العراق على أبواب انقلاب سياسي أم عسكري القسم السادس

العراق على أبواب انقلاب سياسي أم عسكري القسم السادس
قلنا ان تحرير العراق من بيعة العبودية التي فرضتها الفئة الباغية بقيادة ال سفيان على العراق والعراقيين منذ أكثر من 1400 عام وفي يوم 9-4- 2003 قبرت هذه البيعة وقبر من فرضها الى الأبد لم تكن في صالح ال سعود وكلابها الوهابية ومن حولها بل أصبح العراق يشكل خطرا على وجودهم ووصلوا الى قناعة تامة لا وجود لهم على الأرض الا بالقضاء على العراق والعراقيين من خلال تنفيذ وصية ربهم ونبيهم معاوية
فتحرير العراق كان ضربة قوية لآل سعود وبداية النهاية لوجودهم لهذا أعلنوا الحرب على العراقيين جميعا رغم انهم اختصوا با لشيعة العراقيين ورفعوا شعار لا شيعة بعد اليوم ومعنى لا شيعة بعد اليوم يعني لا للإنسان الحر الذي يعتز بعراقيته بإنسانيته بحريته وبدءوا بعملية إعلامية واسعة تستهدف الإساءة للشيعة وخاصة المرجع الإنساني العظيم الإمام السيستاني من خلال نشر الأكاذيب والافتراءات التي لا صحة لها كما خلقوا مجموعة من الحمير وعمموها وأطلقوا عليهم مراجع شيعية كما استغلوا غباء وحماقة ساسة الشيعة وحبهم للمناصب والمال مما ساعدهم على خلق واقع ملائم لنشر سمومهم وشرهم في العراق من خلال زرع الفتن الطائفية والعنصرية والعشائرية بشكل عام و خلق الخلافات والصراعات في ما بين ساسة الشيعة وعدم اتفاقهم على اي شي يخدم مصلحة العراق والعراقيين او على الأقل مصلحة الشيعة الذين يمثلون أكثر من ثلاثة أرباع نفوس العراق
هذا لا يعني ا ن ال سعود تخلوا عن تنفيذ وصية معاوية التي تأمرهم بذبح 9 من كل 10 من العراقيين بالسيف بالقوة بالحرب بالغزوات الدموية بشكل مباشر وعلني بل وصلوا الى قناعة ان هذه النهج السلوك لا يحقق المطلوب بل اثبت انه يوحد العراقيين ويصنع منهم قوة كبيرة كانت اقرب الى المعجزة الى الأسطورة منها الى الواقع والدليل تصديهم للغزو الوهابي الصدامي ( داعش الوهابية وعبيد وخدم صدام) بدعم وتمويل من قبل ال سعود وما قامت به كلابهم الوهابية وعبيد صدام وجحوشه من ذبح وتفجير بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية
لهذا قرروا تغيير هذه الوسيلة والتحول الى وسيلة أخرى ( ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ) بدون تغيير الهدف والغاية التي تؤكد (على ذبح 9 من كل 10 من العراقيين وما يتبقى منهم يجعلوهم عبيد وخدم لهم) وهي التقرب من العراق والعراقيين والاعتراف بحكومة بغداد المجوسية الرافضية الفارسية كما يسموها وفتحوا لهم سفارة في بغداد وتبرعوا ببناء ملعب في البصرة وبغداد وتقربوا من مجموعات من الرياضيين والفنانين والكتاب والصحفيين وشيوخ العشائر وبعض رجال الدين والسياسيين و وتمكنوا من شراء كل عبد ورخيص وكل من لا يملك شرف ولا كرامة من اللصوص و أهل الدعارة وفتحوا لهم كل مجالات الرذيلة
قيل ان ال سعود بعد موت جمال عبد الناصر وتعيين السادات بدله قرروا مساعدة مصر ببناء برج القاهرة على حسابهم الخاص بحجة إنها هدية الى أبناء القاهرة وعند التدقيق في حقيقة هذه الأموال التي قدمها ال سعود اتضح إنها كانت قد أعدت لقتل جمال عبد الناصر وخلق الفوضى في مصر وإشعال نيران حرب طائفية دينية بين المسلمين والأقباط لكن جمال توفي قبل ذلك الوعد اي قبل موعد تنفيذ المؤامرة
لهذا أني ادعوا كل عراقي حر وشريف ان يسأل ال سعود عن هذه الأموال التي قدموها للعبيد وأهل الدعارة والتي قدمت لبناء الملاعب الرياضية و تأسيس الأحزاب والفضائيات الرخيصة لمن كانت معدة لا شك كانت قد أعدت لغزوة داعشية وهابية صدامية ثانية لذبح شباب الشيعة واسر نسائهم وتدمير مدنهم ومن ثم احتلال العراق ومن ثم البدء بتنفيذ وصية معاوية التي تقول ( لا يستقر أمر العراق لكم الا أذا ذبحتم 9 من كل 10 من العراقيين وما تبقى منهم اجعلوهم عبيد وخدم لكم )
لهذا على كل عراقي حر شريف صادق يريد حماية العراق والعراقيين ان لا يتقرب من ال سعود ومن عبيدهم لأنهم وباء مدمر من أكثر الأوبئة خطرا كما إنهم بؤرة فاسدة ومفسدة
بدأنا نسمع صرخات دعوات تنطلق من هنا وهناك تذكرنا بصرخات ودعوات أيام تحرير العراق من ظلام ووحشية خلافة ال عثمان بأن الشيعة يسودها الجهل والأمية لا قدرة لهم على الحكم كما أنهم عملاء مشكوك في أصلهم وبالتالي مشكوك في عراقيتهم لهذا لا يمكن الوثوق بهم وكان الملك فيصل الأول يصف شيعة العراق بالأكثرية الجاهلة وكان خدم وعبيد الدولة العثمانية أمثال التركي العنصري ( الحصري ) ومجموعته العنصرية الطائفية تؤكد بشكل علني وصريح ان الشيعة أكثر خطرا على العرب من الصهاينة لهذا حرموهم من الدخول الى الكليات والمدارس العسكرية وحرموهم من التعليم الا في حالات قليلة لأنهم موضع شك وريبة وعدم الثقة فكان الوهابي الأرهابي عبد الرحمن النقيب الذي كان في خدمة ال عثمان و بعد زوالهم أصبح في خدمة ال الإنكليز حيث يلتقي سرا بالإنكليز ويطلب منهم ان لا يقربوا الشيعة ولا يثقوا بيهم لأنهم دعوا الحسين الى العراق وعندما أتى اليهم غدروا به وكان هذا العبد يلتقي بأل سعود وكلابهم الوهابية سرا ويدعوهم الى مهاجمة الشيعة في العراق كما استغلوا حماقة و غباء ساسة الشيعة لا شك ان كل ذلك مكنهم اي مكن ال سعود وعبيدهم من تحقيق هدفهم وهو إبعاد الشيعة عن الحكم وجعلوا منهم طبقة محتقرة ذليلة مهانة من الدرجة الرابعة العاشرة حسب مزاج الحاكم البدوي الجهل
لا شك ان ذلك خطا كبير ارتكبه رجال الدين الشيعة وشيوخ العشائر الشيعية اي ساسة الشيعة في ذلك الوقت
لهذا لم ولن نسمح لهم بارتكاب هذا الخطأ تحت أي ظرف ومهما كان السبب الآن فأعداء العراق والعراقيين بدءوا بإعادة تلك اللعبة الخبيثة
فهل تنجح تلك اللعبة هذا يتوقف على ساسة الشيعة فهم الذين يتحملون المسئولية فقط ولا أحد غيرهم
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close