من ارث الرفيق الخالد لينين. الحلقة الثالثة…

لينين والعلاقات الدولية
بمناسبة الذكرى ال 150 لميلاد قائد البروليتاريا العظيم لينين (1870-2020) في 22/4
د.نجم الدليمي

يشير لينين ((اذا كانت العلاقات الدولية في المجتمع الاستغلالي تقوم بصورةمطلقة على مبدأ خضوع الضعفاء للاقوياء والسيطرةالسياسية والاقتصادية من قبل الامبرياليين، فان الاشتراكية تقوم سياستها على اساس مبدأ التكافؤ التام والسيادة والمساعدة النزيهة والاضطلاع بالواجب الاممي اتجاه الشعوب المضطهدة في العالم اسره )) .

**يسعى النظام الاشتراكي الى اقامة علاقات التعاون والنفع المتبادل والمصلحة المشتركة، بدليل قدم الاتحاد السوفيتي ما يقارب من 7000مشروع صناعي للبلدان النامية، واكثر من 300مشروع زراعي في الدول الافريقية، وتقديم القروض وبشروط ميسرة وبدون شروط سياسية او اقتصادية، وتقديم الدعم للبلدان النامية في اعداد الكوادر العلمية والفنية، فسنويا يتم قبول 100000طالب وطالبة مجاناً ويتم تخرج نفس العدد،اي خلال المدة1955-1985 اي 30 عاماً تم تخريج3000000مجانا ناهيك عن اعداد الكوادر العسكرية لهذه البلدان، مشروع الثرثار في العراق، مشروع السد العالي في مصر،مشروع سد الفرات في سوريا مشروع الحجار في الجزائر، ناهيك عن دعم جمهورية اليمن الديمقراطية.

##ماذا قدم الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين للبلدان النامية -انموذجا

ان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دول المركز والأطراف تقوم على اساس الاستغلال وغياب التكافؤ وبسبب ذلك اغرقت البلدان النامية بالقروض المشروطة والقاسية مع تراكم الفوائد واليوم لا تستطيع هذه البلدان ان تدفع فوائد الديون ناهيك عن الدين نفسه حتى لو ارادت بيع شعوبها للغرب الامبريالي لان اجمالي الديون تجاوز 6 ترليون دولار، الغرب يهدف الاستحواذ على ثروات هذه الشعوب وتحويلها الى سوق لتصريف الانتاج((الفائض))وباسعار خيالية، وتلعب المؤسسات الدولية ومنهاصندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية كادوات،اذرع للنظام الامبريالي العالمي بهدف تصريف ازمة هذا النظام الطفيلي واللصوصي المازوم بنيويا وفشل في معالجة ازماته والتي تجاوزت ال250 ازمة، ومن ((منجزات)) تصدير هذا النظام الطفيلي الى البلدان النامية وبلدان اوربا الشرقية ورابطة الدول المستقلة (جمهوريات الاتحاد السوفيتي) هي:البطالة والفقر والبؤس والمجاعة والجريمة المنظمة والمخدرات وبيع السلع الحية والانتحار والقتل المتعمد وخاصة وسط الشباب التبعية شبه المطلقة للغرب الامبريالي، تدهور مستمر للعملة الوطنية، تحويل هذه البلدان الئ سوق لتصريف منتجاته،هجرة الكوادر الوطنية العلمية ومن مختلف الاختصاصات العلمية للغرب الامبريالي وبالتالي يتم تكريس التخلف الاجتماعي والاقتصادي لهذه البلدان، تصدير سيناريوهات سوداء بهدف خلق الفوضى السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومنها سيناريو حقوق الإنسان والديمقراطية والعلنية، سيناريو مايسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها، سيناريو نهاية التاريخ، صراع الحضارات، وسيناريو ما يسمى بالعولمة الاجرامية وسيناريو ما يسمى بالربيع العربي الذي كان هدفه الرئيس هو تقويض الانظمة العربية المناهضة لنهج اميركا والهيمنة الكاملة على ثروات هذه البلدان من نفط وغاز… وحماية امن اسرائيل، وتخريب منظم للقطاعات الانتاجية وخاصة القطاع الزراعي والصناعي وتهديم وتخريب منظم لقطاع التعليم ولجميع مراحله وكذلك قطاع الصحة،والعمل على تطوير قطاع الخدمات اللصوصية،وابعاد دور ومكانة الدولة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز دور ومكانة القطاع الخاص المافيوي اللاشرعي واللاقانوني واشاعةالفوض السياسية في البلاد، وإشعال الفتن الطائفية والقومية في هذه البلدان،والانقلابات الفاشية 1963 في العراق، 1965 في اندونيسيا، 1973 في شيلي….. وفي عام 2014 في اوكرانيا…..، تصدير المنظمات الإرهابية مثل القاعدة،طالبان، داعش وفروعها الارهابية في العراق، سوريا، ليبيا………
هذه بعض ((منجزات)) الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين اتجاه البلدان النامية وغيرها.

ملاحظة ::
بمناسبة الذكرى ال150 عاما لميلاد الرفيق لينين (1870-2020) في 22/4.سوف يتم نشر حلقات بهذه المناسبة الاممية التي تهم الوطنيين والتقدمين واليسارين.

الحلقة الأولى. من ارث الرفيق الخالد لينين، الحوار المتمدن رقم 5638 في 3/4/2020.
الحلقة الثانية. لينين والثورة، نشرت على شبكة التواصل الاجتماعى في 3/4/2020

الحلقة الثالثة. لينين والعلاقات الدولية. 4/4/2020، شبكة التواصل الاجتماعي.

يتبع

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close