السيرة الذاتية للشاعر والأديب الكبير شيخ الرواد يد الحاج جاسم النويني الطويرجاوي

السيرة الذاتية للشاعر والأديب الكبير شيخ الرواد يد الحاج جاسم النويني الطويرجاوي،

من روائع الرواد يد المنبر الحسيني وخصوصاً في أيام موسم محرم الحرام،

{11 شعبان المعظّم 1441هـ} الموافق لـ{5 نيسان 2020م}، 05/04/2020,

بـــــِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيـــــمِ

{يا أيَّتُها النفسُ المطمئنَّةُ * ارجعي إلي ربِّك راضيةً مَّرْضيّةً * فادخُلي في عبادي * وادخُلِي جنَّتي}.

يشار إلى أن “الشيخ النويني هو من أعمدة المنبر الحسيني ومن جيل المخضرمين الأوائل لرواد يد وقراء القصيدة الحسينية”. ويبلغ عمر الشيخ النويني حتى وفاته اليوم، الثمانين عاما تقريبا فناها في خدمة الدين الحنيف وأهل البيت {عَلَيـْهِم السَّلامُ}،”

مقال خاص: إلى الأخوة الأعزاء والمشرفين المحترمين في موقع صوت العراق الإخبارية المحترم،..

* * * * * * * * * * * *

الكاتب و الإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الحداد العبودي – أبو جاســـــــم.

* * * * * * * * * * * *

الراد ود جاسم النويني حنجرةٌ جسّدت أحزان شهداء واقعة ألطف في كربلاء الخالدة بأروع تعبير عشق يتمثل في الحبّ الحسيني لسيد الشهداء الإمام الحسين {عَلَيـْهِ السَّلامُ}، المرحوم ينحدر من أسرة جعلت من منابرها منائرا للسامعين من حيث أبنائها الذين عرفوا برثاء أهل البيت «عليهم السلام».. وقد برز رجلات من هذه الأسرة الكريمة ذاع صيتهم ولاح نجمهم في سماء الخطابة الحسينية أمثال «جد الأسرة الشيخ عبود النويني، والخطيب الشيخ هادي النويني.. وغيرهم»..

فكان لديوان «الولاية» حديثا خاصا مع سليل هذه الأسرة الرائد القدير الحاج الشيخ جاسم النويني الطويرجاوي..

* * * * * * « 1 » * * * * * *

1} ــــ « السيرة الذاتية لخادم الحسين {عَلَيـْهِ السَّلامُ} المفصلة للراد ود الشيخ الكبير الحاج جاسم عبد العظيم النويني الطويرجاوي، من أعلام المنبر الحسيني . في ذمة الخلود. في منزل يرفع به صوت الحسين {عَلَيـْهِ السَّلامُ} يقول من خلال أسرتي التي تميزت بإنجاب الخطباء والأدباء ومنهم والدي والذي يشار له بالبنان آنذاك، وأنا متزوج من امرأتين ولدي أربع أبناء وبنتان ، »{1}.

* * * * * * « 2 » * * * * * *

2} ــــ « الحاج الشيخ جاسم بن الشيخ عبد العظيم بن الشيخ طاهر النويني الغراوي الطويرجاوي، لُقِّب بشيخ الرواد يد وكان يستحق ذلك اللقب مرموق لأنه بدأ منذ شبابه في خدمة القضية الحسينية والمنبر الحسيني بشكل منظم، بقية الماضيين و قدوة الحاليين أبدع ولا زال يُبدع منذ الأربعينيات أو الخمسينيات من القرن المنصرم وإلى يوم وفاته الأحد,05-04-2020, .»{2}.

* * * * * * « 3 » * * * * * *

3} ــــ « علمٌ من أعلام المنبر الحسيني ، غنيٌ عن التعريف ، له أكثر من قصيدة خالدة فمن منّا لم يسمع قصيدة {جسام يا ضنوتي} التي تذكّرنا بأيّام زمان وبالأصوات الحسينية الرائعة،»{3}.

* * * * * * « 4 » * * * * * *

4} ــــ « الشيخ جاسم بن الشيخ عبد العظيم بن الشيخ طاهر النويني الغراوي الطويرجاوي،

ولادته: «1» أشرقت عيناه بنور الولاية في كربلاء المقدسة عام {1935م} قضاء الهندية {طويريج}،

«2» ولدت في قضاء الهندية {طوريج} عام 1934م في منزل يرفع به صوت الحسين {عَلَيـْهِم السَّلامُ} من أسرةٍ عُرفت بالولاء لآل بيت النبوّة، حضر مجالس والده الخطيب المنبري الشيخ عبدالعظيم بن الشيخ طاهر النويني الغراوي الطويرجاوي، وتعلّم القراءة والكتابة على يديه . بدأ بصفته رادوداً وارتقى المنبر عام ل{1945م} وله من العمر {10سنوات} آنذاك، وله وهنتك من ذكر من العمر {16سنة} آنذاك، مستثمراً حنجرته التي سخّر جميع أوتارها الصوتية لخدمة القضية الحسينية .

وكان يعتلي منبر الصحن الحسيني الشريف في العاشر من المحرم وفي العشرين من صفر لإلقاء قصائد العزاء والمراثي بمصاب آل البيت{عَلَيـْهِم السَّلامُ} في معركة ألطف الخالدة بكربلاء.

رواية أخرى يقول أني ولدت في قضاء الهندية {طوريج} عام 1934م في وسط عائلة مسلمة ومن الطبيعي أن أكون مسلما لأنني تربيت تربية إسلامية شيعية علوية، في منزل يرفع فيه ذكر الله و الإمام الحسين وآهل بیته{عَلَيـْهِم السَّلامُ}

قرأ للكثير من الشعراء الكبار، منهم المرحوم كاظم المنظور والشيخ إبراهيم الحسون والشيخ هادي القصاب وعبد الحسين أبو شبع والشيخ حسن العذار وعبد الأمير المرشد.

وهذه نعمة والحمد لله. حضر مجالس والده الخطيب المنبري الشيخ عبد العظيم النويني من خلال أسرته التي تميزت بانجاب الخطباء والأدباء ومنهم والده والذي يشار له بالبنان آنذاك، وأنه متزوج من امرأتين ولديه أربع أبناء وبنتان سكن في بغداد عام {1956م} ثمّ غادر إلى سوريا عام {2001} وعاد بعد 2003م إلى ديار أهله في قضاء الهندية، لأنّه كان مُطارَداً آنذاك .»{4}.

* * * * * * « 5 » * * * * * *

5} ــــ « 1 » بدأ بصفته راد وداً وارتقى المنبر عام {1945م} وله من العمر {10سنوات} آنذاك، مستثمراً حنجرته التي سخّر جميع أوتارها الصوتية لخدمة القضية الحسينية

« 2 »ارتقيت المنبر في سن الثانية عشـر ، أي في عام 1946م في قضاء الهندية، وأول قصيدة قرأتها كانت رثائية بحق المرحوم السيد مهدي القزويني في مجلس فاتحته في محلة شيخ حمزة في قضاء الهندية في ذلك الوقت:

نشدنا الدار وأهل الدار عن عزها ومعاليها بدرها الغيّبه المحتوم هم تغزير ويرد ليها

ما سر تميّزكم بقصيدة الگعدة ؟

قصيدة الگعدة هي الأساس لكل رادود ، وبها تظهر إمكانيته وسيطرته على مسامع مشاعر مستمعيه، ويمكن له ذلك من خلال طريقة ألقائها التوجيهي، فهي أشبه بالمحاضرة لتوعيه عامة الناس في أمور دينهم ودنياهم، لذا يمكننا القول أن قصيدة الگعدة تغني عن وجود الخطيب في بعض الأحيان.»{5}.

* * * * * * « 6 » * * * * * *

6} ــــ « اشتهر بقراءة القصائد {الحوليات} التي تُقرأ في الصحن الحسينيّ الطاهر مباشرةً بعد عزاء طويريج في يوم العاشر من محرم من كلّ سنة، وكان لها صداها في عالم المنبر الحسيني، ومن بينها :

يل غزيت العلم بسبعينها * * * * * * زينب اتناديك يصبي عيني

* دنياك عندك فاكره وتدري بخبرها * * * * * من الخدر زينب لفت شجايه *

* جسام يا ضنوتي} وغيرها من القصائد الأخرى الكثيرة .»{6}.

* * * * * * « 7 » * * * * * *

7} ــــ « كان يعتلي منبر الصحن الحسيني الشريف في العاشر من المحرم وفي العشرين من صفر لإلقاء قصائد العزاء والمراثي بمصاب آل البيت {عَلَيـْهِم السَّلامُ} في معركة ألطف الخالدة بكربلاء.

يمتاز الراد ود النويني بصوتٍ نقيّ وتمكّنٍ من أداء القصائد و{الردّات} الحسينية بمختلف المقامات والأطوار، واختياره للكلمات المؤثرة والشجيّة التي تُلهب مشاعر كلّ المُنصِتِين له وتثير أشجانهم، وتستدرّ منهم الدموع .»{7}.

* * * * * * « 8 » * * * * * *

8} ــــ « كما يُعدّ من الرواديد اللامعين الكبار ومن روّاد المنبر الحسيني، وامتاز بخلقٍ عالٍ ووفاءٍ وتواضعٍ، وقد شغل الساحة الحسينية خلال نصف قرن من الزمن.»{8}.

* * * * * * « 9 » * * * * * *

9} ــــ « وعاصر العديد من الرواد يد والشعراء والخَدَمة، منهم :

* الراد ود الكبير المرحوم السيد كاظم القابجي

* الراد ود الكبير المرحوم حمزة الصغير، وغيرهم

قرأ في أماكن ومواضع حسينية عديدة، مثل حسينية قضاء الهندية في سوريا، وفي مقام السيدة زينب{عَلَيـْهِا السَّلامُ}، والبصرة القديمة .»{9}.

* * * * * * « 10 » * * * * * *

10} ــــ « سكن في بغداد عام {1956م} ثمّ غادر الى سوريا عام {2001} وعاد بعد سقوط الصنم إلى ديار أهله في قضاء الهندية، لأنّه كان مُطارَداً من قبل جلاوزة اللانظام ألبعثي في العراق.

أول قصيدة قرئها : نشد للدار و أهل الدار عن عزها و معاليها” بدرها الغيبه المحتوم هم ترجى يرد ليها” للشاعر طه ياسين الهنداوي .»{10}.

* * * * * * « 11 » * * * * * *

11} ــــ « أقرب قصيدة إلى قلبه : “من الخدر زينب لفت شجايه”

كما قرأ للكثير من الشعراء الكبار، منهم المرحوم كاظم المنظور والشيخ إبراهيم الحسون والشيخ هادي القصاب وعبد الحسين أبو شبع والشيخ حسن العذار وعبد الأمير المرشد.. أطال الله في عمر الراد ود الحاج جاسم النويني ورزقه الصحّة والسلامة جزاء السنين الطوال التي أفناها في خدمة المنبر والقضية الحسينية الخالدة. مجلة الرواد يد و الشعراء.»{11}.

* * * * * * « 12 » * * * * * *

12} ــــ « اشتهر النويني بمدرسته الخاصة مع وجود مدارس معاصره في الرَّد الحسيني كالمدرسة الكربلائية، والتي كان يتربع على عرشها من ذلك الوقت إلى الآن المرحوم الراد ود الحاج حمزة الزغيّر، الذي زامنه ضيفنا لمدة من الزمن، والمدرسة النجفية التي مثّلها الراد ود المرحوم وطن ألنجفي وغيره من الرواد يد النجفيين. وعبد الرضا ألنجفي وغيرهم من الرواد يد .ومدرسة الشيخ ياسين الرميثي اسمه الحقيقي ياسين خضير جبر ألعبيدي يلقب بشيخ الرواد يد, لكن الشيخ النويني أبدع في تأسيس المدرسة الخاصة به والتي خرّجت حناجر ولائية مخلصة، ذات ميزة خاصة بتناول القصيدة الحسينية وكان لها صداها في عالم المنبر الحسيني وسمي بالرميثي لأنه ولد في مدينة الرميثة بالعراق عام 1929 وتوفي في مدينة الرميثة.»{12}.

* * * * * * « 13 » * * * * * *

13} ــــ « الراد ود جاسم النويني حنجرةٌ جسّدت أحزان واقعة الطف الخالدة بأروع نغمٍ حسيني.. اشتهر المنبرُ الحسينيّ في كربلاء بعدد من الخطباء والرواد يد الحسينيّين الذين ارتقوه خلال العقود الماضية، وكانت لهم سمة وبصمة واضحة في نشر الثقافة الإسلامية وفكر مدرسة أهل البيت{عَلَيـْهِم السَّلامُ}، وإيصال كلمة الحسين{عَلَيـْهِ السَّلامُ} وظلامته إلى البشرية كلها وللإنسانية جمعاء، عبر طرح القضية الحسينية بكلّ أبعادها.»{13}.

* * * * * * « 14 » * * * * * *

14} ــــ « ومن منّا لم يسمع قصيدة {جسام يا ضنوتي} التي تذكّرنا بأيّام زمان وبالأصوات الحسينية الرائعة، فها هو شيخ الرواديد الحسينيّين الحاج جاسم النويني الطويرجاوي أبدع ولا زال يُبدع منذ الخمسينات إلى هذا اليوم، والراد ود هو جاسم بن الشيخ عبدالعظيم النويني أشرقت عيناه بنور الولاية في كربلاء المقدسة عام {1934م} قضاء الهندية {طويريج} من أسرةٍ عُرفت بالولاء لآل بيت النبوّة، حضر مجالس والده الخطيب المنبري الشيخ عبدالعظيم النويني وتعلّم القراءة والكتابة على يديه، بدأ بصفته رادوداً وارتقى المنبر عام {1950م} وله من العمر {16سنة} آنذاك، مستثمراً حنجرته التي سخّر جميع أوتارها الصوتية لخدمة القضية الحسينية، اشتهر بقراءة القصائد {الحوليات} التي تُقرأ في الصحن الحسينيّ الطاهر مباشرةً بعد عزاء طويريج في يوم العاشر من محرم من كلّ سنة، وكان لها صداها في عالم المنبر الحسيني، ومن بينها {يل غزيت العلم بسبعينها} {زينب اتناديك يصبي عيني} {دنياك عندك فاكره وتدري بخبرها} {من الخدر زينب لفت شجايه} {جسام يا ضنوتي} وغيرها من القصائد الأخرى الكثيرة، وكان يعتلي منبر الصحن الحسيني الشريف في العاشر من المحرم وفي العشرين من صفر لإلقاء قصائد العزاء والمراثي بمصاب آل البيت{عَلَيـْهِم السَّلامُ} في معركة ألطف الخالدة بكربلاء .»{14}.

* * * * * * « 15 » * * * * * *

15} ــــ « يمتاز الشيخ النويني بصوتٍ نقيّ وتمكّنٍ من أداء القصائد و{الردّات} الحسينية بمختلف المقامات والأطوار، واختياره للكلمات المؤثرة والشجيّة التي تُلهب مشاعر كلّ المُنصِتِين له وتثير أشجانهم، وتستدرّ منهم الدموع، كما يُعدّ من الرواد يد الكبار اللامعين ومن روّاد المنبر الحسيني المعاصرين، بخُلُقٍ عالٍ وتواضعٍ كبيرين استقبلنا في داره في قضاء الهندية {طويريج} فكان لنا معه هذا الحوار المقتضب: .»{15}.

* * * * * * « 16 » * * * * * *

16} ــــ « كما يُعدّ من الرواد يد اللامعين الكبار ومن روّاد المنبر الحسيني، وامتاز بخلقٍ عالٍ ووفاءٍ وتواضعٍ، وقد شغل الساحة الحسينية خلال نصف قرن من الزمن، وعاصر العديد من الرواديد والشعراء والخَدَمة، منهم الراد ود الكبير المرحوم السيد كاظم القابجي وحمزة الصغير وغيرهم، وقرأ في أماكن ومواضع حسينية عديدة، مثل حسينية قضاء الهندية في سوريا، وفي مقام السيدة زينب{عَلَيـْهِا السَّلامُ} والبصرة القديمة، سكن في بغداد عام {1956م} ثمّ غادر إلى سوريا عام (2001) وعاد بعد سقوط الصنم الى ديار أهله في قضاء الهندية، لأنّه كان مُطارَداً من قبل جلاوزة اللانظام ألبعثي في العراق .»{16}.

* * * * * * « 17 » * * * * * *

17} ــــ « قرأ للكثير من الشعراء الكبار، منهم المرحوم كاظم المنظور والشيخ إبراهيم الحسون والشيخ هادي القصاب وعبد الحسين أبو شبع والشيخ حسن العذار وعبد الأمير المرشد.. أطال الله في عمر الراد ود الحاج جاسم النويني ورزقه الصحّة والسلامة جزاء السنين الطوال التي أفناها في خدمة المنبر والقضية الحسينية الخالدة.»{17}.

* * * * * * « 18 » * * * * * *

18 } ــــ « البطاقة الشخصية : متى بدأتم بهذه الخدمة المباركة وفي أيِّ سن بالتحديد؟

كنت أرافق والدي حينما كان يُدعى لإقامة المجالس الحسينية في البيوتات الواقعة في قضاء الهندية، وقد اكتفي بالتعليم إلى المرحلة الابتدائية، وكان والدي هو صاحب الفضل الأول في اعتلائي المنبر، ثم توجهت إلى الرَّدة الحسينية لتبيان ظلامة أهل البيت -عليهم السلام- مرة ونشر فكرهم مرة أخرى .»{18}.

* * * * * * « 19 » * * * * * *

19} ــــ « كيف كانت بدايتك مع المنبر الحسيني؟

بدايتي كان لي من العمر ثلاث عشرة سنة مع والدي رحمه الله تعالى بقراءة المقدمات الحسينية وكان المشروع أن أكون خطيبا كالآباء والأجداد لما املكه من مقومات تساعد على ذلك قوة الصوت والحافظة واتزان الشخصية وغيرها، ولكن كان طموحي أن أكون منشدا {رادود} لأنني أحببت أن لا أكون مقلدا لأدائهم الخطابي وأخرج عن المألوف بشخصية حسينية جديدة في هذا البيت المعروف بالخطابة، فابتدأت في قضاء الهندية {موكب ال عنبر} وموكب{الشبيبة الحسينية} وموكب{كنوش} وغيرها.»{19}.

* * * * * * « 20 » * * * * * *

20} ــــ « تعاملك مع الشعراء الشعبيين ومع من وجدت نفسك المنبري؟

كان التعامل الأول مع الشاعر طه ياسين الهنداوي والشاعر وهيب زيارة ومحمد علي العذاري وصبحي الباني وهؤلاء من مدينتي طوريج ثم تعاملت مع الشاعر المعروف حسن العذراي وعبد الحسين صبرة الحلي وصاحب ناجي السالم من الحلة بعد ذلك تعاملت مع شاعر كربلاء الشيخ كاظم منظور والحاج كاظم ألسلامي وعودة ضاحي وسليم ألبياتي ثم تعاملت مع النجف الاشرف وشعرائه أمثال الشيخ هادي القصاب وعبد الحسين أبو شبع وعدنان جدي ثم تعاملت مع شعراء العاصمة بغداد بعد انتقالي إليها عام 1956م والاستقرار بمجالسها والقراءة فيها تعاملت مع الشاعر الشهيد السيد علي الموسوي ألكاظمي والملا سلمان الشكرجي والملا فاضل الصفار وغيرهم.. ووجدت نفسي مع الشاعر الشيخ هادي القصاب.»{20}.

* * * * * * « 21 » * * * * * *

21} ــــ « لماذا انتقلت الى بغداد العاصمة وما الأسباب؟

اثر دعوة وجهت لي من أهالي طوريج المقيمين في بغداد {علاوي الحلة} وعزاء الشواكة والبتاويين وأهالي الكاظمية وغيرهم فكانت تجربة جديدة لي من حيث المجتمع والثقافات المختلفة والطبقات المنفتحة فطاب لي التعامل معهم والاستقرار عندهم.»{21}.

* * * * * * « 22 » * * * * * *

22} ــــ « هذا يعني انتقلت سكنا وعملا وقراءة في العاصمة بغداد؟

نعم وقد عملت في سوق الشورجة لأني لم اتخذ من المنبر وسيلة عيش وإنما المنبر وسيلة إصلاحية تربوية تهدف لإصلاح المجتمع وإرشاده إلى الدين الإسلامي .»{22}.

* * * * * * « 23 » * * * * * *

23} ــــ « ما حكاية قصيدة {جسام ياضنوتي} أين ومتى قرأتها؟

هذه القصيدة للشاعر الشعبي الكبير المرحوم عبد الحسين أبي شبع ألنجفي قراءة في قضاء الحي محافظة واسط في موكب الجصاصنة في بداية السبعينات وكان أدائها ولونها وشعرها يختلف عن غيرها من القصائد لها الحضور الجيد والانتشار الواسع وكل ذلك يقف على التوفيق والقبول من الباري عز وجل سبحانه واعتبرها بين الناس هي هويتي .»{23}.

* * * * * * « 24 » * * * * * *

42} ــــ « ما أهم مشاركة في مسيرتك المنبرية التي رأيت من خلالها الكرامات والبراهين؟

من أهم المشاركات العزائية التي لها الأثر الكبير والبرهان الواضح في يوم العاشر من محرم الحرام في كل عام إلى عام 1979بحيث منعت القراءات الحسينية من قبل زمرة البعث وقد عدنا للمشاركة بعد عام 2003م وكنت اقرأ قصيدة من الموشح للشاعر الخالد الشيخ إبراهيم حسون الهنداوي حيث كان يصف ما جرى على الإمام الحسين {عَلَيـْهِ السَّلامُ} بدقة شعرية وخيال واسع وعبرة ساكبة أمام الجماهير المحتشدة من العالم الإسلامي بعامة والعراق بخاصة والمشاركة في ركضت طوريج .»{24}.

* * * * * * « 25 » * * * * * *

25} ــــ « لو أردت أن تقيم مجلسا حسينيا في منزلك لمن تدعو للقراءة؟

أدعو الخطيب الكبير حجة الإسلام والمسلمين سماحة السيد حامد الميالي والراد ود القدير سيد حسن الكربلائي مع احترامي لكل خدام المنبر الحسيني.»{25}.

* * * * * * « 26 » * * * * * *

26} ــــ « كيف كنتم تختارون القصائد، ومَن كتب لكم من الشعراء؟

القصيدة ركن من الأركان التي بها يستطيع الراد ود أن يصل إلى هدفه وهو بيان فضل أهل البيت –عليهم السلام- وبيان مظلوم يتهم فالكلمات المعبِّرة والمؤثرة التي تُلهب مشاعر المُنصِتِين هي واحدة من الأدوات الفاعلة التي لابد أن تتوفر للخادم .»{26}.

* * * * * * « 27 » * * * * * *

27} ــــ « قرأت للكثير من الشعراء منهم الشاعر الكبير المرحوم الحاج كاظم منظور الكربلائي، وكانت القصيدة بحق القاسم {عَلَيـْهِ السَّلامُ} والشاعر الشيخ هادي القصاب من النجف وهو أكثر شاعر قرأت له، والشاعر عبود غفلة، والشاعر الشيخ حسن العذاري من الحلة، والشاعر صاحب ناجي سالم, والشاعر عبد الحسين الشـرع، والشاعر عبد الحسين أبو شبع كاتب قصيدة {جسّام ياضنوتي} والشاعر أبو فاطمة العبودي، والشاعر عبد الأمير ألمرشدي، والشاعر مهدي ألمرشدي، والشيخ المرحوم إبراهيم الهنداوي. كما كنت أكتب بعض المستهلّات للقصائد.»{27}.

* * * * * * « 28 » * * * * * *

28} ــــ « الراد ود الحسيني سفير دائم من أجل قضيته. هل قرأتم في مدن أخرى؟

قرأت في كثير من المحافظات منها بغداد و واسط والبصـرة، إضافة إلى الأقضية والنواحي التابعة لتلك المحافظات، قرأت خارج العراق بعد مغادرتي إلى سوريا عام {2001} بسبب مضايقات اللانظام ألبعثي، حيث اعتقلت مرات عديدة، كما قرأت في الصحن الرضوي الشريف في مشهد المقدّسة.»{28}.

* * * * * * « 29 » * * * * * *

29} ــــ « لكن ما كنتُ أدأب عليه في كل عام هو ختام عزاء طويريج في يوم العاشر من المحرم في الصحن الحسيني الشـريف، وقد بدأت بذلك منذ سنة 1965م ولمدة خمسين عاماً، لكن تدهور صحتي في السنوات الأخيرة كانت عائقاً دون قيامي بهذه الخدمة الشريفة.»{29}.

* * * * * * « 30 » * * * * * *

30} ــــ « كيف تصفون الخدمة الحسينية ببضع كلمات؟

هي الشـرف والعزّة، ومن خدمة الإمام الحسين {عَلَيـْهِ السَّلامُ} ينال الخادم ما يتمناه في حياته.

أمنية أو هدف مازال أما الأنظار؟

أمنيتي هي أن يتقبل الله تعالى وأهل البيت {عَلَيـْهِم السَّلامُ} خدمتي طوال هذه السنين.

كلمة توجهونها إلى الرواديد الشباب؟

للرواد يد الشباب أقول” إنْ اردتم العزّة والفخر في الدنيا والآخرة عليكم بالتعلُّق بالإمام الحسين {عَلَيـْهِ السَّلامُ} والاخلاص في خدمته؛ وعليكم بالتراث الحسيني والاستفادة من الجيل السابق في خدمة المنبر الحسيني”.»{30}.

* * * * * * « 31 » * * * * * *

31} ــــ« ببالغ الحزن الاسى والتسليم لقضاء الله وقدره تلقينا خبر وفاة .{الشيخ جاسم النويني خادم الامام الحسين {عَلَيـْهِم السَّلامُ} نعزي انفسنا اولا وكل خدام اهل البيت ونعزي اهل الفقيد الذي وفاه الاجل . ونسأل الله ان يتغمد الفقيد برحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان وما نقــول إلا ما يرضــــى ربنــا :” إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون”

بعد أن أثرى المجالس الحسينية بمئات الأطوار الحسينية على مدى ما يقارب السبع عقود من الخدمة الحسينية الشريفة شيخ الرواد يد الحاج جاسم النويني الطويرجاوي في ذمة الخلود.

انتقل إلى رحمة الله تعالى، الشيخ جاسم النويني الطويرجاوي، اليوم الأحد عن عمر تجاوز الثمانين عاماً.

ونظراً للضروف الصحية التي يمر بها البلد عموماً وكربلاء المقدسة خصوصاً فقد تم تشييعه ودفنه إلى مثواه الأخير في كربلاء وتأجيل مراسيم الفاتحة إلى ما بعد إنتهاء الأزمة كورونا.

ونظراً للضروف الصحية التي يمر بها البلد عموماً وكربلاء المقدسة خصوصاً فقد تم تشييعه ودفنه إلى مثواه الأخير في كربلاء وتأجيل مراسيم الفاتحة إلى مابعد إنتهاء الأزمة .» {31}.

* * * * * * « 32 » * * * * * *

32} ــــ « فقيد المنبر الحسينيّ وخادم الحسين{عَلَيـْهِ السَّلامُ} شيخ الرواد يد الحاج شيخ الرواد يد الحاج جاسم النويني الطويرجاوي ، الذي وافاه الأجل صباح اليوم الأحد بعد مسيرةٍ طويلة حافلة بخدمة القضيّة الحسينيّة، في ذمة الخلود توفي الأحد, الذي وافاه الأجل صباح هذا اليوم الأحد {11 شعبان المعظّم 1441هـ} الموافق لـ{5 نيسان 2020م}، 05/04/2020.»{32}.

* * * * * * « 33 » * * * * * *

33} ــــ « الرميثة مدينة عراقية ومركز قضاء في محافظة المثنى جنوب العراق، يقدر عدد سكان المدينة بحوالي 115 ألف نسمة أما القضاء فيبلغ عدد سكانه أكثر من 328 الف نسمة تقع مدينة الرميثة على أحد فروع نهر الفرات تتميز المناطق الريفية المجاورة لمدينة الرميثة بزراعة نخيل التمر والحبوب..»{33}.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه الأحاديث مأخوذة من الكتب العربية والفارسية الشيعية والسنية ومن المكاتب العامة في مواقع الانترنت: أحمد الكعبي: نشرت في الولاية العدد 110 ـــ شبكة عراق الخير ،

حاوراه: علي هاشم ألعارضي وعلي طالب المسعودي -مركز تراث كربلاء،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[email protected]،

خادمكم الكاتب و الإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الحداد العبودي – أبو جاســـــــم.

Read our Privacy Policy by clicking here