التطبيعية تخسر احمد عباس و تسدد ديون المؤامرة

احمد العلوجي
تساؤلات كثيرة تدور في خلدي و تسبب لي صداعاً يكاد يكون اكثر إزعاجاً من التفكير بوباء كورونا و الالتزام بالتعليمات الصحية ، تبحث عن اجابات شافية و وافية لواقع كروي يعيش منغصات مرحلة مضت و مؤامرات و خداع و خيانة لمرحلة حالية، تحضر لطبخة كروية و ترسم خارطة غير صحية وفق مصالح شخصية و أقربائية و تنفيذ اجندة خارجية خليجية و إقليمية لمحور المؤامرة ثلاثي الأطراف ( سنتحدث عنه لاحقاً )، بتفاصيل تكشف لأول مرة.
لم يستوعب عقلي ركن الهيئة المؤقتة كثيرة المؤشرات ، شخصية رياضية لها باع طويل من الخبرة الادارية و سمو الأخلاق و السيرة الحسنة من النزاهة و الإخلاص متمثلة بالسيد احمد عباس من موقع أمانة سر اتحاد الكرة، سيما هو المستقل و المتبحر و الضليع بكل شاردة و واردة و صغيرة وكبيرة في تفاصيل الكرة العراقية ، هو البارع في رسم الخطط و السياسات الداخلية و الأنظمة الأساسية و تحديد مسارات العمل المحلي و الدولي بخبرة متراكمة و متجددة لعقود من الزمن يفتقر لها الكثير و يحسدها عليه الأكثر ، في وقت نعلم من نكث العهد و خان الأمانة تحت أشعة الشمس بصلافة و قبح و بلا حياء، فضلوا تقسيم المغانم و المناصب و تسديد ديون المؤامرة على الخبرة و التاريخ المشرف لأبي زيدون ، الذي اختير من الاتحاد الدولي لإدارة اتحاد الكرة قبيل تشكيل الهيئة التطبيعية ، و اجزم ان الاختيار لم يكن مجاملةً او اعتباطياً كوّن هكذا مؤسسة لا تعرف الواسطة و المجاملات ، سيما هو الانسان المستقل و الحيادي و لا يمثل نادياً او حزباً او حركة سياسية او مؤسسة حكومية او أهلية و هو الخسارة الكبيرة لكل مؤسسة تفرط به و بخبراته و امكاناته .
لطالما حذرنا و أشرنا و نوهنا لحجم ما يحاك في الغرف المظلمة، التي تعج ببيادق عراقية ، تحركها أيادي سعودية وبحرينية وآسيوية ، رسمت شكل الهيئة التطبيعية، حسب ما يرغب به دعاة الاصلاح الرياضي و الكروي على وجه الخصوص و من يقف ورائهم ومن يرفع شعار الوطنية زوراً و بهتاناً و خداعاً للجمهور لاجل كسب عاطفة جماهيرية تكون جسراً للوصول الى غايات اكبر من حجم و تاريخ هؤلاء .
انكشفت الاوراق و انتهت لعبة الخداع و سقطت ورقة التوت و تعرت حقيقة و نوايا هذه البيادق فشعارات الاصلاح ليست اكثر من خدعةٍ و يافطة كاذبة انخدع بها البعض و صدقها السذج و بعض الفسابكة ببسطاتهم الرخيصة ، اذ سيبقى السيد احمد عباس نظيفاً صادقاً و نزيهاً كما عهدناه في كل الازمنة و في مختلف الأحداث و تبقى تلك الثلة الجاهلة الساعية الى الدمار و الخراب مكشوفة للجميع و لن ينطلي خداعها على الهيئة العامة و الصحافة الرياضية الشريفة ، و لي عودة .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close