الى من يدعون …. شيعة

الى من يدعون …. شيعة

محمد علي مزهر شعبان

أضحيتم مسخرة لمن هاب وداب .إضحوكة للاعاجم والاعراب . تتلاقفنا الالسن بأننا لسنا أهل عقل ولا حكم بل سائبة دواب . نقاد كالنعاج نسام كالامعات . افعالكم ضعضعت اي ملمح من قوة، وأورثت وهنا وذلة . لارشدا يجمعكم، ولا إصابة حزم وموقف يلمكم . تتنافرون كاعداء وتجتمعون كأنداد . طالتكم الشبهات بانكم اهل مطامع، طوقكم الانانية بنطاق المنافع . متى يأخذكم الرشد، ومتى ينتهي فيكم التنافر والحقد . الى أين ماضون، ثقوا كثيرا ستندمون، ستسلب منكم الريادة، وتفقدون العمادة، وستتسرب المياه من تحتكم، وستمضون من الرمضاء الى النار، ولات حين ندم . وسيطير باجنحتكم من كان ينتظر أن يحلق بها الى حيث المرام، حينها يتصاعد نقيقكم، ويفح ندمكم، كحمامة واهنة الجناح، تحت سطوة صقور يترقبون الانقضاض عليكم .

الى متى يا كتلة بناء، متهريء بناءها، وياسائرون متعثر طريقها، ويا حكمة أضلت حكمتها، ويا فضيلة أضلت فضيلتها، ويا نصر تجر وراءها هزيمتها، ويا شتات كطحين لا يجمع نثارها ؟ ألم يجمعكم تاريخ تهميشكم، ألم تفجعكم مقابركم، كنت لعقود وقرون، مهمشون معتقلون معدومون مكبلون، حطبا لمعارك ألهة الحرب، وجثثا اتخمت الحوم والكلاب السائبة، اللافتات السوداء تغلف جدارات مدنكم اليباب، والنائحات الثاكلات انشودة تطربكم، وخيم عزاءكم تختم بالمتفجرات . تحيطكم الاجراءات الدوريه، ومذبحكم على عناوين الهوية، متى ترعوون ؟

( ما الوغد ” دايان الا فأرة … شهدت خلو دياركم فاستاسد الفأر)

لا نريد عدنان وفلان لانه أمريكيا، ولا نريد سلمان لانه فارسيا، وكأن هذا البلد منبثق توا من الرمال . ليس فيه رجال، ومن المحال أن يحكمنا عراقيا . الاخرون ضمنوا حصتهم، واحتفظوا بغنيمتهم، وإبقوا انتم الاكثرية بعبثكم أقل من أقليه . بتشرذمكم ماعت المادة 73 من الدستور، واصبح المنصب التشريفي يرفض ويتحجج ويموه مرشحيكم، لو لم تكونوا متفرقين . الفرنسيون يقولون :القانون، احياناً، “حمار ولكن العبرة بمن يقوده” فأضحيتم أنتم الحم… ويتقلد زمام خراطيمكم من إدعى هو القانون . وانتقلت مهام التكليف الى الترشيح والتكليف وهذا من مزق نصوص المادة 76 من دستورنا الذي أصبح وأصبحتم ” كالدومنيو المتساقطه حين يتهاوى من هو في المقدمة . حتى تضيق مخارجكم، ويختم فيكم عمى عصبيتكم الفارغه على قلوبكم . علام لا تحتكموا الى الحجة البالغة والموعظة الحسنة الى استخلاص أرجح الاراء واثبتها دليل، واجدرها بالاتباع .

أسئلكم لماذا لا ندع الماضي، وتتركوا فسحة للامل، وتعتسفون الغضب والغل في خوالجكم، وتشعلوا شمعة، دون ان تحصركم كزازة أهواءكم ، ككهف مظلم، لا تنفذ من خلاله شعاع الادراك وبارقة الامل . وكأن راي النفر فيكم هو الايمان، إنه عمى وضلالة ؟ أسئلكم كمواطن ماهذا العداء المستفحل بين المالكي والصدر، ماهذا الغلو في العداء المغرق في العسف في ايذاءنا، وعلام تصطف كتل بين هذه الجهة وتلك، وما وراءها، هل المناصب والمنافع، والشعب في دوامة حتى تذمر من تعاكساتكم . ان كنتم قادرون كحزمة لا يستطيع من يأتي ان يتلاعب بمقدرات بلد ويميل باهواءه حيثما يشاء . تشرذمكم هو قوة من يريد ان يجعلكم شتاتا . أنتم هزمتم داعش وهي أعتى قوة عدوانية، فلم يستطع ان ينال منكم من يريد ان يمتطيها

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close