملات المواطنين ورجال الاعمال الشيعة الذين كانت لديهم رغبة في فتح معامل ومصانع عندي صديق تاجر اسمه محمد العبادي ابن خالة حيدر العبادي ذهب للعراق واراد فتح معمل كبير لعمل مشروع اقامة مصنع لعمل الجيس والبطاطا الجاهزة التي توضع في المجمدات، هذا المعمل يشغل الف عامل ويحرك عمل المزارعين الذين يزعون البطاطا، الذي حدث اخذ منه المسؤولين الشيعة مبلغ ٣٠٠ الف دولار رشاوي وهرب منهم وفتح مشاريعه في الدنمارك واوروبا، وظف محامية للعمل في شركته المسكينة حال مراجعتها للوزارات اول سؤال يسألوها المدراء العامين عفوا هل انتي مرتبطة؟؟؟؟ الجماعة يريدون يتزوجوها ههههههه لم يقكروا بمصلحة ومصير ابناء جلدتهم ومستقبلهم ولم يفكروا ان التاريخ يلعنهم وان الشيطان قد مسح على وجوههم ولم يفكروا بالموت ويسترجعوا الأموال التي سرقوها وللاسف لازالوا يتصارعون فيما بينهم من اجل مال السحت ولا يتعلمون ويتعظون من الكوارث التي حلت في أبناء جلدتهم ولم يتعلموا الدرس حتى من وباء كورونا، واغرب خبر سمعناه ان البرلمان ورئيسه الحلبوسي كذلك بدلا أن يتعلمون ويتعضون من هذا الوباء الدرس للاسف لازالوا يسرقون أموال اليتامى وتشير الاخبار ان برلمان الحلبوسي صرفون لأنفسهم أي لكل واحد منهم اي لكل عضو في البرلمان مبلغ قظرن خمسة عشر مليونا لتحسين أوضاعهم لمواجهة كورونا من خلال شراء المطهرات والكريمات والملابس. وصدق قول الله الجبار
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الذين يأكلون أموال اليتامى بالباطل إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close