لعينيكِ يا دمشق

لعينيكِ يا دمشق

بقلم : شاكر فريد حسن

دمشق عروس الشام

يا أجمل المدائن

أنتِ نبض قلبي

وشرياني

كم تغنيتُ فيكِ

وكتبتُ لكِ المواويلَ

والأغاني

غوطتكِ جنةٌ في الأرضِ

وربوعكِ مفعمةٌ بالياسمين

والفلّ نابتٌ وعابقٌ فيكِ

شعراءُ المقاومة والرفض

مفتونون بكِ

وجمال مفاتنكِ صارت

قوافي قصائدهم

التي تحاكيكِ

بلظى حُبّكِ سطرّتُ

أحرفي

وحفرت قصيدي

على صدري

وكتبتُ أشعارَ

ديواني

وبماءِ غوطتكِ

وشلالات الجولان

كحلتُ أجفاني

أرادوا سحقكِ

ولكن بشموخكِ

وعنفوانكِ صمدتِ

ورفعتِ الأعلامَ

والبيارقَ عاليًا

واعلنتِ الانتصارَ

على فلولِ الظلامِ

وقوى الأشرارِ

والطغيانِ

لقد علمتينا يا دمشق

الأحرار

فقه العروبة

وكتب بدماء الشهداء

أسفار البطولة والكفاح

فكنتِ عيننا الثالثة

وستبقينَ

البيانَ والتبيين

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close