بيان الهيئة التنسيقية العليا للكورد الفيليين بمناسبة جريمة تهجير وتغييب الكورد الفيليين

استذكرت الهيئة التنسيقية للكورد الفيليين الذكرى الاربعين لجريمة العصر
وذكرت الهيئة خلال بيان بالمناسبة، انها تعبر عن شكرها لكل من استذكر واستنكر وأدان هذه الجريمة البشعة بحق الكورد الفيليين بالتهجير القسري لأكثر من نصف مليون مواطن عراقي وتغييب اكثر من (٢٢الف شهيد )من شبابهم والذي لم يعثر على رفاتهم ليومنا هذا رغم كل تقنيات التكنولوجيا الحديثة ومطالباتنا من الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان هذا من جانب والآخر هو المماطلة والتعامل مع الكورد الفيليين بدوائر الدولة وكأنهم اغراب عن بلدهم او اعادة حقوقهم كمنة عليهم لا حق من حقوقهم انتزعها النظام الدكتاتوري البائد ومازالت كثير من قضايا حقوق الملكية امام المحاكم تنتظر اعادة الحق لاصحابه رغم مرور أربعون عاما،اضافة لما تقدم وبعد سبعة عشر عاما على سقوط الصنم تتعامل الحكومة والكتل السياسية مع الكورد الفيليين كفئة مستضعفة لا كشركاء واصحاب ارض وقضية لاقوا الظلم كما بقية الشعب العراقي ،بل اول من بدإت عليهم عمليات القمع والتهجير والابادة الجماعية ومصادرة الأموال والأملاك وإسقاط الجنسية ،وتناسىت الكتل السياسية والحزبية مواقف وتضحيات شباب الفيليين معهم وأصبح تقسيم الوزارات ومؤسسات الدولة والمناصب حكرا لهم ،
وبهذه المناسبة الاليمة التي معها نستذكر ماجرى على كوردستان في حلبچة الشهيدة والأنفال بتهديم قرى كوردستان والشهداء البارزانيين وقمع الانتفاضة الشعبانية في وسط وجنوب العراق ،ونقدر باعتزاز من وقف معنا بالقول والفعل و في الوقت نفسه لانسمح بالمتاجرة بقضيتنا وبدماء شهدائنا .
رحم الله شهدائنا المغيبين وكل شهداء العراق .وحمى الله شعب العراق بكل اطيافه .

الهيئة التنسيقية العليا للكورد الفيليين
بغداد /نيسان ٢٠٢٠

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close